إيجابيات وسلبيات العيش في الأبنية الشاهقة

كشف الخبير الروسي أليكسي خوخريف أن العيش على ارتفاع 100 متر، (أي في مكان ما على الطابق 30)، في وضع طبيعي لا يشكّل تهديداً لصحة الإنسان، ولكن في حالة الطوارىء يمكن أن يصبح مشكلة.

بهذا الصدد قال الخبير خوخريف: “ارتفاع البيت ليس مهماً جداً عندما يتعلق الأمر بالتأثير على أمراض القلب والأوعية الدموية إلى حد معين، إذا كنت تعيش على الطابق 30، وفجأة تعطل المصعد، وكانت لديك عوارض مرض القلب، أو زيادة بالوزن، وأمراض الجهاز العضلي الهيكلي، والربو، فالسكن في الأماكن الشاهقة ستصبح مشكلة حتماً”.

وأضاف: “لتعيش في الشقق الشاهقة نسبياً من الأفضل ألا تكون هناك مشاكل تقنية في الأبنية، لأنه حتى التهاب الجهاز التنفسي الحاد قد يكون مشكلة ويسبب لك إزعاجاً لحياتك في مثل هذه الأبنية، وإذا كان الشخص يسكن في الطابق الثلاثين ولديه مصعد عالي السرعة، ويعاني من مرض تنفسي حاد، وأذن مسدودة، فإن هذا يمكن أن يلعب دوراً سلبياً عليه أثناء صعود المصعد”. واعتبر الخبير أن هناك جوانب إيجابية للصحة خلال العيش في المباني الشاهقة، ومن أبرزها شعور أخف للمصابين بالحساسيات المفرطة خلال فصل الربيع والصيف، ما يجعل حياتهم أسهل ودون مشاكل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *