موضوعات مهمة.. في مقال واحد!

تعالوا معنا اليوم نقوم بهذه الجولة على موضوعات تهمنا ولها تأثيرات صحية ومالية ونفسية واجتماعية علينا، ولنبدأ بذلك وعلى الفور:

* هذه المعجنات، والتي معظمها محروق ويقولون لك إنها “مقمرة”، ما هو تأثيرها على الصحة العامة؟ من المؤكد أن كل شيء محترق ونأكله قد يؤدي إلى السرطان، وإذا لم يؤدِ إلى السرطان فهو يسبّب الأمراض! إن من يريد أن يمارس مهنة معينة فعليه أن يجيد ممارستها.

* معذرة من الجميع لأننا سنضطر إلى ذكر ذلك، وهو “دفع” السائقين إلى شرطة المرور، وهو مستمر ودائم، فهل عمل شرطة المرور المحافظة على النظام، أم ماذا؟ وأكرّر طلب المعذرة لذكر ذلك!.

* ما هذه التجارة المخالفة الناشطة في حياتنا، وتحديداً في رفع أسعار ربطة الخبز.. إنها تباع بألف ليرة سورية، وسعرها الذي وضعته الدولة لمصلحة المواطنين هو، وكما نعرف جميعاً، 250 ليرة لا غير، وإذا كنّا نحتاج إلى من يوزع هذا الخبز، وفي كل مكان، فلماذا لا نعتمد على “المعتمدين” الذين سيكتفون بربح خمسين ليرة على الربطة الواحدة لا غير، لأنه إذا باع مئة ربطة خبز فإنه سيربح خمسة آلاف ليرة يومياً، فتصبح الربطة عند المعتمدين بمبلغ ثلاثمئة ليرة سورية بدل الألف!.

* تربية الكلاب بدون حرص واهتمام، فإنك تراهم يمسكون حبلاً وقد ربطوه بجسم الكلب، ومعذرة أيضاً لذكر ما قد يعتبره بعضنا غير مهمّ، ولكن ما ذنبنا حين نشاهد ذلك؟! وإذا سألتهم فإنه سيقولون لك إنهم يحبونها كثيراً!!.

* ماذا وراء رفع الأسعار والأجور؟ وكيف يمكن لربّ الأسرة، وبهذا الراتب الذي يتقاضاه، أن يدفع كل ما عليه من المصاريف، ومنها مصروف البيت و”الخرجيات” لأبنائه، والمواصلات والمدارس والملابس والأدوية والأطباء، إلى آخر هذه القوائم من المصاريف؟ إذن لا بد لنا من محاربة هذا الغلاء في الأسعار والأجور يا حكومتنا الرشيدة.

* لماذا ترتفع أسعار الورق بهذا الشكل وأجور الطباعة المرتفعة؟ ومن يستطيع أن يدفع مثل هذه المبالغ لكي يشتري كتاباً؟ سابقاً كنا نطبع الألف نسخة من الكتاب بخمسين ألف ليرة سورية، أي أن تكلفة النسخة الواحدة من الكتاب مجرد ألف ليرة لا غير. أما اليوم فإن طباعة الكتاب شيء لا يصدق، فكل نسخة من الكتاب، وعدد صفحاته مجرد 160 صفحة، تكلف 4500 ليرة، فمن سيشتري مثل هذا الكتاب؟ ومن لديه المقدرة ليدفع هذه المبالغ؟ من هنا بدأ التراجع عن القراءة، وهذا أمر خطير، وربما ينتشر ويشمل أكثر وأكثر يا حكومتنا الرشيدة.

لماذا هذا الارتفاع في الأسعار والأجور؟ وإلى أين؟! تصور أن حلاقة الذقن صارت تحتاج إلى ماكينتي حلاقة، وربما أكثر، فلماذا؟ أليس هذا شعبكم ووطنكم؟.

وهكذا تكون النصيحة اليوم: احسب حساب غيرك حتى يحسب غيرك حسابك.. ودائماً وباستمرار!.

أكرم شريم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى