في أول زيارة تنفيذية.. استقالات في نادي صحنايا وقرارات ولجان بانتظار التفعيل!

ريف دمشق – علي حسون 

لأكثر من ثلاث ساعات استمر اجتماع عضو اللجنة التنفيذية في ريف دمشق وليد القاق مع إدارة نادي صحنايا، حيث استشف القاق عدم الانسجام بين رئيس وأعضاء الإدارة، ولاسيما في الأمور المتعلقة بالجانبين التنظيمي والاستثماري.
الاجتماع الذي حضرته “البعث” طغى عليه ذكر القرارات وتشكيل اللجان وضرورة تفعيل العمل على أرض الواقع وتجاوز السلبيات، والبحث عن الاستثمارات الريعية للنادي، فيما ركز القاق على أهمية متابعة البيوت الرياضية والمراكز الخاصة لبناء الأجسام والألعاب الفردية والمسابح، والتأكد من الترخيص الفني بشكل أصولي لمزاولة العمل مع أحقية النادي بالتدقيق، ومخاطبة اللجنة التنفيذية ليصار إلى توجيه كتاب إلى المحافظة وإغلاق المركز المخالف.
وتطرق القاق إلى الواقع التنظيمي غير المرضي حسب وصفه بعد أن اطلع على محاضر الجلسات وغياب الخبرة في كتابة المحاضر، وما يزيد الطين بلة صمت اللجنة التنفيذية كل الفترة الماضية على أخطاء النادي، وعدم توجيه أي ملاحظة أو إرشادات على الواقع التنظيمي، ليستغرب القاق هذا الإهمال والتقاعس من إدارة النادي وعدم المتابعة مع اللجنة التنفيذية وملاحقة القضايا والمواضيع المتعلقة بمصلحة النادي.
وتحدث رئيس النادي عصام قسام عن واقع الاستثمارات، ووجود الملعب المعشب السداسي المصدر الوحيد لإيرادات النادي، إضافة إلى قضية المسبح والمستثمر الهارب المعلقة منذ عشر سنوات من دون حلول جذرية وفسخ العقد مع المستثمر، ما أضاع على النادي ملايين الليرات، ليتبين أن عضو اللجنة التنفيذية لا علم له بالموضوع وطلب إضبارة المسبح كي تتم مناقشتها مع رئيس اللجنة التنفيذية والمكتب التنفيذي، علماً أن “البعث” قد تطرقت في أكثر من مناسبة عن هذا الملف وتقصير اللجنة التنفيذية، ولكن على ما يبدو لا توجد نوايا حقيقية من المعنيين لإنهاء القضية والأسباب مجهولة !!.
وحول قضية استثمار الملعب المعشب السداسي واعتراض بعض الأعضاء على كيفية تنظيم العقد، شكك القاق بقانونية العقد، إلا أنه اقترح على النادي استمرار العقد مع المستثمر الحالي لإنهاء المدة العقدية ومن ثم الإعلان عن الاستثمار أصولاً، ولاسيما أن المستثمر قام بإصلاحات وترميم للملعب وصلت تكلفتها إلى 6 ملايين ليرة بموافقة ومصادقة النادي.
ومع الرد والصد بين أعضاء النادي واحتدام النقاش والجدل تقدم عضوا إدارة النادي سماح كشيك وميشيل محفوض باستقالتهما لأسباب خاصة حسب ما ذكرا .
لينتهي الاجتماع الماراثوني بالتأكيد على تلافي الثغرات وتصحيح مسار العمل، وضرورة استقطاب الجهات المعنية، ولاسيما المجلس البلدي، خاصة أن النادي أكد عدم تعاون المجلس البلدي مع النادي .
وفي نهاية القول يأمل الشارع الرياضي أن تتحول القرارات واللجان إلى أفعال على الأرض، وتحقق الهدف المرجو من تلك الكتب والمراسلات، وأن تكون الجولات مثمرة وملبية للطموح لإيجاد الحلول فليست الغاية أننا جلنا وزرنا بل المهم ما فعلنا وما حققنا على الأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *