غياب المدرب يضع أكثر من إشارة استفهام خسارة قاسية لشباب سلتنا أمام كوريا الجنوبية في البطولة الآسيوية.. والتعويض مطلوب اليوم

يخوض منتخبنا الوطني للشباب بكرة السلة امتحاناً صعباً، حيث سيواجه اليوم منتخب الصين تايبيه في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الرابعة من منافسات النسخة الـ (25) لبطولة آسيا تحت 18 سنة، والمقامة حالياً في العاصمة التايلاندية بانكوك.
المباراة صعبة على منتخبنا، خاصة أنه سيواجه منتخباً تمرّس في البطولات الآسيوية (الصين تايبيه)، ولديه باع طويل فيها، وسبق له أن أحرز لقب (الوصيف مرتين عامي 1972و 1989، كما نال المركز الثالث 4 مرات، آخرها عام 2010).
منتخبنا بحاجة ماسة للفوز، وتغيير الصورة الباهتة التي ظهر عليها في مباراته الأولى أمس التي خسرها أمام منتخب كوريا الجنوبية بفارق كبير بلغ 64 نقطة بواقع (66-130) بعد مباراة سيئة بكل المقاييس من جانب لاعبي منتخبنا الذين بدوا لا حول لهم ولا قوة أمام الشمشون الكوري الذي أنهى الربع الأول لمصلحته بفارق 18 نقطة (28-10)، وفي الثاني تابع الكوريون التسجيل من كافة الاتجاهات في ظل “توهان” وغياب كلي للاعبي منتخبنا الذين سجلوا مع نهاية الربع 15 نقطة مقابل 29 للكوريين، وتوقعنا أن يتحسن أداء منتخبنا في الثالث، وفعلاً تحسن بالجانب الهجومي، وسجلنا 20 نقطة، إلا أن دفاعنا كان غائباً وسجل علينا الكوريون 40 نقطة، وفي الأخير لم يتغير الحال، بل زاد الكوريون من نسبة التسجيل وسجلوا 33 نقطة في سلتنا مقابل 21 نقطة لمنتخبنا.
سجل لمنتخبنا: عمار الغميان (25) نقطة، (11) ريباوند، ناظم قصاص (14) نقطة (4) أسيست، أحمد حبش (10) نقاط، (5) ريباوند، الياس عازرية (7) نقاط، (2) ريباوند، (1) أسيست، حمزة الزعيم (6) نقاط، (3) ريباوند، كرم حلاق (4) نقاط، (1) ريباوند، (1) أسيست، غيث الأيوبي (2) ريباوند، (2) أسيست، جورج نونو (3) أسيست، جورج صباغ (1) ريباوند، محمد عبد النبي (2) ريباوند، هشام العرواني (1) ريباوند. وبلغت النسبة من التسجيل عن النقطتين 44%، حيث سجل منتخبنا 22 من أصل 50 نقطة، وبلغت نسبة التسجيل الثلاثية 20%، حيث سجلنا 3 ثلاثيات من أصل 15، وارتكب لاعبو منتخبنا 28 تورن أوفر.
أين المدرب؟
خسارة منتخبنا كانت متوقعة، ولكن ليس بهذه النتيجة الكبيرة، ولأول مرة في تاريخ مشاركاتنا الآسيوية على صعيد فئة الشباب نتعرّض لمثل هذه الخسارة، ولأول مرة أيضاً يسجل في سلتنا (130) نقطة، وهذا يضع أكثر من إشارة استفهام حول طريقة إعداد المنتخب، وقدرة وكفاءة المدربين الذين أشرفوا عليه، وعلى سيرة الكادر التدريبي، غاب عن المباراة مدرب منتخبنا الأول هيثم جميل، وناب عنه المدرب “المساعد” الوطني جان مخول دون معرفة الأسباب الحقيقية لهذا الغياب، بانتظار التبريرات من قبل القائمين على المنتخب، واتحاد السلة؟!.
بقي أن نشير إلى أن نظام البطولة الحالية ينص على أن تلعب المنتخبات بنظام الدوري من مرحلة واحدة، ومع نهايتها تتأهل المنتخبات صاحبة الصدارة إلى الدور ربع النهائي مباشرة، فيما سيخوض صاحب المركزين الثاني والثالث في كل مجموعة ملحقاً من أجل تأهل 4 منتخبات إلى دور الثمانية أيضاً.
عماد درويش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى