تناقض وانتقاد لجوائز الفيفا.. السومة يختار محمد صلاح.. وشتانغه رشّح مودريتش

 

انتهى الاتحاد الدولي لكرة القدم من توزيع جوائزه السنوية لأفضل اللاعبين في جميع المراكز، وللمدربين، إضافة لإعلان التشكيلة المثلى لهذا العام، لتبدأ السجالات الحادة على خلفية التناقض الواضح بين الجوائز التي قدمت، وبين التشكيلة المثالية التي جاءت على الشكل التالي:
في حراسة المرمى: دافيد دي خيا لاعب مانشستر يونايتد الانكليزي ومنتخب اسبانيا، وفي الدفاع: الرباعي داني ألفيس لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي والبرازيل، ورافايل فاران، وسيرجيو راموس، ومارسيلو، لاعبو ريال مدريد، ومنتخبات فرنسا، واسبانيا، والبرازيل على الترتيب، أما في خط الوسط: مودريتش لاعب ريال مدريد ومنتخب كرواتيا، ونغولو كانتي لاعب تشيلسي الانكليزي ومنتخب فرنسا، وايدن هازارد لاعب تشيلسي ومنتخب بلجيكا، وفي الهجوم: ليونيل ميسي لاعب برشلونة ومنتخب الأرجنتين، وكيليان مبابي لاعب باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا، ورونالدو لاعب يوفنتوس ومنتخب البرتغال.
ولا يعني هذا “التخبط” عدم كفاءة اللاعبين المختارين بالضرورة، فقد تم اختيار حارس مرمى ريال مدريد والمنتخب البلجيكي تيبو كورتوا كأفضل حارس مرمى في العالم، لكنه لم يختر في التشكيلة الأفضل، وتكرر الأمر نفسه مع النجم المصري وهداف ليفربول الانكليزي محمد صلاح الذي فاز بجائزة ثالث أفضل لاعب بالعالم، ولم يتواجد اسمه بالتشكيلة الأساسية، ليستبدل باسم ليونيل ميسي الذي لم يكن ضمن الخمسة المرشّحين للجائزة.
لكن الصدمة الأكبر بالتشكيلة كانت اختيار داني ألفيش الذي لم يكن لاعباً أساسياً طوال الموسم الماضي مع فريقه باريس سان جيرمان في الموسم الماضي، كما لم يستدع للمنتخب البرازيلي للمشاركة في الكأس الأخيرة بسبب الإصابة.
كل ذلك يطرح العديد من التساؤلات حول مصداقية الفيفا ومعاييرها في اختيار أفضل لاعب، وباقي الجوائز الأخرى، وخصوصاً أن نتائج التصويت باتت تعرف قبل موعد الاحتفالية، والذي يؤكد هذا الأمر عدم حضور رونالدو!.
وكما هو متوقع فاز الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة أفضل لاعب في العالم هذا العام بعد منافسة مع النجمين البرتغالي كريستيانو رونالدو، والمصري محمد صلاح، ليكسر بذلك هيمنة دامت عشر سنوات على الجائزة من قبل رونالدو وميسي.
وحسم نجم ريال مدريد الصدارة بنسبة 29.05 بالمئة من الأصوات، مقابل 19.08 بالمئة لصالح الدون، و11.23 بالمئة للفرعون المصري، ليحل في المركز الثالث بفارق بسيط عن الرابع الفرنسي كيليان مبابي بـ 10.52 بالمئة، ليضيف مودريتش بذلك هذه الجائزة للقب أفضل لاعب في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعد منافسة مع رونالدو، وصلاح أيضاً، فضلاً عن نيله جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2018 التي أقيمت في روسيا، ودوره المهم في تتويج ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثالث على التوالي، وفي أول تصريح له عقب تسلمه الجائزة قال: “كان موسماً لا يصدق، الأفضل في حياتي.. أنا فخور بكل ما حققته هذه السنة، سأذكرها إلى الأبد”.
وفي تفاصيل الجوائز، نال المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب جائزة أفضل مدرب هذا العام بعد أن قاد منتخب بلاده إلى الفوز بكأس عام 2018 في روسيا، وحصل صلاح على جائزة أجمل هدف هذا العام، أو ما يعرف بجائزة “بوشكاش” عن هدفه في مرمى ايفرتون الموسم الماضي، أما جائزة أفضل حارس مرمى فذهبت إلى البلجيكي تيبو كورتوا حارس ريال مدريد الحالي، وذهبت جائزة أفضل جمهور لمشجعي منتخب بيرو الذين تكبدوا العناء المادي وقطعوا مسافة طويلة لمتابعة منتخبهم في مونديال روسيا 2018.
ويتم اختيار أفضل لاعب وجوائز الفيفا الأخرى بناء على تصويت (25% من الصحفيين الرياضيين، و25٪ من مدربي جميع المنتخبات، و25% من قادة جميع المنتخبات، و25% من المشجعين)، علماً بأن قائد منتخبنا الوطني عمر السومة اختار المصري محمد صلاح كأفضل لاعب، فيما اختار مدرب منتخبنا بيرند شتانغه الكرواتي مودريتش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *