صحيفة البعثمحليات

عيد فطر ونصر !

 

يختلف عيد الفطر هذا العام عند السوريين عن سابقاته من سنوات الحرب التي تعرضوا لها، والتي منعت بعضهم من التلاقي وتبادل الزيارات والتواصل الاجتماعي والأسري، ليدخل العيد اليوم إلى كل المنازل التي صمدت مع ساكنيها في وجه الإرهاب، وبدأ المواطنون بتبادل التهاني وسط الارتياح والطمأنينة وعدم الخوف من سقوط قذيفة هنا وانفجار مفخخة هناك، فدمشق وريفها آمنين ومن يدخلها ويخرج منها آمن، كما هو حال حمص والكثير من حماة وقريباً كل الجغرافيا السورية التي يليق بها العيد، والفضل لرجال الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والأصدقاء والحلفاء وتضحيات الشهداء والجرحى.
ومع أن المعايدة الأولى والأهم لذوي الشهداء والجرحى، إلا أن الواجب يقضي بزيارة أضرحة الشهداء في جميع المناطق، والتي أصبحت من الطقوس الأساسية في كل المناسبات، فلولا تضحيات هؤلاء الشرفاء لما كان هناك عيد بالفطر والنصر..
في العيد كانت البيوت والأسواق والحدائق العامة والمتنزهات على موعد مع الفرح بتجهيز وتركيب الألعاب لاستقبال الأطفال الجيل الواعد لسورية.