رياضةصحيفة البعث

الخيارات القديمة تطغى على تشكيلة منتخبنا الكروي

خلت القائمة التي اختارها مدرب منتخبنا الوطني بكرة القدم غسان معتوق لخوض المباراتين الأخيرتين من التصفيات المونديالية أمام لبنان والعراق من المفاجآت، فحضرت الخيارات المعتادة مع عودة بعض الأسماء القديمة، وعدد من المحترفين.

المباراتان اللتان ستقامان نهاية الشهر الجاري، رغم خروج منتخبنا من حسابات التأهل، تشكّلان أهمية للمنافسين كون منتخبنا يحتل المركز الأخير في المجموعة بنقطتين، فيما يمتلك منتخبا لبنان والعراق أمل بلوغ الملحق، وذلك مرهون بالفوز على منتخبنا الذي سيكون مطالباً بالتغلب على لبنان مبدئياً لإنقاذ سمعة كرتنا، ولمحاولة الخروج من عنق المجموعة نحو مركز لائق.

الغريب في اختيارات المدرب معتوق كان إصراره على استدعاء الأسماء ذاتها التي فشلت في تقديم الأداء المأمول، وساهمت في وأد حلم التأهل للمونديال بما ارتكبته من أخطاء داخل وخارج الملعب، فضلاً عن تعاليها على الجماهير، وبناء على ذلك كان الأولى بالمدرب أن يحاول تقديم صورة مغايرة للمنتخب بالاعتماد على أسماء جديدة بدماء شابة تعوّض سوء أداء “النجوم” المخضرمين، وتمنح لهم الفرصة لاكتساب جرعة احتكاك هامة، خاصة أن المنتخب ينتظره العام المقبل اختبار كأس آسيا، ولكن يبدو أن طريقة العمل التي سادت أجواء المنتخب لاتزال مستمرة، والحظوة والحسابات الضيقة هي التي تسيطر على الصورة العامة.

لن نلوم المدرب وحده على الخيارات الحالية، لكن الأكيد أن تجريب المجرب، وإعادة الأخطاء ذاتها، لن يجعلا النتائج مختلفة، فمنتخبنا خلال هذه التصفيات جرّب خمسة مدربين بين أجانب ووطنيين، والأكيد أن العلة ليست بهم، بل في عقلية اللاعبين والقائمين على اللعبة بشكل عام.

الجدير بالذكر أن القائمة التي سيتم اختيار 27 لاعباً منها قبل السفر إلى لبنان في العشرين من الشهر الجاري ضمت اللاعبين: “إبراهيم عالمة، وخالد حج عثمان، وأحمد مدنية، وحسين رحال، وأحمد الصالح، وعمر ميداني، وعبد الله الشامي، وسعد أحمد، ويوسف محمد، وحسين جويد، ومؤيد الخولي، وخالد كردغلي، وعمر جنيات، ومؤيد العجان، وثائر كروما، وكامل حميشة، ومحمد العنز، وأوليفر قاسكو، ومحمد الحلاق، ومحمد ريحانية، ومصطفى جنيد، ومحمد المرمور، وملهم بابولي، وحسام عايش، ومحمود المواس، وإياز عثمان، وعلاء الدالي، ومارديك مردكيان، ومحمود البحر، وعمر خريبين، وعمر السومة”.

 

البعث