فوضى انتشار السلاح تتزايد وتصل إلى البيت الأبيض

 

غداة مقتل شخصين بإطلاق نار في حرم جامعة سنترال ميشيغن شمال الولايات المتحدة، أعلن جهاز الخدمة السرية الأمريكي أن إطلاق نار وقع قرب مبنى البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، وقال الجهاز، المكلّف بحماية الرئيس دونالد ترامب، عبر حسابه في “تويتر”، إن عناصره استجابت لتقارير عن إطلاق رجل النار على نفسه قرب السور الشمالي للبيت الأبيض، مشيراً إلى أن طاقماً طبياً يقدم الإسعافات للرجل.
وفرض الجهاز طوقاً أمنياً حول البيت الأبيض ما تسبّب بعرقلة المرور وحركة المشاة، علماً أن ترامب موجود حالياً في فلوريدا، ولكن من المفترض أن يعود في وقت لاحق.
وكانت جامعة سنترال ميشيغن أكدت الجمعة، على موقعها الالكتروني، إن “القتيلين ليسا من الطلاب وإن الشرطة تعتقد أن أسباباً محلية وراء الحادث”، موضحة أن المشتبه به البالغ من العمر 19 عاماً لم يتم توقيفه بعد، وأشارت إلى فرض طوق أمني حول الحرم الجامعي، الذي يقصده ما لا يقل عن 18 ألف طالب، مبينة أن إطلاق النار حصل في مبنى كامبل هول في الجامعة الواقعة في مدينة ماونت بليزنت بين شيكاغو وديترويت.
وكانت الشرطة الأمريكية اعتقلت الأربعاء الماضي معلماً في إحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا لإثارته توتراً وهلعاً بسبب إطلاقه عياراً نارياً بعد تحصّنه داخل أحد الصفوف الدراسية ومنعه الطلاب من الدخول.
وتعتبر حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة أمراً شائعاً جراء حق حيازة السلاح للسكان بموجب الدستور.
وجاءت هذه الحوادث بعد وقوع العديد من حوادث إطلاق النار في الأماكن العامة وفي المدارس الأمريكية، وإثر المجزرة التي وقعت في الرابع عشر من شهر شباط الماضي عندما قتل 17 شخصاً وأصيب العشرات على يد شاب يبلغ من العمر 19 عاماً، حيث فتح نيران رشاش كان بحوزته من نوع  “إيه أر” في مدرسته الثانوية السابقة مارجوري ستونمان دوغلاس بمدينة باركلاند في ولاية فلوريدا، ما أدى أيضاً إلى إثارة حالة من الهلع الشديد.
ولكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يعتبر مؤيداً قوياً لحيازة الأسلحة النارية في بلاده، دعا إلى تسليح المعلمين كوسيلة لحماية الطلاب، حسب زعمه.
وفي آب الماضي، أقدم أحد المتطرفين بمدينة شارلوتسفيل على قتل امرأة شابة عندما دهس بسيارته حشداً كان يتظاهر ضد العنصرية، فيما جاء رد الرئيس الأميركي على هذه الأعمال ضعيفاً، إذ أنه حمّل المسؤولية للطرفين، ما أثار موجة انتقادات واسعة لمساواته بين العنصريين والمناهضين لهم.
البعث-رصدنت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *