مطالبات شعبية برفع قيمة إعانة مرضى “الشلل الدماغي” في درعا

درعا – دعاء الرفاعي

تتكرّر في كل عام المطالب ذاتها برفع قيمة الإعانة المالية لمرضى الشلل الدماغي، ليتوجّه العديد من الأهالي المستفيدين من هذه الإعانة عبر “البعث” إلى المعنيين بضرورة العمل على زيادة المبالغ المقدّمة كي تراعي متغيّرات الظروف الحالية من غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الفوط الصحية، متمنين من منظمة الهلال الأحمر السوري والمنظمات الإنسانية تقديم الدعم وإعادة النظر بتوزيع السلال الصحية بشكل دوري أسوة بباقي المحافظات، ما يساهم في تخفيف الأعباء المادية عن ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم، مشيرين إلى أن الزيادة المالية لقيمة المعونة في ظل الظروف الحالية وغلاء الأسعار ضرورية لأنها لا تكفي ثمناً لمستلزمات المصاب، إضافة إلى أن المصاب يحتاج إلى أدوية وتغذية ورعاية خاصة مكلفة جداً لا قدرة له على تحملها، وأن تصرف المعونة عن كامل أشهر السنة، وليس بشكل مجزأ.

مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل بدرعا نبال الحريري لم تخفِ أن المبالغ المسلمة غير كافية وهي بحاجة لزيادة قيمتها بالتوازي مع ارتفاع الأسعار الحالي، وذلك بسبب قلة الاعتمادات الواردة من الوزارة، مشيرة إلى أن مديرية الشؤون الاجتماعية تواصل توزيع المعونات المالية المخصّصة للمصابين بالشلل الدماغي وفق جداول تصنيف درجة الإصابة.

وأوضحت الحريري أن المبلغ الكليّ المخصّص للتوزيع يتجاوز 33 مليوناً بزيادة مايقارب ثلاثة ملايين ونصف عن العام الماضي، وتستفيد منه ١٥٠٠ أسرة وفق ثلاث شرائح، تسلّم منهم 250 ‪مصاباً مستحقاتهم المالية حتى تاريخه.

وأضافت الحريري أن مرضى الشلل الدماغي الرباعي وثلاثي الأطراف سيستلمون مبالغ إضافية بزيادة بسيطة، تصرف ضمن المديرية لصاحب العلاقة حصراً أو لأحد الأصول عن ثمانية أشهر وليس ستة شهور على خلاف السنوات الماضية، مبينة أن عمليات الصرف مستمرة حتى حصول جميع حاملي بطاقات الإعاقة على مستحقاتهم، علماً أن إعانة الشلل الدماغي الرباعي تنقسم إلى ثلاث فئات تبعاً لنوع الإصابة، فالفئة الأولى تتضمن كلاً من المصابين بـ(شلل دماغي رباعي أو ثلاثي أو وجود إعاقة حركية ذهنية ويكون المصاب غير قادر على المشي)، أما الفئة الثانية فتتضمن وجود شلل دماغي (شقي طرفين أو نصفي أو نصفي رنحي غير قادر على المشي). في حين تتضمن الفئة الثالثة (شلل دماغي رنحي أو كنعي أو وحيد الطرف وقادر على المشي)، ويتمّ فرز المصابين على الفئات الثلاث وفقاً لتقديرات اللجنة الطبية المتواجدة في لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتابعت الحريري: ينبغي أن يكون الحاصل على الإعانة المالية للشلل الدماغي الرباعي مسجلاً لدى لجنة المعوقين وحاصلاً على بطاقة منها مجدّدة.

وحتى تاريخه لم يتم حلّ وضع ذوي الاحتياجات الخاصة عموماً بشكل نهائي رغم تأكيدات الجهات المعنية بضرورة إيلاء هذه الفئة كل العناية وتشميلهم بمسابقات التوظيف، إذ يجب البدء وفوراً بإنهاء وضع جداول المساعدات والرواتب المخصّصة للشرائح الأكثر تضرراً عبر زيادتها أو إيجاد حلول مناسبة وسريعة أكثر جدوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى