تظاهرات في بغداد رفضاً للتدخلات الإسرائيلية والأمريكية

تظاهرات في بغداد رفضاً للتدخلات الإسرائيلية والأمريكية

 

شهدت العاصمة العراقية بغداد، أمس، تظاهرات تدعم خيار التظاهر السلمي، وطرد المخربين، ورفضاً للتدخلات الأميركية والإسرائيلية، حيث توجّه المتظاهرون إلى ساحة التحرير انطلاقاً من شارع  فلسطين والحبيبية والشعب، فيما تُواصل القوى السياسية العراقية مشاوراتها المكثّفة للاتفاق على الجهة التي ستسمي رئيس الحكومة المقبلة..
وأكد عبد المهدي خلال اجتماع للحكومة، أنه لم يكن من الممكن إجراء تغيير في قانوني الانتخابات ومفوضية الانتخابات من دون المظاهرات، مضيفاً: إن التظاهرات أزالت الكثيرَ من السلبيات، ومنحت زخماً للإصلاح..
إلى ذلك، توقّع زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم أن تكون الحكومة المقبلة مؤقتة، مشيراً إلى أنها ستعمل على التحضير لانتخابات مبكرة.
في غضون ذلك، تواصل اللجنة القانونية النيابية مناقشاتها حول قانون الانتخابات.
بالتوازي، انطلقت عملية كبرى للحشد الشعبي والقوات الأمنية العراقية لملاحقة فلول “داعش” غرب صحراء الأنبار، وأحبط الحشد هجوماً شنّه التنظيم التكفيري على نقطة أمنية في أطراف قرية البو بكر على الحدود بين ديالى وصلاح الدين.
كما شنّ إرهابيو التنظيم هجوماً على أحد الأفواج في كولجو، حيث تصدّت لهم القوات، وأحبطت الهجوم، في حين أعلنت القوات العراقية عن تفكيك خلية إرهابية في محافظة الأنبار غرب العراق واعتقال عناصرها. وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان: وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة تمكنت مفارز الاستخبارات العسكرية في الفرقة السابعة بالتعاون مع استخبارات اللواء من تفكيك شبكة إرهابية مكونة من أربعة عناصر بمنطقة الشامية في الأنبار.
إلى ذلك رأى الكاتب والإعلامي العراقي حسن جمال الدين أن “هدف واشنطن عبر  إحداث الفوضى في العراق هو استهداف الحشد الشعبي وتقسيم العراق”، مؤكداً “وصول طائرات تحمل أسلحة إلى أربيل مرات عديدة”، وكشف أن “هذه ليست المرة الأولى، لقد وصلت طائرات عدة حتى في فترة ولاية رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وكانت تحمل كاتمات صوت وأسلحة خاصة بها وجهتها أربيل من دون الإعلان عن نوع الحمولة وشكلها”، مشيراً إلى أنها اكتشفت بمعلومات أمنية أو بالصدفة، وأثيرت حينها ضجّة حولها، ومع ذلك سلّمت إلى أربيل، ولم تحتجزها الحكومة العراقية”.
وأكد جمال الدين أنه” في هذه الفترة فإن المسألة تختلف تماماً، فخطة أربيل تتجلى في أن تنقضّ على كركوك وسهل نينوى، وتضمها إليها مستغلة الوضع العراقي والانفلات الأمني الموجود”، واستدرك قائلاً: “الغريب في الأمر أن هذه الزيارة لنيجرفان البارزاني رئيس إقليم شمال العراق إلى الإمارات، أعقبها زيارة رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي إلى أربيل، حيث التقى الأخير أيضاً بالرئيس السابق لإقليم شمال العراق مسعود بارزاني، وطلب منه دعمه ليكون توقيتاً واحداً تُعلن فيه المنطقة الغربية فيدرالية، وإعلان شمال العراق فيدرالية أخرى أيضاً”، وشدّد على أنه “من الممكن أن تكون لمسألة الفوضى التي رعتها أميركا أهداف عديدة، ومنها رأس الحشد الشعبي المطلوب أميركياً وإسرائيلياً تحديداً، وأيضاً تقسيم العراق إلى دويلات ثلاث وإضعافه بهذا الشكل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة