أخبارصحيفة البعث

رئيسي: استشهاد 10 آلاف فلسطيني بالأسلحة الأمريكية المرسلة إلى الكيان الصهيوني

طهران-سانا    

دعا قائد الثورة الإسلامية في إيران الإمام السيد علي الخامنئي إلى التحرك الجاد لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة بمواجهة جرائم الكيان الصهيوني.

وأكد الخامنئي في تصريحات له اليوم على السياسة الثابتة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم المقاومة الفلسطينية بمواجهة المحتلين الصهاينة.

وأعرب الخامنئي عن بالغ أسفه من استمرار جرائم الكيان الصهيوني المدعوم مباشرة من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، مثمناً صبر وصمود أهل غزة الصامدين.

وشدّد الخامنئي على ضرورة التحرك الجاد من قبل الدول الإسلامية والمنظمات الدولية لتقديم الدعم الشامل والعملي لأهالي غزة.

وفي وقتٍ سابق، أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن الصمت البغيض ودعم الكيان الصهيوني بالأسلحة والمعدات من قبل الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية دليل على ازدواجية معايير الغرب وشراكته وانخراطه الواضح في جرائم الصهاينة.

وقال رئيسي في اتصال هاتفي مع رئيس وزراء النرويج يوناس جاهر ستوره: إن استشهاد ما يقارب 10 آلاف فلسطيني في العدوان الأخير على غزة كان نتيجة إرسال الولايات المتحدة الأمريكية الأسلحة والمعدات على نطاق واسع إلى الكيان الصهيوني، وهو ما يعتبر جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية ولا ينبغي أن تمر دون عقاب.

وأشار رئيسي إلى صدور ما لا يقل عن 180 قراراً أممياً ضد الكيان الصهيوني، إلا أن هذه القرارات غير فعالة في تغيير سلوك وأفعال الكيان.

ولفت رئيسي إلى أن الدول الغربية تلجأ إلى الأخبار والتقارير المتحيزة لمجموعات معينة لاتهامها بانتهاك حقوق الإنسان دون أن تتخذ أدنى إجراء للتعامل مع مثل هذه التصرفات المخالفة لحقوق الإنسان في بلدانها، مطالباً الدول الأوروبية التي تتشدق بحقوق الإنسان بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في أوروبا وأمريكا.

ورحب رئيسي بموقف النرويج المتمثل في وقف الحرب وقتل المدنيين في غزة في أسرع وقت ممكن، مشدداً على ضرورة بذل الجهود الدولية لإلغاء الحصار المفروض على غزة وإرسال الإغاثة الفورية للقطاع.

بدوره قال رئيس وزراء النرويج: إن العالم يعيش اليوم وضعاً معقداً وصعباً وإن بلاده على علم بالدور المهم والفعال لإيران في المنطقة، وتقدر جهودها في السيطرة على التوترات وكبحها، وتريد التفاعل مع إيران لإيجاد سبل جديدة لحل القضية الفلسطينية، مشدداً على أن أوسلو تؤكد على الوقف الفوري لأعمال العنف وإنهاء الصراعات.

وفي شأنٍ متصل، جدد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ضرورة وقف العدوان في قطاع غزة .

وشدد عبد اللهيان خلال اتصال هاتفي ليل السبت مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي على فك الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل فوري، وإرسال المساعدات الإنسانية بما في ذلك الوقود والغذاء والدواء والمعدات الطبية.

كما شدد الوزيران على رفضهما الصارم لسياسة التهجير القسري لسكان قطاع غزة، ووصفا الوضع الإنساني في غزة بأنه مؤسف.

كما ناقش عبد اللهيان خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية العراق فؤاد حسين التطورات الراهنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واعتبر عبد اللهيان أن استمرار جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني والقتل الجماعي للمدنيين، وخاصة النساء والأطفال والدعم العسكري الأمريكي الواسع النطاق للكيان الصهيوني المعتدي هو السبب الرئيسي لتفاقم الأوضاع في المنطقة، محذراً من أن اتساع نطاق الحرب في مواجهة العدوان الصهيوني على غزة يعد أمراً لا مفرّ منه.

من جانبه أكد الوزير العراقي ضرورة العمل المتماسك والمنسق من قبل الدول الإسلامية، لدعم الشعب الفلسطيني ووقف الهجمات وتجنب اتساع نطاق الحرب.