وحدات القمع الإسرائيلية تقتحم سجن النقب وتعتدي على الأسرى

يواصل الاحتلال ممارسة سياسته العنصرية ضد الأسرى الفلسطينيين في سجن النقب، فقد أعلنت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين أن تلك الوحدات اقتحمت صباح اليوم الأحد القسم (2) في معتقل النقب، واعتدت على الأسرى، وأكدت أن هذه الهجمة تأتي “استمراراً لسياسة التنكيل والانتقام من أسرانا، ومحاولة فرض سياسة أمر واقع داخل السجون والمعتقلات”.

مستشار هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، اعتبر أن الاحتلال يحاول تمرير مشروعه العنصري بحق الأسرى، وأشار إلى أن الاحتلال يعتمد سياسة التعذيب الجماعي بحق الأسرى، كما حصل في سجن النقب اليوم، لافتاً إلى أنه يعتمد ممارسات عنصرية بحق الأسرى، كما رأى أن الاحتلال يحاول كسر عزيمة الأسرى، من خلال محاولة فرض السيطرة عليهم بالقوة، وأوضح أن الأسرى يواجهون في سجن النقب الصحراوي معاناةً كبيرةً نتيجة الحر وممارسات الاحتلال، كاشفاً أن هناك مشاورات في داخل الحركة الأسيرة، لبحث كيفية التصدّي لممارسات الاحتلال العدوانية.

يذكر أن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، تضم عسكريين ذوي أجسام قوية وخبرات خدموا في وحدات حربية مختلفة في قوات الاحتلال، وتلقى عناصرها تدريبات خاصة لقمع الأسرى والتنكيل بهم، باستخدام أسلحة مختلفة، منها السلاح الأبيض، والهراوات، والغاز المسيل للدموع، وأجهزة كهربائية تؤدي إلى حروق في الجسم، وأسلحة تطلق رصاصاً حارقاً، ورصاص “الدمدم” المحرم دولياً، ورصاص غريب يحدث آلاماً شديدة.

وفي السياق نفسه، يواصل ثلاثة عشر أسيراً فلسطينياً إضرابهم عن الطعام احتجاجاً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق الأسرى.

والأسرى هم “سالم زيدات المضرب منذ 28 يوماً ومحمد اعمر ومجاهد محمود حامد 26 يوماً وكايد الفسفوس ورأفت الدراويش 25 يوماً وفادى العمور ومحمد أبو سل واحمد أبو سل وأحمد نزال 19 يوماً ومقداد القواسمة 18 يوماً ومحمد نوارة 15 يوماً وأحمد حمامرة 9 أيام ويوسف العامر 11 يوماً”.

وأشار نادي الأسير إلى صعوبة الأوضاع الصحية للأسرى المضربين، مبيناً أنها تزداد صعوبة جراء ممارسات سلطات الاحتلال التعسفية بحقهم حيث تحتجزهم في زنازين العزل الانفرادي وتحرمهم من الزيارة للضغط عليهم وثنيهم عن الاستمرار في معركتهم لنيل الحرية.

ويواجه نحو 5300 أسير فلسطيني داخل معتقلات الاحتلال ظروف اعتقال قاسية بينهم 550 أسيراً بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *