البرلمان الباكستاني ينتخب شهباز شريف رئيساً للوزراء

انتخب البرلمان الباكستاني، اليوم الإثنين، زعيم حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية، شهباز شريف، رئيساً لوزراء باكستان.

وأعلن نواب من حزب “حركة الإنصاف الباكستانية”، والتي ينتمي إليها رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، أنّهم سيستقيلون جماعياً من مجلس النواب في البرلمان، اليوم الإثنين، احتجاجاً على تشكيل معارضيه السياسيين لحكومة جديدة اليوم.

وقال وزير الخارجية السابق ونائب رئيس حزب “خانشاه” محمود قرشي في خطاب قبل التصويت لانتخاب رئيس وزراء جديد: “نعلن استقالتنا جميعاً”.

ويتولى شهباز شريف رئاسة الوزراء في باكستان، اليوم الإثنين، وسط أزمة سياسية يتوقع أن تمتد لشهور.

وفي وقتٍ سابق، حجب البرلمان الباكستاني الثقة عن رئيس الوزراء عمران خان.  وقال مراسلنا إنّ نتيجة التصويت جاءت لصالح سحب الثقة من رئيس الحكومة عمران خان بـ 174 صوتاً.

وستكون مهمة شريف الأولى تشكيل حكومة تعتمد بشكلٍ كبير على “حزب الشعب الباكستاني”، وبشكل أقل على “جمعية علماء الإسلام” المحافظة.

وهيمن حزبا “الشعب الباكستاني” و”الرابطة الإسلامية الباكستانية”، اللذان أسستهما عائلتان سياسيتان باكستانيتان، على الحياة السياسية الباكستانية على مدى عقود وفي غالب الأحيان كخصمين مريرين، لكن من المؤكد أنّ علاقاتهما ستتدهور قبيل الانتخابات المقبلة التي ينبغي إجراؤها بحلول تشرين الأول 2023.

وسيتعيّن عليهما التعامل مع ارتفاع معدّل التضخم وتراجع الروبية وتراكم الديون، في وقتٍ يزداد الخطر الأمني، إذ عززت عودة حركة “طالبان” إلى السلطة في أفغانستان العام الماضي، موقع نظيرتها الباكستانية.

وشهباز شريف هو الشقيق الأصغر لرئيس الوزراء الذي تولى المنصب 3 مرّات وطالته فضائح فساد نواز شريف. ووردت تكهنات في وسائل الإعلام الباكستانية تفيد بأنّ الأخير قد يعود قريباً من منفاه في بريطانيا.

وأقيل نواز شريف عام 2017 وسجن لمدة 10 سنوات بتهم تتعلق بالفساد، إثر معلومات سرّبت في وثائق بنما، لكن تمّ الإفراج عنه ليخضع للعلاج في الخارج.

واجه شهباز أيضاً إجراءات مرتبطة بالكسب غير المشروع. وعام 2019، صادرت هيئة مكافحة الفساد حوالى 20 عقاراً يعود لشهباز شريف ونجله حمزة واتهمتهما بتبييض أموال.

وأوقف واعتقل، في أيلول 2020، وبعد 6 أشهر أفرج عنه بكفالة بانتظار محاكمة ما زالت معلقة.

وورث شريف البالغ 70 عاماً مع شقيقه شركة التعدين العائلية، فيما كان رجل أعمال شاباً، قبل انتخابه لأول مرة في جمعية ولاية البنجاب عام 1988.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى