الصفحة الاولىصحيفة البعث

الحكومة: تأمين عودة الحرفيين والصناعيين إلى الغوطة

 

بعد أن حرّرها الجيش العربي السوري من الإرهاب، تتسارع الخطوات لإعادة كل الخدمات إلى الغوطة الشرقية، فقد شكّل مجلس الوزراء لجنة وزارية، برئاسة وزير الكهرباء، لمتابعة ذلك، فيما أمّنت الجهات المعنية كوادر متخصصة وعيادات متنقلة تقدّم كل الخدمات الصحية للأهالي، إضافة الى تأمين اللقاحات اللازمة لأطفالها، بعد حرمانهم منها سنوات بسبب سطوة التنظيمات الإرهابية على بلدات الغوطة.
كمّا كلف المجلس، خلال جلسته الأسبوعية المنعقدة برئاسة المهندس عماد خميس رئيس المجلس، وزارة النقل إعادة تأهيل الجزء المحاذي للغوطة الشرقية على الطريق الدولي “دمشق.. حمص”، إضافة إلى تأهيل كل الطرق الرئيسية في الغوطة من قبل محافظة ريف دمشق، وطلب من وزارة الإدارة المحلية والبيئة تأمين عودة الحرفيين والصناعيين من مدينة دمشق إلى المناطق الحرفية والصناعية المخصصة لمزاولة نشاطاتهم في محافظة ريف دمشق.
وناقش المجلس مشروع قانون بإعفاء الصناعيين والحرفيين المخصصين بمقاسم في المدن الصناعية المنتهية مدة تراخيصهم ويرغبون بتجديدها من رسوم تجديد رخص البناء لمدة عام ووافق على رفعه الى الجهات المعنية لاستكمال أسباب صدوره.
وأقر المجلس خطة وزارة الزراعة للتوسع بإحداث معامل أعلاف ومباقر ومعامل أجبان وألبان في جميع المحافظات، وكلف وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية استيراد مادة الأعلاف وتوفيرها للفلاحين بأسعار منافسة ريثما يتمّ توفير الاحتياجات من الإنتاج المحلي.
وفي إطار الجهود التي تبذلها الجهات الحكومية لإعادة الحياة الطبيعية إلى قرى وبلدات الغوطة الشرقية، خصصت مديرية صحة ريف دمشق عيادات متنقلة في بلدات حرستا وعربين وزملكا وعين ترما وسقبا تستقبل يومياً نحو 300 طفل وتوفّر لهم اللقاحات اللازمة وخدمات الدعم النفسي، وقامت الفرق الصحية بتحصين 13 ألف طفل تحت الخمس سنوات بلقاح شلل الأطفال و6500 طفل بلقاح الحصبة والوصول إلى 8 آلاف طفل متسرّب لم يستكمل لقاحاته الروتينية في مراكز الإقامة المؤقتة، فيما عبّر الأهالي عن ارتياحهم الكبير وفرحتهم بعودة الأمان إلى بلدتهم ولجميع قرى الغوطة الشرقية بعد تطهيرها من التنظيمات الإرهابية من قبل الجيش العربي السوري، مؤكدين أن الإرهابيين حرموا أطفالهم من اللقاحات والأدوية المختلفة التي احتكروها في أوكارهم.
إلى ذلك، أعلن رئيس بلدية عين ترما أن فرقاً متخصصة وأخرى تطوعية تعمل على إحصاء عدد الأطفال في سن التعليم من أبناء البلدة والقاطنين فيها ليتم استئناف العملية التدريسية في البلدة اعتباراً من الأسبوع المقبل، وأضاف: إن جميع المواد المعيشية والتموينية باتت متوافرة وتؤمّن بشكل يومي، وأوضح أن المحافظة أطلقت حملة نظافة واسعة للبلدة وشوارعها وحاراتها بالتعاون مع الأهالي الذين يملكون تركسات وآليات لنقل وترحيل القمامة بشكل مجاني وتم فتح الطرقات الفرعية للبلدة التي كانت مغلقة من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة وتم ترحيل الأتربة والأوساخ وفتح مبنى البلدية والمخفر بشكل رسمي للوقوف على احتياجات ومشاكل المواطنين وحلها لافتاً إلى أنه تمت الموافقة على التعاقد مع مجموعة من العمال بشكل شهري لصالح البلدية حسب احتياجها.