محليات

هدر كبير في مياه الزبداني ووحدة المياه تجهل السبب؟!

تطالب الجهات المعنية والمسؤولة منذ عشرات السنين بضرورة ترشيد استهلاك المياه والمحافظة عليها والحدّ من هدرها، إلا أن هناك كميات كبيرة من المياه تهدر هنا وهناك وفي أكثر من مدينة وقرية، بينما نجد عشرات القرى عطشى ويعاني سكانها الأمرّين نتيجة شح المياه فيها ما يضطرهم إما إلى هجر مساكنهم ومزارعهم أو إلى تأمين المياه بوسائط مختلفة وبمبالغ تفوق قدراتهم وإمكاناتهم وتستنزف النسبة الكبرى من أجورهم ومواردهم المالية.
مع كل يوم نتابع على طريق الزبداني العام وتحديداً الإنشاءات، حيث تتسرّب المياه بكميات كبيرة من قنوات ري السدود والقساطل دون رقيب أو حسيب وخاصة عند المفارق، وللوقوف على حقيقة الأمر وتوضيحاً للمسألة بغية الوصول إلى حل يضمن الحفاظ على الكميات الكبيرة من المياه المهدورة، اتصلنا بمدير وحدة مياه الزبداني الذي قام بجولات عدة مرات على قساطل مياه الشرب لوحدات المياه التابعة وتبيّن أن المياه ليست مياه شرب ولم يتم التعرف من أين تتسرّب، ما يدفعنا إلى طرح عدة تساؤلات أهمها مَن المسؤول عن هدر المياه في اللحظة التي يكون فيها الآخرون بأمس الحاجة إلى قطرة ماء؟ ولماذا لا تقوم الجهات المعنية في مجلس مدينة الزبداني بالتحرّك مع الجهات المسؤولة عن وحدات المياه والري لمعرفة أسباب تسرّب المياه وهدرها من أجل معالجتها وإيجاد الحلول المناسبة لها واتخاذ إجراءات سريعة لاستثمارها؟.‏
ريف دمشق – عبد الرحمن جاويش