ندوتان حواريتان في فرعي جامعة البعث وحمص للحزب

حمص – عادل الأحمد:

أقام المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية في جامعة البعث ندوة حوارية بعنوان القومية العربية والهوية الوطنية السورية، بحضور الرفيق الدكتور فائق شدود أمين فرع الجامعة للحزب.

الدكتور إبراهيم علوش الكاتب والمحلل السياسي العربي أكد أن جوهر هوية سورية هو العروبة الحضارية، كما أن سورية ترفض أن تخضع وأن تسلم هويتها لأعدائها، مشيراً إلى أن ما تقوم به الأنظمة العربية لا يمثل القومية العربية ولا يعبر عن الشعب العربي، مبيناً أن الهوية القومية العربية لا تستند للعرق وإنما تستند إلى هوية مشتركة ومصير مشترك وثقافة مشتركة.

كما أقام مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي في فرع حمص للحزب، بمناسبة الذكرى الخمسين للحركة التصحيحية، ندوة بعنوان “الإعلام وحروب الجيل الخامس” في مقر شعبة شين للحزب، تحدث في المحور الأول الرفيق علي سليمان عن الحرب الإعلامية والنفسية والفكرية على سورية بمختلف الوسائل، وهي عملية تعتمد على الكذب والخداع والتضليل وخلق حالة أو نوع من الإثارة النفسية، وهو ما قامت وتقوم به وسائل الإعلام المعادية كالجزيرة وغيرها من المحطات التلفزيونية والمواقع الالكترونية المأجورة، وأوضح أن هذه الحرب تعتمد على بث ونشر المعلومات المغلوطة بهدف توجيه الرأي العام في اتجاه محدد يخدم أغراض وأهداف الطرف الذي قام بالتضليل، واستثمار النتيجة المتوقعة في التأثير على الجهة المضللة في المحافل السياسية الإقليمية والدولية.

وفي المحور الثاني تحدثت الرفيقة ليلاس العبدالله عن الحرب الإعلامية، والتي هي أشد أنواع الحروب فتكاً، خاصة في ظل النمو المستمر لثورة المعلوماتية التي اجتاحت العالم بأكمله وأثرت في الرأي العام المحلي والدولي وكانت لها آثار اقتصادية وسياسية واجتماعية حاولت المساس بالأمن الوطني للدولة السورية وثالوثها المقدس الممثل بـ(صمود شعبها وقوة جيشها وعقائديته وحكمة قيادتها) فكانت الضرورة ملحة لأن تتصدى الدولة السورية لهذه الحرب الإعلامية عبر إعلامها الإلكتروني ووعي شعبها وقوانينها التي سنتها السلطة التشريعية، كقانون الإعلام والإعلام الالكتروني وقانون الإرهاب وقانون مكافحة الجريمة المعلوماتية وتنظيم التواصل على الشبكة وإحداث محاكم مختصة.

الرفيق عمر حورية أمين فرع حمص للحزب أكد أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الوعي الفكري والعقائدي لدى الرفاق وتجسيد سلوكية البعث قولاً وعملاً لما فيه خير للوطن ومصالح الشعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *