مديريات التربية إلى 13 ومشرفو الصحة يعودون إلى الصفوف

دمشق – علي حسون

طبقت وزارة التربية مشروع الإصلاح الإداري، وذلك بتخفيض عدد المديرين، ما يفرض إعادة النظر بآلية العمل.

وزير التربية الدكتور دارم طباع كشف في تصريح خاص لـ “البعث” عن تخفيض عدد المديريات في الوزارة من 33 مديرية إلى 13 مديرية فقط، تنفيذاً لمشروع الإصلاح الاداري، معتبراً أن هذا الإجراء سيدفع بآلية العمل إلى الأمام، ويخفف الأعباء بكافة أشكالها المالية والزمنية، وعدد الموظفين، ما يسرّع وتيرة العمل في إنجاز المعاملات، ويحصر المسؤولية بأشخاص معينين، لاسيما أن الوزارة  تعمل على أكثر من موضوع، وبحاجة لتضافر جهود الجميع وتكثيفها، خاصة ما يتعلق بالفاقد التعليمي، واستقطاب من هم خارج المدرسة من خلال منهاج الفئة ب.

مع هذا الدمج تصبح مديريات التعليم الخاص والثانوي والأساسي وغيرها من المديريات كدوائر تتبع لمديرية، ليبقى السؤال: ماذا عن رؤساء الدوائر في مديريات التربية بالمحافظات في ظل هذا التغيير؟.

وزير التربية بيّن أن الأمر قيد الدراسة الآن من أجل إيجاد تسميات لهذه الدوائر في المديريات، وعن قرار الوزارة الأخير المتعلق بالمشرفين الصحيين وما أحدثه من ضجة في مديريات التربية نتيجة الكيل بمكيالين في بعض المديريات، وتدخل الاعتبارات الشخصية والمصالح، حسم وزير التربية الموضوع، مؤكداً أن الوزارة أصدرت قراراً يقضي بإعادة جميع المشرفين الصحيين إلى عملهم، وتوزيع الإشراف الصحي على الإداريين بالمدارس، داعياً إلى متابعة موضوع الرقابة الصحية، والوقاية من فيروس كورونا، والتنسيق والتشاركية مع منظمتي الشبيبة والطلائع في مجال الأنشطة الرياضية والفنية، وصولاً إلى تحسين جودة التعليم، والتركيز على تهيئة البيئة الواسعة للمشاركة في هذه الأنشطة.

وطلب وزير التربية من مديري التربية تحديد رؤية واضحة حول ترميم الشواغر، والتوسع في مدارس التعليم المهني، والتركيز على تأمين فرص عمل لطلاب التعليم المهني، وتعزيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.

وحول نظام الامتحانات، وما يدور من أقاويل عن تغيير في “نوط” وطريقة الأسئلة، أوضح وزير التربية أنها لن تكون تغييرات كبيرة، وستتابع الوزارة النظام السري المتبع خلال الامتحانات، والانتقال إلى مرحلة جديدة لتكون خيرة الطلاب من الأوائل، ومتابعة موضوع كاميرات المراقبة، وسيتم التوسع بالعمل لتتم تغطية مدارس سورية بالكاميرات.

ولم يغفل وزير التربية في ظل هذه الأجواء الباردة ضرورة استثمار العطلة الانتصافية من قبل مديري التربية بتأمين التدفئة للمدارس، ومنحها الأولوية، والتركيز على المناطق الباردة، واستثمار تجهيزات المدارس بأقصى حد، وتأمين الكهرباء، لاسيما المهنية منها، والتفكير بالطاقة الشمسية، أو تأمين مولدات لتكون المدارس المهنية مراكز إنتاج .

الجدير بالذكر أن الوزارة من خلال مركز القياس والتقويم التربوي ستقوم بتطبيق تجربة مقياس الميول المهنية على تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي في مدينة دمشق للصفين الثامن والتاسع في المحافظات جميعها بحدود /٦٠٠/ ألف تلميذ بهدف استطلاع ميولهم المهنية، وتمهيداً لتوجيههم نحو المسارات التربوية التي تعتزم الوزارة تطبيقها، وتأمين قاعدة معلومات لتلاميذ مرحلة التعليم الأساسي في سورية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى