اعتلاء منصات التتويج هدف دراجاتنا في البطولة العربية

أنهى لاعبو ولاعبات منتخبنا الوطني للدراجات تحضيراتهم للمشاركة في بطولة الأندية العربية العاشرة للذكور والأولى للإناث التي ستقام خلال الفترة من 26 أيلول الحالي ولغاية الأول من تشرين الأول القادم في محافظة اللاذقية، إضافة لسباق دروب تشرين الدولي الثالث الذي سيُقام في نهاية بطولة الأندية.

مدرّب منتخبنا الوطني عضو اتحاد الدراجات سامر ويس كشف لـ”البعث” أن تسعة أندية عربية من دول العراق ومصر وليبيا وفلسطين وسورية أكدت حتى الآن مشاركتها بالبطولة التي ستقام على أربع مراحل، وتبدأ منافسات المرحلة الأولى المخصّصة للفرق ضد الساعة لمسافة 42 كم للإناث و55 كم للذكور يوم الأربعاء المقبل، تليها يوم الخميس منافسات المرحلة الثانية وهي مخصّصة للفردي ضد الزمن ولمسافة 22كم للإناث و40 كم للذكور، على أن تُختتم يوم السبت المنافسات بإقامة مرحلة الفردي العام بمسافة 55 كم للإناث و150كم للذكور، ويوم الأحد تغادر الفرق المشاركة والتي لم تثبت المشاركة بسباق دروب تشرين الدولي بنسخته الثالثة، مضيفاً أن الهدف من المشاركة المنافسة القوية وتحقيق مراكز متقدمة في بطولة الأندية العربية، خاصة وأن آخر مشاركة لدراجاتنا كانت في بطولة الأندية العربية التي جرت في الإمارات العربية المتحدة في عام 2012 وأحرز خلالها ذهبية الفردي العام عبر اللاعب نذير الجاسر.

وأكد ويس أن تدريبات المنتخب في دمشق لم تكن بالمستوى المطلوب، حيث عانى لاعبو ولاعبات المنتخب من عدم وجود سيارة إضافية مرافقة للمنتخب، فسيارة واحدة لم تستطع خدمة المنتخبين (الذكور والإناث)، الأمر الذي ترك فجوة كبيرة في العملية التدريبية، أما المعاناة الأخرى فتمثلت بعدم توفر قطع غيار للدراجات بسبب قلة وجودها بالأسواق المحلية، مع عدم توفر التغذية أو نقصها أثناء التمارين والتدريبات الطويلة، وعدم وجود غرف في فندق تشرين الرياضي “لانشغاله”، ورغم ذلك كانت التدريبات تجري صباحاً ومساءً على محورين خارجيين (طريق مطار دمشق الدولي، وطريق سهل البجاع في الريف الغربي لدمشق) وداخلي على مضمار ملعب مدينة تشرين.

وبيّن ويس أن المنتخب تنتظره مشاركة في البطولة العربية للطريق التي ستقام في الإمارات العربية المتحدة في تشرين الثاني القادم، والأمل أن تتمّ المشاركة لاختبار لاعبينا وقدرتهم على المنافسة، لأن أغلب اللاعبين يعانون من قلّة أو ندرة في المشاركة الخارجية.

عماد درويش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى