الجعفري لأندرسون: عندما فشل أعداء سورية بحرفها عن مواقفها لجؤوا للإرهاب

دمشق – سانا:

استقبل نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور بشار الجعفري اليوم الكاتب والبروفيسور الأسترالي تيم أندرسون مؤسس مجموعة “ارفعوا أيديكم عن سورية” وعضو في مجموعة “أصدقاء سورية” يرافقه عدد من الباحثين والمدافعين عن سورية.

ورحّب نائب الوزير بالبروفيسور أندرسون وشكر له مواقفه الشجاعة المستمرة في توضيح الصورة الحقيقية للحرب على سورية وكشف ما تتعرض له من مؤامرة خطيرة تهدد أمن المنطقة ووحدتها الجغرافية والديموغرافية، حيث عبّر الجعفري عن استعداد وزارة الخارجية والمغتربين لتقديم المساعدة المطلوبة لكل الأصدقاء والمدافعين الحقيقيين والمؤمنين بعدالة القضية السورية.

وتحدّث نائب الوزير عن دور سورية القومي والتاريخي وحرصها الدائم على تعزيز العمل العربي المشترك وتحقيق التضامن العربي بما يخدم مصلحة الشعوب العربية وعن مواقفها المبدئية لجهة الحفاظ على وحدة الأمة العربية واحترام السيادة ورفض التدخل بشؤون الدول الداخلية ودعم القضية الفلسطينية والعمل على تحرير الأراضي العربية المحتلة، لافتاً إلى أنّه عندما فشل أعداء سورية في النيل منها وحرفها عن مواقفها المبدئية لجؤوا إلى تنفيذ سياسة الفوضى الخلّاقة وإلى الإرهاب الذي دعموه وموّلوه بمليارات الدولارات تحت مسميات خادعة ومضللة، وذلك لتحقيق المخطط الغربي الذي كان يستهدف تفتيت سورية وإنهاء دورها الذي وقف عائقاً أمام محاولات الغرب لخلق واقع جديد يخدم مصالحهم.

وأشار نائب الوزير في هذا الإطار إلى أنّ كل ما حصل في سورية منذ اليوم الأول من تجييش وتشويه الواقع وقتل وتدمير وسرقة للموارد الطبيعية والثروات الباطنية أو تدميرهم للأوابد الأثرية أو احتلالهم لأجزاء من الأرض السورية وفوق كل ذلك فرض إجراءات اقتصادية قسرية أحادية الجانب إمعاناً في تفقير الشعب السوري كلها كانت وسائل لتحقيق مآربهم السياسية.

ولفت نائب الوزير إلى أنّ سورية تدفع ثمن دورها التاريخي القوي المؤثر ومواقفها المبدئية، إلا أنها أفشلت المخططات الغربية المعادية القائمة على تسوية حسابات قديمة وجديدة مع سورية، وسوف تبقى سورية صامدةً ضد المخططات الصهيونية والغربية المعادية.

حضر اللقاء وريف الحلبي مديرة الإعلام والدكتور نزار كبيبو من مكتب نائب وزير الخارجية والمغتربين ومازن عجان من إدارة الاعلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى