الفرق تواصل عقد مؤتمراتها … نجاح عمل الفرقة يشكل النواة الأساسية في نجاح العمل الحزبي

البعث – محافظات :

واصلت الفرق الحزبية في فروع الحزب عقد مؤتمراتها السنوية ففي اللاذقية (مروان حويجة): ناقشت الفرق الحزبية في مؤتمراتها السنوية التقارير التنظيمية والاقتصادية والثقافية وتخللها عرض التوصيات والمقترحات التي قدمها أعضاء المؤتمرات، ففي شعبتي جبلة الأولى والثانية ركزت مداخلات مؤتمري فرقتي الجبيبات الثالثة والدالية على إيلاء الاهتمام بالوضع المعيشي والخدمي والاقتصادي والحفاظ على الدعم والاهتمام المشروعات الخدمية والتنموية وعدد من القضايا التربوية و التنظيمية و الاحتياجات الأساسية . و بعد تقديم المقترحات و الإجابات من المعنيين تحدث

الرفيق المهندس هيثم إسماعيل أمين فرع اللاذقية للحزب مؤكداً أن هذه المؤتمرات تجسّد روح الالتزام عند الرفاق البعثيين بحضورهم ومشاركتهم ومناقشاتهم انطلاقا من كون المؤتمرات محطات هامة لطرح الأفكار والوقوف على السلبيات لتلافيها وتعزيز الإيجابيات وتكريسها و استعرض قضايا العمل الحزبي و أولوية تكامل الطاقات و الجهود لتطويره و توسيع دوره بما ينعكس إيجاباً على المجتمع تعزيزا لصمود و انتصار وطننا بجيشه الباسل و بحكمة و شجاعة القائد الرمز السيد الرئيس بشار الأسد

وعقدت فرق الصحة ١٤ و ١٥ و ١٨ و القطاع الخاص في شعبة المدينة الأولى وفرق قسمين ورويسة قسمين والكنيسات في شعبة المنطقة الثانية مؤتمراتها بحضور الرفيق كامل زنتوت رئيس مكتب التربية والطلائع الفرعي.

واستكملت شعبة الحفة عقد مؤتمراتها في فرق صلنفة الأولى والثانية والثالثة، وعقدت الفرقتان ١٧ و ١٨ في شعبة المدينة الثانية وركزت المداخلات والمقترحات على دور العمل الحزبي في استنهاض الطاقات المجتمعية وفي تفعيل العمل الشعبي والتنموي ورفع سقف الأجور والرواتب وزيادة التعرفة اليومية الحوافز الإنتاجية ومراقبة الأسعار لكافة المواد الأساسية ورفع قيمة الوجبة الغذائية وإيجاد حل لمشكلة المواصلات واختناقات النقل والتخفيف من التقنين الكهربائي وحصر التغييرات الإدارية التربوية في العطلة الصيفية والتركيز على دور الإرشاد النفسي في المدارس و العمل على تنشئة الجيل بأفضل الأساليب التربوية و تعميق غرس القيم الوطنية و المجتمعية و التربوية الاهتمام بالجانب الفكري و الثقافي لأهميته في بناء الإنسان و نشر الوعي ، و توسيع دور الفرق الحزبية في الأحياء الشعبية و اعتماد معايير محددة و واضحة للترشح لمواقع إدارية و حزبية أساسها الالتزام الحزبي ، و عرض الرفاق أمناء و أعضاء قيادات الفرق لمضمون التقارير السنوية و خطة العمل المنفذة و أجاب المعنيون على التساؤلات المطروحة.

وفي شعبة القرداحة عقدت فرق غيّو و اسطامو و حرف رضوة مؤتمراتها السنوية بحضور الرفاق أمين و أعضاء  قيادة الشعبة و تمّت مناقشة التقارير السنوية المقدمة للمؤتمرات و تناولت المداخلات إضافة للجانب التنظيمي حل مشكلة النقل و المواصلات و تسيير باص نقل داخلي و صيانة المدارس و تسويق محصول الحمضيات و توفير الأسمدة للمزارعين .

وفي طرطوس (مكتب البعث): استمرت الفرق الحزبية بعقد مؤتمراتها السنوية في طرطوس ففي قطاع شعبة بانياس عقدت فرقتا الشندخة و العليقة مؤتمريهما السنويين بحضور أمين فرع الحزب د. محمد حبيب حسين وأمين وأعضاء قيادة الشعبة.

وفرقة نحل العنازة وبلغونس مؤتمرها بحضور عضو قيادة الفرع الرفيق إبراهيم مرجان وقيادة الشعبة وتركزت المداخلات على الواقع الخدمي والاقتصادي وأشار الرفيق “مرجان” للحالة التنظيمية والفكرية والثقافية وتحصين العقل والالتزام بالاجتماعات ورفع السوية الفكرية لنرتقي لانتصارات الجيش والاهتمام بجيل الشباب وصقله بفكر البعث .

وعقدت فرق أوبين وضهر مرج دياب وصافيتا التل والشماميس و نشير  وحكر زهرة ضمن نطاق شعبة صافيتا مؤتمراتها السنوية بحضور الرفاق أسامة مهنا الموعي أمين الشعبة وأعضاء قيادة الشعبة

وشدد الرفاق على الدور الهام للمؤتمرات السنوية في تقييم أداء الفرق و تسليط الضوء على كافة الجوانب للارتقاء بها وتكريسها في المجتمع و الإشارة إلى الجوانب السلبية وتصويبها وتصحيح الأخطاء انطلاقاً من أهمية الفرق التي تشكل القاعدة الشعبية والنواة الأساسية في نجاح العمل الحزبي وتلبية الطموحات بشفافية ووضوح ومسؤولية.

وتركزت المداخلات على الواقع التنظيمي والخدمي و الاقتصادي و التربوي و الاجتماعي ورد الرفاق المشرفون على الطروحات و التساؤلات و تم تقديم مقترحات للعمل على معالجتها.

وضمن نطاق شعبة المدينة الأولى عقدت فرق الضاحية والطلائع وحي القصر وفرق بلوزة بيت القليح ودرتي والقمصية والجباب وعرقوب قمصو والوردية الأولى والثانية ضمن قطاع شعبة الشيخ بدر مؤتمراتها السنوية. كما بدأت شعبة برمانة المشاريخ عقد مؤتمرات فرق المقبلة وجوبة مجبر الأولى والثانية وعين الجوز عقد مؤتمراتها بحضور الرفيق هيثم عاصي عضو قيادة فرع الحزب المشرف وتركزت المداخلات حول الدعم الزراعي وتقديم السماد لمزارعي التبغ والقمح وتسريع توزيع الدفعة الثانية من مازوت التدفئة والاهتمام بمشكلة النقل من وإلى المنطقة وضبط السرافيس العاملة على الخطوط والأسعار ومحاربة المتلاعبين بلقمة عيش المواطن وإيلاء الجانب الحزبي الأهمية والنهوض بآلية الاجتماع الحزبي بجعله أكثر إنتاجية.

الرفيق أمين الفرع عرض لأهم المستجدات على الساحة المحلية والعربية والدولية وأهمية صمود شعبنا في تصديه للحرب الظالمة التي تستهدفه في وجوده ولقمة عيشه وأمنه واستقراره مؤكدا حتمية الانتصار مهما تكالبت قوى الشر على شعبنا

وفي ريف دمشق (عبد الرحمن جاويش): عقدت فرق مساكن الضمير وعدرا العمالية والنبك الأولى والثانية والمحاربين القدماء في جرمانا. و حزة و مزرعة دير العشائر. و كفير يابوس والجراجير وأبو قاووق بقطنا مسرابا وصحنايا الثانية وأشرفية صحنايا الأولى و المشرفة و جديدة الخاص. وعسال الورد. ورأس العين. مؤتمراتها السنوية.

وحضر الرفيق أمين فرع ريف دمشق للحزب رضوان مصطفى بعض المؤتمرات مستعرضا أهم التطورات العربية والدولية ومخاطر الحرب الاقتصادية التي نواجهها . ونتج عنها هموم كبيرة و نقص الموارد .

وأكد على ضرورة استثمار المؤتمرات الحزبية كمحطات تقويمية لمرحلة نضالية في حياة الحزب من خلال المرتكزات التنظيمية . وأهمها النقد و النقد الذاتي من اجل تصويب عملنا المؤسساتي بما يواكب انتصارات جيشنا الباسل و تضحياته خلف القيادة الحكيمة للامين العام للحزب الدكتور بشار الأسد

وتركزت مداخلات الرفاق في الفرق على الجانب التنظيمي في الحزب و تقديم المقترحات التي من شأنها تطوير الأداء في العمل الحزبي كما تطرق الرفاق إلى الجانب الخدمي والمعيشي وواقع النقل الداخلي و الواقع الكهربائي وزيادة ساعات الوصل لريف دمشق . و تعبيد الطرق و إنعاش الصناعات الحرفية المتوقفة . و زيادة مخصصات مازوت التدفئة .و المازوت الزراعي . و ضبط الأسعار . و الاهتمام بالجانب التربوي وواقع المدارس.

وفي السويداء ( رفعت الديك) واصلت الفرق الحزبية في فرع السويداء عقد مؤتمراتها السنوية حيث عقدت فرق تعارة ،دويرة، الكفر، سهوة بلاطة ،حوط، نمرة القريا ،صميد، وقم ،الخرسا، الأطباء ، السجاد مؤتمراتها السنوية ضمن قطاع الشعب الحزبية بالسويداء وذلك بحضور أمين فرع الحزب الرفيق فوزات شقير والرفاق أعضاء قيادة الفرع وأمناء وقيادات الشعب الحزبية .

وتناولت المداخلات و المقترحات  كافة القضايا التنظيمية والفكرية والخدمية التي تهدف الى الارتقاء بالعمل الحزبي إلى المستوى المطلوب وتعزيز سبل شدّ البنية التنظيمية و تعميق دور الجهاز الحزبي في ملامسة قضايا المجتمع و الارتقاء المستمر بكفاءة تنفيذ الخطط و البرامج و تنمية المبادرات النوعية.

وعبر الرفاق الحضور عن رفضهم استغلال معاناة الموطن لطرح شعارات تتناقض مع الحالة الوطنية وكذلك لايجوز تحميل المواطن أعباء الأخطاء التقنية التي رافقت قرار إعادة توزيع الدعم  مؤكدين أنه في الأزمات تقوى الأحزاب ولا تضعف مبينين أهمية تعزيز البعد الاجتماعي في عمل الحزب وامتلاك خطاب أكثر تطوراً لاستقطاب الجيل وتعزيز البعد الوطني والقومي لديه

وأكد الرفيق أمين فرع الحزب أهمية انعقاد مؤتمرات الفرق الحزبية من منطلق أنها محطات للتقييم والنقد ومراجعة الذات مبينا أن مثل هذه المؤتمرات تساعد على وضع خطط جديدة تتناسب مع طموح وهموم الرفاق وبالتالي التعاون على تجاوز العقبات وتخطيها.

كما أكد الرفاق أعضاء قيادة الفرع أهمية المؤتمرات السنوية في إجراء مراجعة موضوعية نقدية بنّاءة للخطط والبرامج وتقييمها بما يرتقي بالأداء و بما يدعم مسيرة العمل الحزبي والعلمي والإداري والتعليمي وتمّت الإجابة على المداخلات والاستفسارات التي طرحها الرفاق الحضور .

كما استعرض الرفيق أمين فرع الحزب وقيادة الفرع الوضع السياسي لأبرز التطورات السياسية في ظل العقوبات الاقتصادية الظالمة على سورية، مؤكدين على المضي خلف القيادة الحكيمة للرفيق الأمين العام للحزب السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد.

مؤتمرات الفرق الحزبية في فرع القنيطرة

وفي القنيطرة ( محمد غالب حسين): تواصل الفرق الحزبية بفرع القنيطرة لحزب البعث العربي الاشتراكي عقد مؤتمراتها السنوية ؛ لتقويم العمل الحزبي ؛ وتطوير الأداء من خلال المقترحات العلمية العملية التي يمتحها الرفاق من خضم العمل الحزبي القاعدي .

فقد عقدت فرق حضر الأولى والثانية والثالثة من شعبة الخطوط الأمامية مؤتمراتها السنوية بحضور أمين وأعضاء قيادة شعبة الخطوط الأمامية للحزب .

وتركزت المداخلات على الجانب التنظيمي الحزبي ؛ وأهمية تطوير الأداء بالعمل الحزبي في شتى المجالات ؛ وإحداث مدرسة للإعداد الحزبي على أرض المحافظة ؛ ورفد شعبة الخطوط الأمامية بالتجهيزات التقنية الفنية اللازمة .

كما تطرق الرفاق المؤتمرون إلى الجانب الخدمي والمعيشي ؛ وكانت أبرز المداخلات حول ضرورة تحسين الواقع المعيشي ؛ واعادة النظر برفع الدعم عن بعض الشرائح ، وواقع النقل السيء بالريف الجنوبي بالمحافظة ؛ والواقع الكهربائي وزيادة ساعات الوصل ، وتعبيد الطرق والشوارع بقرية حضر ، وزيادة مخصصات الدقيق لمخبز القرية ؛ ومازوت التدفئة للمدارس فيها لأن مناخها بارد جداً ؛ وتشديد الرقابة التموينية وضبط الأسعار ، والاهتمام بالجانب التربوي؛ ودراسة واقع المدارس؛ وتامين جميع مستلزماتها .

وأشار عضو قيادة فرع الحزل الرفيق جاسم الصالح المشرف على الشعبة لأهمية المؤتمرات الفرق الحزبية ؛ لتقييم أداء عمل عام مضى ؛ ووضع تصور ورؤية لعام جديد ، مؤكدين أهمية الإضاءة على الإيجابيات وتعزيزها ؛ والإشارة إلى الهنات والسلبيات لتصويبها وتجاوزها ؛ للارتقاء بالعمل الحزبي .

وفي حماة (ذكاء أسعد): تواصل الفرق الحزبية في حماة عقد مؤتمراتها السنوية حيث عقدت فرقة الشيحة في مجال شعبة الريف للحزب وفرق عقارب والمبعوجة وكيتلون وزغرين وعقيربات والعلباوي في مجال شعبة سلمية للحزب  مؤتمارتهم السنوية وبحضور أمين فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق المهندس أشرف باشوري و عضو قيادة الفرع الرفيق سهيل ابراهيم

الرفيق باشوري أثناء لقائه أعضاء مؤتمر فرقة الشيحة  شدّد على أهمية العمل الحزبي معتبراً أن كل عضو عامل في الحزب هو مسؤول ويجب أن يكون قدوة في مجتمعه عبر أدائه وعلاقاته ومتابعة المجتمع المحلي وجذب المواطنين للحزب مبيناً أن محور عمل الحزب هو المواطن والمجتمع ، مؤكداً على دور الحزب التاريخي وأهدافه منذ تأسيسيه.

واكد الرفيق مخزوم حيدر عضو قيادة فرع الحزب بحماة  أثناء مؤتمر الفرق في عقارب والمبعوجة وكيتلون وزغرين وعقيربات والعلباوي على دور الأمين العام للحزب الرفيق بشار الأسد في كبح جماح المؤامرة والتصدي لها بكل شجاعة وشرف بفضل حكمته كقائد استثنائي استطاع وشعبه الصامد وجيشه الباسل خلق المعجزات ومواجهة أعتى جيوش العالم وبرابرة العصر وشذاذ الآفاق وقيادة سفينة سورية نحو النصر بفضل عقيدة حزبنا العظيم.

وتركزت مداخلات الرفاق في “قرية عقارب ” حول  التعاقد مع طبيب عام لمركز القرية الصحي وزيادة مخصصاته من الأدوية وتوزيع الأسمدة والمحروقات  وتأمين النقل للريف الشرقي للمعلمات إضافة إلى زيادة مخصصات المازوت الزراعي  وفي قرية كيتلون تركزت مداخلات الرفاق البعثيين على ضرورة وجود نشرات سياسية للحزب وضرورة أن يكون للحزب دور فعال في معالجة الوضع الإقتصادي كضبط أسعار صهاريج المياه ومشكلة النقل بين القرية

أما في قرية زغرين فقد طالب بعض الرفاق البعثيين بضرورة وجود محطة مخصصة لبيع المازوت الحر للآليات قريبة من مناطقهم

وفي بلدة عقيربات طالبوا بضرورة تفعيل المركز الصحي لعدم وجود أي نقطة طبية في المنطقة إضافة إلى تفعيل المركز البيطري كون البلدة تعتبر أكبر منطقة

وفي قرية العلباوي تركزت المطالب حول إعادة تأهيل كافة الدوائر الحكومية في مجال الفرقة ، وإعفاء أجور أملاك الدولة من عام 2012 حتى عام 2018 كونها كانت تحت سيطرة العصابات الإرهابية المسلحة.

وفي حلب ( معن الغادري)
تتابع الفرق الحزبية في فرع حلب للحزب عقد مؤتمراتها السنوية ، حيث عقدت اليوم كل من فرق الشهيد حسين ترمماني والشهيد محمد الشاعر في شعبة التربية الأولى والمركز الأولى والثانية في شعبة السفيرة والزربة والعيس والبوابية في شعبة محمد شحادة وكفر كلبين وريف مارع واخترين وكفرغان في شعبة اعزاز، مؤتمراتهم السنوية ناقشوا خلالها العديد من القضايا الخدمية والمعيشية والاقتصادية والزراعية وآليات تطوير العمل الحزبي .
وركزت المداخلات على الواقع الخدمي والزراعي والمعيشي والتعليمي كما طالبت المداخلات بتوفيز مستلزمات الانتاج الزراعي وتاهيل المدارس وتدعيم العملية التعليمة في الريف ورفدها بالكوادر التدريسية ، والعمل على صرف التعويضات للمعلمين ، وضبط الاسواق والأسعار ، وإعادة النظر بالمشهد التمويني ومحاسبة المقصرين والمسيئين ومحاربة التهريب المتاجرين بقوت المواطن .
وبين الرفاق أمين وأعضاء قيادة فرع حلب للحزب المشرفين الى المؤتمرات ضرورة تفعيل الجانب الاجتماعي والتواصل مع المواطنين ومساعدتهم على مشكلاتهم وتلبية احتياجاتهم ، والعمل على تطوير آليات العمل الحزبي وتعميق ثقافة العمل التشاركي وبما يسهم في زيادة الانتاج في مختلف القطاعات ، مشيرين إلى أن كافة المقترحات والتوصيات ستكون موضع اهتمام ومتابعة من قيادة الحزب مع المعنيين لمعالجتها .
كما أجاب عدد من المديرين المعنيين عن بعض المداخلات ووعدوا بإيجاد الحلول لمجمل ما تم طرحه .

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى