الصفحة الاولىمن الاولى

التقى وفد منظمة العمل العربية.. والمكتب التنفيذي الجديد لنقابة المهندسين الحلقي: سورية ستبقى المدافع الأول عـن الـقضـايــا الـعربـيـة

دمشق-سانا:
التقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي، أمس، الأمين العام المساعد لمنظمة العمل العربية حيدر محمد الطاهر، وأكد أن الطبقة العاملة في سورية الرافعة الحقيقية لمرحلة إعادة الإعمار والبناء، وبفضلها استطاعت سورية الصمود وواصلت العديد من المنشآت والمصانع السورية إنتاجها، وبيّن أن التنظيم النقابي السوري يمثل تطلعات العاملين في الوطن، وهو فاعل على الصعيد الداخلي والعربي والدولي، إيماناً منه بأهمية تحقيق الأمن الاقتصادي العربي وتكاتف الجهود لتعزيز قدرات الأمة العربية واستثمار ثرواتها بعيداً عن هيمنة واستغلال الدول الغربية.
ونوّه الدكتور الحلقي بتمسك منظمة العمل العربية بخطها ونهجها القومي العروبي، مبيناً أن سورية ستبقى المدافع الأول عن القضايا العربية، وهي متمسكة بعروبتها وقوميتها وثوابتها الوطنية رغم ما أصابها من ضرر من بعض الأنظمة العربية.
وقال الطاهر: إن سورية لها أياد بيضاء في تعزيز التضامن العربي والدفاع عن القضايا المصيرية للأمة العربية، معرباً عن تمنيه بأن تحقق النصر الأكبر على الإرهاب وتعيد الأمن والاستقرار لأراضيها واستعداد المنظمة لتعزيز آفاق التعاون مع الاتحاد العام لنقابات العمال في سورية.
حضر اللقاء وزير العمل خلف سليمان العبد الله.
كما أكد الحلقي خلال لقائه رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي الجديد لنقابة المهندسين أهمية دور النقابات المهنية والمنظمات الشعبية في عملية التنمية التي شهدتها سورية على مر العقود الماضية ودورهم اليوم في مرحلة إعادة الإعمار والبناء التي تتطلب تكاتف جميع أبناء المجتمع، وأشار إلى المسؤولية التي تقع على عاتق المهندس في ظل الحرب الإرهابية والحصار الاقتصادي الجائر المفروض على سورية في إعادة تأهيل ما خربه الإرهاب والمساهمة في النهضة التنموية الشاملة وتلبية طموحات السوريين وتوفير مستلزمات الصمود لهم وإعادة بناء سورية معرفياً واقتصادياً. ونوّه الحلقي بجهود نقابة المهندسين ومساهمتها في ارتقاء المهنة وتطوير خبرات المهندسين الذين أثبتوا جدارتهم وإمكانياتهم داخل سورية وخارجها، مقدّماً التهنئة لمجلس النقابة الجديد على نيله الثقة، وداعياً إياهم إلى تحقيق طموحات زملائهم والمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وعبر نقيب المهندسين الدكتور غياث قطيني وأعضاء المكتب التنفيذي عن استعدادهم للمشاركة في مرحلة إعادة الإعمار وتحقيق طموحات السوريين في هذا المجال، مثمنين الجهود الحكومية لمواجهة الحرب الاقتصادية والحصار المفروض على سورية وتوفير مستلزمات صمود الشعب والجيش العربي السوري.