أخبارصحيفة البعث

مقتل ضابطين إسرائيليين في غور الأردن.. والاحتلال يجبر فلسطينياً على هدم منشأته في القدس

قُتل ضابطان من جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم في منطقة غور الأردن. وزعم الناطق باسم جيش الاحتلال في بيان أن الضابطين “لقيا مصرعهما نتيجة إطلاق نار متبادل بسبب خلل في التشخيص خلال أعمال حراسة بالقرب من معسكر في غور الأردن”.

جاء ذلك بينما جدّد عشرات المستوطنين الإسرائيليين اليوم اقتحام المسجد الأقصى في القدس المحتلة من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته بحراسة مشدّدة من قوات الاحتلال.

في الأثناء، أصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة طوباس في الضفة الغربية. وذكر مصدر محلي أن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء في المدينة وسط إطلاق الرصاص ما أدّى إلى إصابة شاب.

هذا واستشهد فلسطيني أمس وجرح آخر خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية جلجيليا وبلدة بيتونيا في رام الله بالضفة الغربية.

كذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة فلسطينيين في مدينة جنين بالضفة الغربية. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدتي قباطية جنوب جنين والسيلة الحارثية غربها واعتقلت أربعة فلسطينيين.

وفي إطار سعيها المحموم لتسريع وتيرة الاستيطان في القدس المحتلة، أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينياً على هدم منشأته التجارية في مخيم شعفاط شمال شرق مدينة القدس المحتلة.وذكرت وكالة وفا الفلسطينية أن قوات الاحتلال أجبرت فلسطينياً على هدم منشأته التجارية قيد الإنشاء البالغة مساحتها 150 متراً مربعاً في المخيم.

ويضطر المقدسيون لهدم منازلهم ومنشآتهم بأيديهم تجنباً للتكاليف المالية الباهظة التي تجبرهم سلطات الاحتلال على دفعها إذا هي نفذت الهدم ما يعني تكبّدهم خسارة ثانية فوق خسارة منازلهم.

 

وفي قطاع غزة المحاصر، جدّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم اعتداءاتها على المزارعين الفلسطينيين شرق القطاع.

وذكرت وكالة معا الفلسطينية أن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المزارعين الفلسطينيين شرق القطاع ما أجبرهم على مغادرة أراضيهم. وتعتدي قوات الاحتلال بشكل يومي على أراضي الفلسطينيين في أطراف قطاع غزة المحاصر بهدف حرمانهم من زراعتها بالتزامن مع حصار جائر تفرضه عليهم منذ سنوات طويلة.

في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أسيرين فلسطينيين لحظة إطلاق سراحهما من معتقل (النقب).

وذكرت وكالة وفا أن سلطات الاحتلال أعادت اعتقال الأسيرين أنس عويسات (28 عاماً) وباسل عبيدات (28 عاماً) من جبل المكبّر جنوب شرق القدس المحتلة من أمام معتقل النقب الصحراوي.

وكان الأسيران اعتقلا منذ ثماني سنوات تنقلا خلالها في عدة معتقلات كان آخرها معتقل النقب.

في سياق متصل، دعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى الإفراج الفوري عن الأسير الطفل أمل نخلة الذي يعاني وضعاً صحياً حرجاً. وقالت أونروا في بيان لها اليوم: إن الأسير نخلة 17 عاماً المعتقل منذ كانون الثاني 2021 يعاني وضعاً صحياً حرجاً منذ صغره، حيث تم تشخيصه بمرض مناعي ذاتي حاد وهو الوهن العضلي الشديد الذي يتطلب رعاية طبية ومراقبة مستمرة، وبعد أشهر قليلة من اعتقاله خضع لعملية جراحية لإزالة ورم سرطاني، وبسبب وضعه الصحي لا يستطيع نخلة أن يتلقى لقاح فيروس كورونا وعليه أن يأخذ مثبطات المناعة، ما يعني أن حياته معرّضة للخطر إذا أصيب بالفيروس.

ونقلت أونروا عن عائلة الأسير ملاحظتها في واحدة من المرات القليلة التي سمح فيها الاحتلال برؤيته، أنه يعاني صعوبة في الكلام والتنفس ما يدلّ على تدهور حالته الصحية، داعية سلطات الاحتلال إلى الإفراج الفوري عنه لأسباب إنسانية طارئة، ومعربة عن شعورها بالقلق إزاء استمرار الاعتقال التعسفي للأطفال الفلسطينيين القاصرين.

إلى ذلك، أعلنت والدة الأسير الفلسطيني المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد اليوم الإضراب عن الطعام حتى إفراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي عنه.ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن والدة الأسير أبو حميد قولها: “بدءاً من اليوم قرّرت الإضراب عن الطعام تضامناً مع ابني الذي دخل في غيبوبة منذ الرابع من الشهر الجاري ويعاني أوضاعاً صحية صعبة في معتقلات الاحتلال”.

وفي السابع من الشهر الجاري ناشدت عائلة الأسير أبو حميد المجتمع الدولي وكل أحرار العالم بالتحرك العاجل لإنقاذه من براثن الموت في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمّد التي يمارسها الاحتلال بحقه والضغط للإفراج عنه وتوفير العلاج السريع اللازم له.

ويشارك الفلسطينيون في مدن وبلدات الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصر يومياً في وقفات دعم للأسير أبو حميد 49 عاماً المعتقل منذ عام 2002 مطالبين بالإفراج عنه.

وفي السياق، جدّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين مطالبتها بتحرك دولي لحماية الأسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.وشدّدت الهيئة في بيان لها اليوم نقلته وكالة وفا، على أن تشكيل لجنة طبية فلسطينية ودولية أصبح أمراً ملحّاً لمتابعة أوضاع الأسرى في المعتقلات، ولاسيما المرضى منهم لتقديم الرعاية لهم وطمأنة عائلاتهم في ظل منع سلطات الاحتلال العلاج عنهم وحرمانهم من الزيارات.وأشارت الهيئة إلى إصابة 5 أسيرات فلسطينيات بفيروس كورونا في معتقل الدامون، لافتة إلى أن انتشار الفيروس دلالة واضحة على مدى الاستهتار واللامبالاة اللذين تنتهجهما سلطات الاحتلال في التعامل مع الأسيرات.

وكان نادي الأسير الفلسطيني أعلن في السابع من الشهر الجاري إصابة 25 أسيراً بفيروس كورونا في معتقل النقب، محذراً من أن سياسة الإهمال الطبي المتعمّد التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى تضاعف المخاطر التي تهدّد حياتهم.