صراع الحذاء الذهبي بين قطبي كرة القدم العالمية والوجوه الجديدة

انتهت منافسات الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى باستثناء جولة في الدوري الإيطالي، مع الإشارة هنا إلى عدم استئناف  الدوري الفرنسي، وتم إلغاء أهم جائزة فردية في عالم كرة القدم، وهي الكرة الذهبية التي تقدّمها مجلة فرانس فوتبول الفرنسية لأفضل لاعب كرة قدم نهاية كل عام، وقد ألغيت هذا العام بسبب عدم تكافؤ الفرص بين اللاعبين المتنافسين عليها وبسبب انتشار جائحة كورونا، لينحصر سباق الجوائز الفردية لنجوم أوروبا، وطبعاً المقصود هم لاعبو المقدمة، على جائزة الحذاء الذهبي التي تُمنح لهداف الدوريات الأوروبية.

وتشتعل حقيقة المنافسة هذا العام بدخول أسماء جديدة بعدما كان يتناوب عليها القطبان ميسي ورونالدو في الأعوام الماضية، فالنجم الأرجنتيني ربحها ست مرات آخرها الموسم الماضي، بينما توّج بها البرتغالي أربع مرات.

وتنصّ القواعد على منح الجائزة لمن سجل أكبر عدد من الأهداف، مع مراعاة عدد المباريات التي لعبها وسجل فيها، وفي حال التعادل بين لاعبين، فإن الاحتكام سيكون للاعب الذي سجل عدد الأهداف نفسه بأقل دقائق لعب.

ويتصدّر قائمة الهدافين حالياً  في الدوريات الأوروبية، الإيطالي تشيرو إيموبيلي مهاجم لاتسيو برصيد 35 هدفاً، حقّقها في 34 مباراة لعبها هذا الموسم، ويعدّ تشيرو أحد أكثر الهدافين ثباتاً في المستوى بالدوري الإيطالي في السنوات الأخيرة، حيث حصل على جائزة هداف الكالتشيو لموسمي 2014 و2018، لكن الحذاء الذهبي الأوروبي لم يكن من نصيبه وقتها، وهو ما يأمل تعويضه هذه المرة، ورغم صعوبة مباراة فريقه الأخيرة أمام نابولي لكنه يأمل في تسجيل هدف يبعد عنه مزاحميه على اللقب.

وينافسه بشكل مباشر كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس برصيد 31 هدفاً سجلها في 32 مباراة، ولكن مهمته ستكون صعبة، فعليه أن يسجل في مباراة فريقه الأخيرة أمام روما 4 أهداف على الأقل حتى يضمن حصوله عليها، وهو أمر غير متوقع بالنظر إلى الأداء السيئ لفريقه أمام كالياري والذي أدى للخسارة بهدفين، أما إذا لم ينجح بذلك فسيدخل المنافسة على المركز الثاني أمام البولندي روبرت ليفاندوفسكي هداف بايرن ميونخ برصيد 34 هدفاً سجلها في 33 مباراة، والذي كان قبل أيام يُمنّي نفسه بالفوز بالجائزة ولكن نجاعة تشيرو التهديفية قضت على حلمه.

وهذه هي المرة الأولى التي لا يدخل فيها الأرجنتيني ليونيل ميسي ضمن المرشحين لنيل الجائزة منذ أعوام، فهو أنهى موسمه برصيد 25 هدفاً سجلها في 31 مباراة، أي أقل بـ11 هدفاً عن الموسم الماضي.

ويُلاحظ هذا العام ظهور أسماء جديدة كثيرة على الساحة التهديفية الأوروبية، فإضافة إلى تشيرو وليفا، حقّق تيمو فيرنر هداف لايبزغ الألماني 28 هدفاً سجلها في 32 مباراة، وهناك النجم النرويجي الصاعد بقوة إرلينغ هالاند نجم بوروسيا دورتموند حالياً برصيد 29 هدفاً، وقد أذهل المهاجم الشاب جماهير الكرة في أوروبا بأدائه، وارتبط اسمه بأندية كبرى في سوق الانتقالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *