أخبارصحيفة البعث

رئيس الحكومة الإسبانية: الاعتراف بدولة فلسطينية مصلحة جيوسياسية لأوروبا

مدريد-أنقرة-وكالات   

أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن الاعتراف بدولة فلسطينية هو مصلحة جيوسياسية لأوروبا، مؤكداً مجدّداً أن مدريد مستعدة للقيام بهذه الخطوة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن سانشيز قوله اليوم أمام النواب الإسبان: إن الأسرة الدولية لا يمكنها أن تساعد الدولة الفلسطينية ما لم تعترف بوجودها، مضيفاً: إن “اعترافاً كهذا يندرج في إطار المصلحة الجيوسياسية لأوروبا، وإسبانيا مستعدة للاعتراف بدولة فلسطينية”.

وكان سانشيز أعلن الأسبوع الماضي أن إسبانيا تعتزم القيام بذلك بحلول نهاية حزيران القادم، فيما قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية بيلار أليغريا أمس: إن سانشيز سيلتقي في الأيام المقبلة رؤساء حكومات عدد من الدول بينها النروج والبرتغال للحديث مرة أخرى عن ضرورة المضي قدماً باتجاه الاعتراف بفلسطين.

وندد سانشيز بالهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكداً أن يقوض عقوداً من القانون الإنساني الدولي، ويهدد بزعزعة استقرار الشرق الأوسط وبالتالي العالم بأسره.

من جهته، طالب رئيس الوزراء التركي السابق، زعيم حزب “المستقبل” المعارض أحمد داوود أوغلو، سلطات نظام رجب طيب أردوغان بوقف التجارة المستمرة مع “إسرائيل” فوراً وبشكل كامل.

وقال أوغلو مخاطباً حكومة نظام أردوغان وحزبه في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “إكس”: “إنّ إيقاف تصدير 54 منتجاً لوحده لا يكفي.. يجب أن تتوقف التجارة المستمرة مع (إسرائيل) فوراً وبشكل كامل”، مضيفاً: يجب أن تغلقوا مجالنا الجوي أمام الطائرات المتجهة إلى “إسرائيل”، كما دعا إلى إيقاف رسو البواخر المتجهة إلى “إسرائيل” في الموانئ التركية، وقطع جميع الطرق التي تؤدي إليهم عبر تركيا.

ووفقاً لـ”RT” أفاد في تدوينته: لطالما كانت عندكم القدرة على إيقاف تصدير العديد من المنتجات منها وقود الطائرات، وتبين أن هذه المنتجات لا تذهب إلى الفلسطينيين كما تدّعون، إذاً لماذا لم تقطعوها طيلة الأشهر السبعة الماضية؟.

وكان داوود أوغلو قد طالب في نهاية الشهر الماضي نظام أردوغان بوقف العلاقات التجارية مع “إسرائيل”.

وأعلنت تركيا تقييد تصدير بعض منتجاتها إلى “إسرائيل”، مشترطة الوقف الفوري للحرب على قطاع غزة لرفع تلك القيود.