رياضةصحيفة البعث

قبل لقاءي المالديف وغوام.. ملاحظات برسم الجهاز الفني للمنتخب

 

لا ندّعي العلم بالشأن أكثر من المتخصصين به، لكنها أفكار نطرحها كمتابعين قبل مبارتي المالديف وغوام في التصفيات الآسيومونديالية أمام الكادر الفني للمنتخب الوطني الأول بكرة القدم الذي نكنّ له كامل الاحترام، ونؤكد مجدداً رفضنا لما يتعرّض له من هجوم الكتروني وإعلامي يتجاوز حدود النقد الموضوعي إلى التشهير والإساءة، ويتجاهل التطور الملحوظ في أداء المنتخب خلال مباراة الفلبين المبشرة، لعل هذه الرسائل تحمل ما يمكن أن يكون مفيداً انطلاقاً من دورنا كإعلام رياضي في مساندة المنتخبات الوطنية.
وعلى الرغم من وجود لاعبين عدة في منتخبنا يجيدون الكرات الثابتة كالسوما وخريبين، إلا أننا من خلال متابعتنا لظهيرنا المميز حسين الجويد نراه أكثر اللاعبين تميزاً بتنفيذ هذه الكرات، وقد سجل أهدافاً صعبة وحاسمة من مسافات مختلفة خلال المواسم الماضية كانت مؤثرة بشكل كبير في نتائج فريقه السابق (الزوراء)، فلماذا لا نستفيد من قدرات الجويد العالية في التسجيل من الكرات الثابتة، وخاصة من المسافات القريبة والمتوسطة؟.. كان واضحاً خلال مباريات المنتخب في غرب آسيا أن هذه المهمة كانت موكلة حصرياً لقائد المنتخب فراس الخطيب المعتزل مؤخراً، وأعتقد أنها ستوكل بعده للقائد الجديد عمر السوما، وربما يسدد العائد خريبين أحياناً كما حدث في كأس آسيا، ولا ننكر تميز أكثر من لاعب في المنتخب بهذه الكرات، إلا أن الجويد يبقى بالأرقام أكثرهم تسجيلاً منها.
وفي مباراتنا الأولى أمام الفلبين نال لاعب وسطنا المتألق خالد المبيض إنذاراً كان الوحيد لمنتخبنا، وربما يظهر اللون الأصفر مجدداً للاعب آخر أو أكثر في لقاء المالديف الخميس المقبل، وهنا لابد من التأكيد على أهمية دخول الامتحان الأقوى أمام الصين الشهر المقبل بالأسلحة الكاملة، ولذلك لا ضرورة لإشراك أي لاعب يحمل بطاقة صفراء في المباراة التالية أمام غوام، فالمباراة تبدو سهلة نظرياً، وبالتالي نحافظ على أوراقنا كاملة قبل ملاقاة التنين الصيني.
وفي حال ضمان النتيجة وبفارق جيد من الأهداف كما هو منتظر ومأمول، نتمنى من الكابتن فجر ألا تكون التبديلات متأخرة جداً وفي الدقائق الأخيرة، فهاتان المبارتان فرصة لمنح وقت معقول للاعبين المنضمين من الأولمبي، وغيرهم من الجدد الذين تم تشبيب المنتخب بهم في قرار شجاع وموفق في رأينا الشخصي من جانب الكابتن فجر، فالكواية وحميشة والحموي وآخرون يستحقون منحهم فرصة كافية وليس إدخالهم في الدقيقة 85 أو ما بعدها.
أخيراً لابد من التأكيد مجدداً على احترامنا لجميع خيارات المدرب فجر وجهازه الفني، ولكننا نطرح مقترحات قد تلفت نظرهم إلى نقطة أو نقاط ربما غابت عنهم في (زحمة) العمل والتخطيط، وربما لم تغب وهم الأدرى والأعرف بالشؤون الفنية، ولسنا سوى متابعين ومشجعين عاشقين لمنتخب الوطن.
رامي الشلفون