الصفحة الاخيرةصحيفة البعث

سفينة نوح “بكتيرية” لإنقاذ البشرية

 

 

من أجل صالح البشرية ولخيرهم، وفي وقت بدأ التنوع البكتيري، خصوصا لتلك الأنواع المفيدة للإنسان، يتراجع في المناطق الحضرية على وجه التحديد، يتحتم على الإنسان أن يحفظ ذلك التنوع من الانقراض. وكإجراء احتياطي، تماما على غرار قبو الدينونة للبذور في النرويج، يسعى العلماء لإيجاد ما أطلقوا عليه “فلك نوح” أو سفينة نوح للبكتيريا، وهو عبارة عن ثلاجة أو “مجمدة” عملاقة لحماية البكتيريا المفيدة للإنسان والحفاظ عليها بعد جمعها من مختلف أنحاء العالم.
كذلك يسعى العلماء إلى أرشفة كل أنواع البكتيريا المفيدة التي تنظم حياة الإنسان وإنقاذها ومنع انقراضها، وكانت دراسات علمية سابقة أثبتت الدور الذي تلعبه البكتيريا المفيدة والنافعة لصحة الإنسان وسعادته. ويلقي العلماء باللوم على زيادة أمراض السكري والأزمة والحساسية والسمنة إلى الانخفاض في محتويات جسم الإنسان من البكتيريا المفيدة التي تعيش في جسم الإنسان. ويقول العلماء إن مثل هذا “الفلك” قد يساعدنا على ضمان الحفاظ على صحتنا كبشر على المدى البعيد في وجه تراجع معدلات التنوع البكتيري العالمي، الذي، بحسب زعمهم، يشكل تهديدا يوازي التغير المناخي.