الطالبة لمى زكريا من جامعة البعث تدخل موسوعة غينيس بلوحتها الفنية

البعث أون لاين ــ نزار جمول

يبدو أن الشغف بالفن حالة حياتية تكرس الإبداع عند الفنان ، فالطالبة لما زكريا من طلاب كلية الهندسة المعمارية في سنتها الثالثة بجامعة البعث بذلت جهوداً مضاعفة من أجل إنجاز لوحتها التي عنونتها Largest display of mandalas التي تمكنت من إنجازها بعد عمل متواصل بمعدل 8 ساعات يومياً على مدى سنة ونصف وهي لوحة كاملة Dot mandala بأبعاد x488 cm والمؤلفة من 4096 دائرة مانديلا بمختلف الأقطار والألوان والزخارف المتنوعة والمختلفة بحيث لا تتشابه أي دائرة مع الأخرى باستخدام أدوات التنقيط الخاصة وألوان الأكرليك ، وبهذا الإنجاز حققت الرقم القياسي العالمي الأول بموسوعة غينيس .

واعتبرت لما أن حبها وشغفها بهذا الفن يبدو أنه اختارها قبل أن تختاره لأنها رسمت أولى لوحاتها عن طريق الصدفة بشكل عفوي ، وبينت أن تعرفت على فن المانديلا عن طريق الأنترنت ولتتعمق بهذا الفن بعد انتهائها من الدراسة الثانوية ومن ثم بدأت تتدرب عليه بقلم الرصاص وبعد ذلك بالحبر الأسود ولتنتقل إلى الألوان بالتدرب عليها أكثر من سنة متواصلة وبشكل شخصي لعدم وجود معاهد تدرب هذا النوع من الفن .

وأكدت لما أن التطوير الشخصي كان هدفها ولتنتقل للفرع الأصعب بهذا الفن وهو “الدوت مانديلا” الذي يتشابه مع المانديلا بالأساسيات وهو الأدق لأنه يعتمد عل آلية التنقيط وله أسلوب خاص ، وأوضحت لمى أنها استمرت بتطوير مهاراتها حيث خصصت الكثير من وقتها وهي فشلت في مرات عديدة لكنها تخطت كل الفشل بالتشجيع والدعم من ذويها لتستمر بخطى واثقة في هذا المجال حتى أنها شاركت في عدة معارض محلية “نساء صغيرات ، نساء مبدعات” ، ولأن هدفها كان يتضخم في عقلها وروحها بدأت بالتفكير بالانتقال لمستوى أكبر في محاولة لدخول موسوعة غينيس ، وهذا ما دعاها للالتزام لحوالي عامين من التعب والالتزام والجهد الكبير وبشهادة اثنين من الأساتذة هما الدكتور نزار صابور الفنان التشكيلي والدكتور أحمد الياس وفنانة هندية “ردها” وهي خبيرة بفن المانديلا بالإضافة لملف الدرد pdf والذي ضم الصور لكل دائرة منفردة .

وبعد كل هذا الجهد تم قبول كل الدوائر من خلال التواصل الإلكتروني بتطبيق ضمن موقع غينيس لعدم مقدرة اللجنة بالقدوم لسورية بسبب جائحة كورونا ، ومن ثم لتعبر هذه الطالبة المبدعة عن سعادتها بهذا الإنجاز شاكرة أهلها وكل من شجعها على السير بخطى ثابتة لتحقيق حلمها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى