خسارة جديدة لمنتخبنا الوطني في تصفيات المونديال.. فهل من محاسبة؟

تعرض منتخبنا الوطني لكرة القدم لخسارة مستحقة أمام مضيفه الإماراتي بهدفين مقابل لاشيء في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم على ملعب نادي النصر في دبي ضمن منافسات الجولة السابعة للمجموعة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى مونديال قطر .

منتخبنا ظهر بوجه شاحب ولم يستطع تقديم الأداء المنتظر حيث غابت الجماعية وحضر اللعب الارتجالي، لتكون النتيجة التعرض لهزيمة جديدة جمدت رصيد المنتخب عند نقطتين فقط في المركز الأخير، وبات نظريا خارج سباق التأهل كونه يبتعد عن المركز الثالث الموصل للملحق بسبع نقاط قبل مواجهة كوريا الجنوبية، يوم الثلاثاء المقبل، مع تبقي ثلاث جولات على نهاية التصفيات.

وبعيدا عن العواطف، فإن الخسارة لم تكن مفاجئة، خصوصا أن كواليس منتخبنا كانت تعطي مؤشرات عن استحالة الفوز على أي منتخب، في ظل تخبط إداري جعل القائمين على المنتخب ينسون جوازات سفر بعض اللاعبين، وكأنهم فرحون بهذه السفرة الإماراتية وفرحهم أنساهم واجباتهم، لتضاف هذه الهفوة لسابقاتها التي لم تتم المحاسبة عليها؛ كما أن المدرب الذي تم “تعشيم” الشارع الرياضي بأنه “المنقذ” توضح أنه فاقد لأساسيات التدريب الذي كان مبتعدا عنه حتى جاءت اللجنة المؤقتة وأعادته إليه، وبمبلغ مالي كبير سيتكفل المكتب التنفيذي بدفعه، فهل يعقل أن مدربنا “المخضرم” لم يدرك أنه يمتلك تبديلين حتى الدقيقة الأخيرة، حين زج بالهداف محمود البحر، والظهير محمد صهيوني، أفضل لاعب في كأس العرب الأخيرة، أم أن الدفع بهما جاء من باب رفع العتب فقط؟

خسارة اليوم يجب أن تحرك شيئا ما لدى القائمين على رياضتنا بعد أن ساءت الأمور ولم تعد تجدي معها عمليات التجميل الإعلامية، فالجمهور هو الخاسر الأكبر من هذه المعادلة التي باتت مستحيلة الحل بعد أن جربنا تغيير  الاتحاد، وتغيير المدرب، واللاعبين، ولم نصل للنتيجة، على أمل تغيير العقلية التي تدار بها الأمور في القريب العاجل.

” البعث” 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى