“الليرامون الصناعية” تشكو قلة التغذية الكهربائية وانعدام الخدمات الأساسية

حلب – معن الغادري

يشكو أصحاب المعامل والمنشآت الصناعية في منطقة الليرامون من عدم تزويد المنطقة بالطاقة الكهربائية على مدار الساعة، ما يعيق عملية استكمال أعمال إعادة تأهيل البنية التحتية للمنطقة وتعثر استكمال ترميم وتأهيل المنشات التي تعرضت إلى أضرار بالغة جراء الإرهاب، يضاف إلى ذلك التخوف المستمر من سرقة تجهيزات المعامل والورشات من قبل لصوص الليل، الذين يستغلون عدم وجود التيار الكهربائي وغياب الحماية الشرطية للمنطقة بشكل عام .

ويشير عدد من أصحاب المعامل والورشات إلى أن تزويد المنطقة بالتيار الكهربائي نهاراً فقط لا يفي بالغرض ولا يحقق الإنتاجية المطلوبة من المعامل التي دخلت مرحلة الإنتاج، داعين إلى تغذية المنطقة على مدار الساعة أسوة بالمدينة الصناعية في الشيخ نجار .

وأشار عدد آخر من أصحاب المعامل والورشات إلى أن المنطقة معرضة دائماً في ساعات الليل إلى خطر السرقة من قبل اللصوص، ما يتطلب توفير الحماية المطلوبة وتغذية المنطقة بالكهرباء ليلاً .

ولفت آخرون إلى أن الخدمات تكاد تكون معدومة في المنطقة وهي بحاجة ماسة إلى أعمال تأهيل البنية التحتية وفتح وصيانة الطرقات وغيرها من الخدمات الداعمة للعملية الإنتاجية، مشيرين إلى أن توقيت التغذية الكهربائية للمنطقة نهاراً ولمدة 12 ساعة غير مناسب، ويؤدي إلى زيادة كبيرة في الحمولات وإلى أعطال وانقطاعات متكررة، آملين حل هذه المشكلة الجوهرية والمزمنة من عبر زيادة عدد المحولات الكهربائية في المنطقة لتخفيف الأحمال ولضمان عدم توقف المعامل وتعطل الآلات.

معاون المدير العام ومدير التشغيل في الشركة العامة لكهرباء حلب المهندس خالد لبان، أوضح أنه لا يمكن تعديل توقيت توزيع الكهرباء أو زيادتها، إذ يبقى ذلك مرهوناً بزيادة التغذية الكهربائية للمحافظة بشكل عام من المصدر، وأن يكون هناك قرار من الحكومة أو الوزارة لزيادة ساعات التغذية أسوة بالمدن الصناعية الكبيرة، حينها يمكن زيادة التغذية للمناطق الصناعية كافة.

وأشار لبان إلى أن حاجة حلب الفعلية من الكهرباء 850 ميغا واط بينما يصلها من المصدر حوالي 200 ميغا واط، ما يرفع عدد ساعات التقنين ويبقي الوضع على حاله .

يشار إلى أن عدد المنشآت والمعامل والورشات الصناعية في منطقة الليرامون يبلغ  120 منشأة صناعية يضاف إليها  50 منشأة قيد التأهيل والتجهيز.