الجيش يمشط قرية الكرك.. وانضمام الحراك والصورة وعلما لاتفاق التسوية

درعا- البعث:

انضمت مدينة الحراك وبلدة الصورة وقرية علما بريف درعا الشمالي الشرقي لاتفاق التسوية الذي طرحته الدولة في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لتكريس الأمن والاستقرار في ربوع المحافظة .

وبدأت الجهات المختصة بالتعاون مع وحدات الجيش تسوية أوضاع المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية من أبناء مدينة الحراك وبلدة الصورة وقرية علما واستلام السلاح الموجود لدى البعض منهم في مركز تم افتتاحه في الحراك وذلك في إطار اتفاق التسوية الذي طرحته الدولة لبسط الاستقرار في ربوع محافظة درعا”.

وتستمر عمليات التسوية في محافظة درعا والتي انطلقت من حي درعا البلد وشملت خلال الأسابيع الماضية قريتي الغارية الغربية والغارية الشرقية وبلدة خربة غزالة وقرية اليادودة وبلدة مزيريب ومدينة طفس وبلدة تل شهاب وقرى وبلدات حوض اليرموك ومدينتي نوى وجاسم والمسيفرة وكحيل ونصيب وأم المياذن وتسيل والجيزة وانخل والسهوة والكرك وغيرها وذلك في إطار جهود الدولة لضمان الامن والاستقرار وعودة الحياة الى طبيعتها في ربوع المحافظة.

في الأثناء،  واصلت وحدات من الجيش العربي السوري عمليات تمشيط وتفتيش القرى والبلدات التي تمت فيها عمليات تسوية الأوضاع بريف درعا وقامت اليوم بتمشيط قرية الكرك ومحيطها بالريف الشرقي تنفيذاً لاتفاق التسوية الذي طرحته الدولة.

وقامت وحدات الجيش بدأت منذ صباح اليوم عمليات تمشيط وتفتيش قرية الكرك ومحيطها تمهيداً لعودة الجهات الخدمية لممارسة عملها في تقديم خدماتها للمواطنين”.

وعززت وحدات من الجيش خلال الأسابيع الماضية مواقعها في العديد من مدن وبلدات وقرى ريف درعا التي تمت فيها عمليات تسوية شملت أعدادا كبيرة من المطلوبين وفقا للاتفاق الذي طرحته الدولة السورية في شهر آب الماضي وبدء العمل فيه انطلاقا من حي درعا البلد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *