مشاركة مهمة لمنتخب سيدات اليد في البطولة الآسيوية

تتواصل في صالة الفيحاء الفرعية استعدادات منتخبنا الوطني للسيدات بكرة اليد للمشاركة للمرة الأولى في البطولة الآسيوية الثامنة عشرة التي تستضيفها العاصمة الأردنية عمان بالفترة ما بين 15 – 25 من الشهر الجاري، وقد أوقعت القرعة منتخبنا في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات اليابان وإيران والكويت وفلسطين والأردن.

إدارية منتخبنا الوطني منى عثمان كشفت لـ “البعث” أن المشاركة هي الأولى لنا في البطولة على صعيد السيدات، موضحة أنه كان مقرراً للبطولة أن تقام في كوريا الجنوبية، ولكن بسبب فيروس كورونا تم نقلها للأردن، وتعتبر مؤهلة إلى بطولة العالم التي تستضيفها اسبانيا أواخر العام الحالي، وحسب التعليمات الصادرة من قبل الاتحاد الآسيوي، فإن الفرق الحاصلة على المراكز الثلاثة الأولى في المجموعات تتأهل مباشرة إلى بطولة العالم المقبلة، فيما تلعب بقية المنتخبات التي لم تتأهل لقاءات لتحديد المراكز.

وأضافت عثمان: تم استدعاء 22 لاعبة من أندية الشرطة ومحردة وقاسيون والكرامة والنصر والاتحاد، وسيتم يوم غد اعتماد القائمة النهائية للاعبات اللواتي سيشاركن في البطولة، وبالنسبة للتدريبات فإنها تتم تحت إشراف المدرب المقدوني الجديد فلاديمير غليغوروف، وقد بدأ المعسكر منذ 15 يوماً وسط التزام من كافة اللاعبات، حيث تم فيه التدريب وفق حصتين صباحية ومسائية، تركزتا على زيادة اللياقة البدنية والفنية للاعبات، والتكنيك الجماعي، والسرعة في المرتدات، وغيرها من الأمور الفنية، والمنتخب على أتم الاستعداد للمشاركة بالبطولة التي تعتبر في غاية الأهمية بالنسبة لكرة اليد الأنثوية.

وأشارت عثمان إلى أن المنتخبات المشاركة استعدت جيداً للبطولة، وعليه فإن المنافسة ستكون صعبة على منتخبنا، خاصة أن بقية المنتخبات عمدت إلى تجنيس عدد من اللاعبات المحترفات.

يشار إلى أن منتخبنا سيغادر إلى الأردن يوم الثلاثاء المقبل للمشاركة في البطولة، وسيفتتح مبارياته بلقاء منتخب الكويت، ثم يلعب مع الأردن قبل أن يلاقي منتخب اليابان، ومن ثم سيلعب مع فلسطين، ويختتم مبارياته بالدور الأول بلقاء منتخب إيران.‏‏

الجدير بالذكر أن منتخب السيدات سبق له المشاركة في النسخة الثانية من بطولة غرب آسيا عام 2018 في الأردن، وجاء في المركز الثالث، ولم يشارك بالبطولة الأولى التي أقيمت في الكويت عام 2016.

عماد درويش 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *