أخبارصحيفة البعث

استكمال الاستعدادات لانطلاق الانتخابات البرلمانية الإيرانية

طهران-سانا

استكملت الاستعدادات لانطلاق الانتخابات البرلمانية الإيرانية، التي من المقرر أن تجري في الأول من آذار المقبل.

وبموجب دستور البلاد هناك أربعة أنواع من الانتخابات تجري في البلاد في أوقات متفاوتة، وهي الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس الشورى الإسلامي تجري كل أربع سنوات، وانتخابات رئاسة الجمهورية تجري كل أربع سنوات، وانتخابات مجلس خبراء القيادة الذي يتولى مهمة انتخاب المرشد الأعلى وتجري كل ثماني سنوات، وهناك أيضاً انتخابات المجالس المحلية وهي تجري كل أربع سنوات.

ويتألف البرلمان الإيراني من 290 مقعداً وينتخب أعضاء مجلس الشورى الإسلامي في اقتراع مباشر من الشعب كل أربع سنوات في 208 دوائر انتخابية فردية أو متعددة الأعضاء، وتشكل طهران أكبر الدوائر الانتخابية، وحصتها ثلاثون مقعداً.

وينص الدستور الإيراني على أن السلطة التشريعية تمارس عن طريق مجلس الشورى الإسلامي الذي ينتخب بالاقتراع السري والمباشر، فيما يتمتع البرلمان الإيراني بكثير من الصلاحيات، منها تفسير القوانين والتدقيق والتحقيق في جميع شؤون البلاد، والتصديق على خطط وجداول أعمال الحكومة، كما يحق له المناقشة والمساءلة في كل الشؤون القومية والتصديق على كل البروتوكولات والمواثيق والعقود والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، وعلى عمليات الاقتراض والإقراض أو منح المساعدات داخل البلاد وخارجها، والموافقة أو الرفض على طلب الحكومة بإعلان أحكام الطوارئ لمدة لا تزيد على 30 يوماً، ومنح أو سحب الثقة عبر التصويت للوزراء والمسؤولين.

ومن المقرر إجراء الدورة الـ 12 للانتخابات البرلمانية الإيرانية بالتزامن مع الدورة الـ 6 لمجلس خبراء القيادة يوم الجمعة المقبل.

وبلغ عدد المرشحين للانتخابات البرلمانية 24 ألفاً و 829 مرشحاً، وشكلت النساء المرشحات 12 بالمئة منهم، فيما أعلن المتحدث الرسمي باسم مكتب مفوضية الانتخابات في الـ 22 من كانون الثاني الماضي أنه تم التأكيد على أهلية 12 ألفاً و 33 شخصاً لخوض هذه الانتخابات.

وحول الانتخابات البرلمانية الإيرانية المقررة بعد أيام ، أشار قائد الثورة الإسلامية في إيران الإمام السيد علي الخامنئي، إلى أن إجراء تلك الانتخابات بشكل قوي وحماسي هو إحدى ركائز الإدارة السليمة للبلاد، وقال: إذا تمكنا من أن نظهر للعالم أن الشعب حاضر في الساحات المهمة والحاسمة نكون قد أنقذنا البلد وتقدمنا، كما يجب علينا أن ننظر إلى الانتخابات من منظور المصالح الوطنية وليس من المنظور الحزبي والمصالح السياسية”.

وحول صفات المرشح الافضل للانتخابات قال الخامنئي:” إن الأصلح هو الأفضل والمتقدم على الآخرين ومن يكون أكثر إلحاحاً على استقلال البلاد وعدم الاعتماد على القوى الأجنبية، ومن يؤمن بمحاربة الفساد بجدية أكبر وهو مستعد للتضحية بمصالحه الشخصية من أجل المصالح الوطنية”.