صحيفة البعثمحليات

من وحي انتخابات الصحفيين

يخوض الصحفيون غمار انتخاباتهم بحماس واضح من خلال أعداد المرشحين الكبير على مستوى الفروع لاختيار قيادات مكاتب المحافظات وعضوية المؤتمر السابع الذي ينبثق عنه مجلس الاتحاد لاختيار مكتب تنفيذي جديد لدورة انتخابية قوامها خمس سنوات.

ولا شك أن الصحفيين ينتظرون الكثير من اتحادهم الجديد القادم الذي يصنعونه “بأصواتهم” الانتخابية لتحقيق أحلامهم وآمالهم “البسيطة” التي لا تتعدى تحسين أحوالهم وأوضاعهم المعيشية وتعويضاتهم ومرتباتهم، ورفع سن التقاعد والراتب التقاعدي والطبابة وتعويضات العمل الفكري المجهد وموارد الاتحاد من العائدات الإعلانية التي تراجعت وربما انقطعت خلال عقد الحرب، وإنجاز تعديل قانوني الإعلام والصحفيين والنظام الداخلي للاتحاد، والحدّ من تسلّل المتطفلين، وتحريك مستنقع ملف الاستثمارات المتعثر وإيجاد مطارح استثمارية جديدة سريعة المردود، وإطلاق منصات إعلامية توفرها التكنولوجيا بالمجان وتوسيع علاقات الاتحاد بالاتحادات والمنظمات المحلية والإقليمية والعربية والدولية الصديقة، وبالمختصر المفيد إعادة إنتاج اتحاد عصري متكئ على قوة وحضور وشخصية أعضائه وملاءة خزائنه المادية.

وهذا لن يكون إلا بإيصال الأصوات والشخصيات الصحفية والإعلامية ذات الحضور إلى سدة القرار الصحفي والإعلامي الذي يستطيع أن يحقّق خدمة وقيمة مضافة للعمل الصحفي، لنتمكن “جميعاً” في الاتحاد أو خارجه من أن نعيد للصحافة هيبتها وحضورها وفعاليتها. وهذا هو بالضبط الدور المناط بالصحفيين وحسن اختيارهم لقياداتهم المترفع عما يمكن أن تفرزه وتخلقه العملية الانتخابية ومنافساتها التي يُفترض ألا تفسد للود قضية.

وائل علي 

Alfenek1961@yahoo.com