استمرار عملية التسوية في الشميطية والسبخة بريفي دير الزور والرقة

الرقة – حمود العجاج / دير الزور – سانا 

تواصلت في مركزي التسوية بالشميطية في ريف دير الزور الغربي والسبخة بريف الرقة الشرقي عملية التسوية الشاملة الخاصة بأبناء الرقة ودير الزور والتي تشمل المدنيين المطلوبين والعسكريين الفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية.

واستمر توافد المواطنين الراغبين بالتسوية الشاملة إلى مدينة السبخة في ريف الرقة المحرر رغم الإجراءات والصعوبات التي رافقت وصولهم بعد أن استخدمت ميليشيا “قسد” الانفصالية المدعومة من الاحتلال الأمريكي أساليب متعددة منعت من خلالها الكثيرين من الوصول إلى مركز التسوية بعد أن كثفت الحواجز ونشرت  العديد من مرتزقتها ولاحقت من تمكنت من معرفة حضوره إلى مركز التسوية بعد عودتهم إلى  بيوتهم وشهد يوم الاثنين ١٧/١ إقبالا منقطع النظير فيما يخص السيدات اللواتي حضرن من المناطق غير المحررة في محافظة الرقة و من مسافات بعيدة،

كما حضرت بعض الشخصيات الاجتماعية والمؤثرة والتي يعول من خلال حضورها أن تحضر أعداد متزايدة خلال الأيام القليلة القادمة. وبذلك تحولت مدينة السبخة  إلى ملتقى للعرس الوطني بحضور أعداد كبيرة من الذين   تمت تسوية أوضاعهم بعد أن اجتمعوا مع أهلهم في الريف  المحرر، واحتفاء بمكرمة قائد الوطن وجه عدد من المنظمين للتسوية التحية لرجال الجيش العربي السوري  الذين جعلوا لهذه التسوية معنى وأصبحت حقيقة راسخة أعادتهم إلى حياتهم الطبيعية.

المحامي محمد الزعيتر رئيس مجلس محافظة الرقة، أكد في تصريح  لـ”البعث” أن مكرمة السيد الرئيس بشار الأسد جاءت تكريسا للحالة الوطنية والحالة الإنسانية وهي ضمان وحصانة وسد منيع في وجه قوى الشر والإرهاب ونناشد الجميع العودة إلى حضن الوطن لأنه الملاذ الآمن وهي مكرمة فيها صفح وتسامح للعيش بكرامة وهي رسالة موجهة لكل من ارتكب خطأ أوغرر به  من أبناء الوطن للعودة إلى حياتهم الطبيعية المبسطة  وهو تأكيد أيضاً على  الحالة الطبيعية التي كان يعيشها أبناء المحافظة قبل أن تبدأ الحرب الكونية على سورية.

نجم عبد الله مطر  رئيس مجلس بلدة الحمدانية في ريف الرقة الشرقي المحرر، قال: إن وطننا سورية بلد التسامح والمساواة والعيش المشترك  وحضن الوطن واسع وحلم السيد الرئيس أوسع ما عانته محافظة الرقة من الإرهاب وأدواته كبير جدا من ترويع وتهجير وزهق أرواح وتغييب  ولكن مكرمة السيد الرئيس بشار الأسد أكبر وهي وطنية وإنسانية بامتياز فالوطن يتسع للجميع  ولكل أطياف المجتمع السوري فالجميع شركاء في الوطن وبناءه وكلنا نسيج اجتماعي  واحد..وهدفنا إعادة أعمار سورية.

في ريف دير الزور الغربي، نوه عدد من الذين تمت تسوية أوضاعهم في الشميطية بهذه الفرصة التي أتاحت لهم العودة إلى حياتهم الطبيعية، حيث أوضح عبد الله الفوزي أنه أتى من مدينة الرقة التي أقام فيها عدة سنوات للانضمام إلى التسوية والعودة إلى أهله وأرضه بريف دير الزور الغربي.

وأشار عمر الشاهر إلى انه قام بإجراء التسوية ليعود إلى حياته مع عائلته وليتمكن من إرسال أولاده إلى المدارس واستعادة رزقه وعمله بينما بين شعيب الجاسم أنه متخلف عن الخدمة الاحتياطية وقام بتسوية وضعه للالتحاق بالخدمة.

ونوه أمين الراشد بالإجراءات الميسرة في المركز والمعاملة الجيدة من القائمين عليه حيث استغرقت تسوية أموره وأوراقه أقل من 10 دقائق بينما دعا إسماعيل العليش ومهند المصلح وسمير العلي كل المطلوبين إلى الانضمام لهذه التسوية والاستفادة من هذه الفرصة الثمينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى