الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على طلاب فلسطينيين في الضفة

الأرض المحتلة – تقارير:

هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الطلاب الفلسطينيين في الضفة الغربية، ما أدّى إلى إصابة عدد منهم، بينما أصيب عدد من الفلسطينيين بهجوم آخر في الخليل، كما اعتقلت عشرات الفلسطينيين في اقتحامات لقواتها في عدد من مدن الضفة، بينما أغلق الأسرى الفلسطينيون أقسام سجن رامون الإسرائيلي احتجاجاً على اعتداء سلطات الاحتلال على أحد الأسرى.

ففي اعتداء جديد على المؤسسات التعليمية، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام باتجاه مدرسة برقة الثانوية في قرية برقة شمال غرب مدينة نابلس، ما أدّى إلى اختناق عدد من الطلبة، كما اقتحمت قرية عابود شمال غرب رام الله وأطلقت قنابل الغاز السام بكثافة باتجاه مدرسة ذكور عابود الثانوية ومدرسة بنات حميدي البرغوثي، ما أدّى إلى اختناق عدد من طلبة وطالبات المدارس.

وفي الخليل، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في برج عسكري مقام على المدخل الرئيسي لمخيم العروب في المدينة، قنابل الصوت والغاز السام باتجاه الفلسطينيين ومنازلهم، ما أدّى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وفي الأثناء، اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء في مدينتي طولكرم والخليل، وقريتي كفر نعمة وعين عريك في رام الله ومخيم الدهيشة في رام الله، واعتقلت اثني عشر فلسطينياً بينهم الأسير المحرر هشام أبو هواش الذي خاض سابقاً إضراباً عن الطعام استمر 141 يوماً وأفرج عنه الاحتلال قبل عدة أشهر.

وفي الضفة أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال قرية عين سامية شرق مدينة رام الله وهدمت منزلين فيه ما أدّى إلى تشريد 17 فلسطينياً.

كذلك هدمت منزلاً ودمّرت ممتلكاته وحاويات المياه فيه وشرّدت قاطنيه المقدّر عددهم بـ14 فلسطينياً بينهم معاق، في قرية البقيعة بمنطقة النقب بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

من جانبهم، جدّد عشرات المستوطنين الإسرائيليين اقتحام المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته بحماية قوات الاحتلال.

من جهة ثانية، أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين بأنّ “أسرى سجن رامون قرّروا إغلاق أقسام السجن كافة احتجاجاً على اعتداء وحدات النحشون الإسرائيلية على أحد الأسرى”.

من جهته، قال مركز حنظلة للأسرى: إنّ “وحدات النحشون اعتدت، مساء أمس الثلاثاء، على الأسير إدريس زاهدي، الذي يقبع في سجن رامون”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى