استجابةً لرغبة الأهالي.. افتتاح مركز لتسوية أوضاع المطلوبين والفارين في حماة

 حماة – حسان المحمد:

افتتح صباح اليوم في مدينة حماة مركز لتسوية أوضاع المطلوبين والفارين من أبناء محافظة حماة والمقيمين فيها من خارج المحافظة، وذلك استجابةً لرغبة الأهالي بهدف إفساح المجال أمام جميع الراغبين بتسوية أوضاعهم وفق مرسوم العفو الصادر عن السيد الرئيس بشار الأسد، وبنود جميع الاتفاقيات التي تمّ طرحها من الدولة السورية.

وعبّر عدد من المنضمين للتسوية لـ”البعث” عن شكرهم وامتنانهم للدولة السورية على منحهم هذه الفرصة وإعادتهم إلى حضن الوطن، داعين جميع من غُرّر بهم إلى المسارعة للانضمام إليهم وتسوية أوضاعهم والبدء بحياة جديدة في كنف الدولة وتحت رعاية مؤسساتها.

وفي هذه المناسبة قال محافظ حماة الدكتور محمود زنبوعة بتصريح خاص لـ”البعث”: استكمالاً لمرسوم العفو رقم (٧) لعام ٢٠٢٢ الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد، وبمكرمة لأبناء محافظة حماة تمّ افتتاح مركز للتسوية من أجل عودة الذين غُرّر بهم إلى حضن الوطن.

إلى ذلك تشمل التسوية الفارين من الخدمة العسكرية، والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية، والمطلوبين، وتمّ اتخاذ إجراءات عديدة وتسهيلات لاستقبال الراغبين بالتسوية أينما كانوا سواء في داخل البلاد أم خارجها، كما أن الجهات المعنية في محافظة حماة اتخذت كل الإجراءات والتحضيرات اللازمة لإنجاح هذه المهمة الوطنية التي تعود بالفائدة على الجميع، أسوةً بما حصل في مسار التسويات التي شملت عدداً من محافظات القطر.

من جانبه الشيخ مهدي العلي “شيخ أكراد حماة” أشار إلى أنّ افتتاح مركز للتسوية في محافظة حماة يعدّ ضرورة، والآن جاءت الفرصة المواتية من أجل وضع المصالحة والتسويات على الطريق الصحيح بعدما تكرّم بها سيد الوطن، حيث تم افتتاح عدة مراكز تسويات في معظم المحافظات السورية وبدورنا كوجهاء وعشائر تواصلنا مع كل من يرغب بالعودة ليصار إلى تسهيل عودتهم بالتعاون مع اللجنة المختصة للتسويات، بغية العودة إلى محافظتهم و مناطقهم وممارسة أعمالهم وحياتهم الطبيعية، مؤكداً أنّ هناك الكثير ممن أبدوا الرغبة الحقيقية بالعودة والانضمام إلى التسوية.

وبيّن محسن بخيتان “أحد الوجهاء في المحافظة” أنّ افتتاح مركز التسوية بالمحافظة مهم جداً، وقال: “نحثّ جميع أبناء المحافظة الذين هم في مناطق التنظيمات الإرهابية على العودة إلى بلداتهم وقراهم، فباب التسوية مفتوح للجميع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى