مهمة صعبة لسلة سيدات الثورة في بطولة الأندية العربية

تفتتحُ سيدات نادي الثورة مشاركتهن في بطولة الأندية العربية الـ23 لكرة السلة التي تنطلق يوم غدٍ في مدينة نابل التونسية بمشاركة 11 نادياً، بمواجهة كوسيدار الجزائري (الساعة الثالثة ظهراً بتوقيت دمشق)، وستكون من العيار الثقيل ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضمّ أيضاً الأرثوذكسي الأردني والهلال التونسي وبيروت اللبناني (بطل النسخة الماضية)، على أن يسبق لقاء القمة بين الفريقين إقامة الحفل الرسمي لافتتاح البطولة.

مهمّة الثورة لن تكون سهلة في مواجهة الفريق الجزائري حامل لقب كأس الاتحادية العام الماضي، ويضمّ كوكبة من اللاعبات المحليات من مستوى عالٍ إضافة للاعبتين محترفتين.

الجديد في مشاركة ممثلنا بالبطولة (بطل الدوري والكأس) عن نسخة العام الماضي مواجهته لفرق عرب إفريقيا، حيث سيواجه إضافة للفريق الجزائري سيدات فريق “الهلال الرياضي” التونسي حامل لقب دوري بلاده في أربع مناسبات سابقة، كما سيواجه “الأرثوذوكسي” الأردني كما فعل العام الماضي وفاز عليه مرتين، والمواجهة الأهم ستكون مع “بيروت” اللبناني خصمه في نهائي عام 2021 في لقاء ردّ اعتبار للثورة، خاصة وأن مشاركة بيروت أثارت الكثير من الجدل في لبنان كون لقب الدوري كان من نصيب النادي الرياضي.

فريق الثورة كان بدأ تحضيراته منذ حوالي شهرين ضمن معسكر داخلي في صالة الفيحاء بدمشق، واقتصرت التحضيرات بداية على الجانب البدني بسبب فترة الانقطاع بعد نهاية كأس الجمهورية، بعدها مباشرة قام الجهاز الفني برفع الحمل التدريبي إلى حصتين يومياً، وتمّ تخصيص الفترة المسائية للمهارات والخطط التكتيكية، حيث وصل الفريق لمرحلة مثالية من التناغم، ومع بداية الشهر الحالي انضمت لتدريبات الفريق كلّ من الأميركية سياني كرايور (تلعب في مركز صانع الألعاب) والأسترالية برايد كيندي (تلعب في مركز السنتر).

رئيسةُ نادي الثورة سلام علاوي أكدت لـ”البعث” أن الفريق جاهز للمشاركة المشرفة بالبطولة، بدعم كبير من المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، مضيفة: المشاركة مهمة جداً للفريق، خاصة وأنه سيكون هناك احتكاك بمدرسة إفريقيا، طموحنا الذهاب بعيداً في البطولة، وهدفنا تحقيق الأفضل بفريقنا الذي نؤمن به وبقدراته ودخول فرق جديدة للبطولة يفيدنا أكثر، وخاصة لناحية زيادة عدد المباريات وتنوع مستواها، لنكون أمام نسخة مختلفة عن بطولة العام السابق.

من جهته مدرّب الفريق عبد الله كمونة بيّن أن أمور الفريق تسير بخطا واضحة واللاعبات بحالة فنية عالية وجاهزية مثالية، حيث وصل بالفريق إلى مرحلة متقدمة من الجاهزية، وبات هناك الكثير من التناغم بين لاعبات الفريق واللاعبات الأجنبيات، كاشفاً أن المشاركة ليست سهلة لأنها تضمّ فرقاً من المغرب العربي تمتلك لاعبات متميزات واللعب أمامهن يتطلّب تركيزاً عالياً وجهوداً كبيرة من أجل تحقيق الفوز، مشدداً على أن الهدف هو العودة بلقب البطولة بهمة اللاعبات.

وكان الاتحاد العربي لكرة السلة قد أجرى تعديلاً على نظام البطولة، بحيث تقام المرحلة الأولى وفقاً لنظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة، مع استحداث دور الثمانية، والذي يلتقي فيه أول المجموعة الأولى مع رابع المجموعة الثانية، وثاني المجموعة الأولى مع ثالث المجموعة الثانية، وثاني المجموعة الثانية مع ثالث المجموعة الأولى، وأول المجموعة الثانية مع رابع المجموعة الأولى، بحيث تتأهل الفرق الفائزة للدور قبل النهائي، على أن يتأهل الفائزان للنهائي الذي يقام من مباراة واحدة، فيما يخوض الخاسران مباراة لتحديد المركز الثالث “الميدالية البرونزية”.

يُشار إلى أن الثورة سيلعب أولى مبارياته يوم غدٍ بلقاء فريق كوسيدار الجزائري، ويستكمل مبارياته يوم الأربعاء بلقاء الأرثوذكسي الأردني الساعة الثانية ظهراً، ويلعب يوم الجمعة مع الهلال التونسي الثانية عشرة ظهراً، ويختتم لقاءاته يوم السبت القادم بالدور الأول بلقاء فريق بيروت اللبناني الساعة الثامنة مساء.

عماد درويش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى