قوى وطنية وعروبية تدعو لتحرّك عاجل لوضع حد لحماقات ومغامرات أردوغان قيادة الحزب: الشعب السوري مستمر في مسيرة التحرير.. وسنواجه المحتل أياً يكن

قوى وطنية وعروبية تدعو لتحرّك عاجل لوضع حد لحماقات ومغامرات أردوغان قيادة الحزب: الشعب السوري مستمر في مسيرة التحرير.. وسنواجه المحتل أياً يكن

 

واصلت القوى الوطنية والعروبية التنديد بممارسات النظام التركي، والذي يسعى عبر أدواته ومرتزقته، وبتواطؤ المحتل الأمريكي، إلى تهديد أمن وسلامة الجزيرة السورية، واحتلال جزء منها متذرّعاً بأكاذيب لا تنطلي على أحد، في محاولة من أردوغان لخلط الأوراق السياسية والعسكرية وتعقيدها، وعرقلة الحل السياسي في سورية، وتصدير أزمته في الداخل، داعية لتحرّك عاجل لوقف ولجم أطماع النظام التركي التوسعية في سورية. فقدت أكدت القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي في بيان أن العدوان التركي الجديد على سورية شمال منطقة الجزيرة يؤكّد مرة أخرى طبيعة قوى العدوان والإرهاب في العالم، سواء كان إرهاب الدولة التركية أو الأمريكية، أو إرهاب المجموعات والميليشيات العميلة والتابعة لهذه الدولة أو تلك، وأضافت في بيان: لقد تبيّن بشكل واضح التوافق التام بين قطبي الاحتلال، الولايات المتحدة وتركيا، في عدائهما لسورية وانتهاكهما الفظ لسيادتها ووحدة أراضيها، وهو في الوقت نفسه، انتهاك فظ للقانون الدولي بمبادئه ومقاصده وتهديد للأمن والسلام الإقليمي والدولي. كما أن هذا التوافق العدواني انتهاك لقرارات مجلس الأمن وتفاهمات أستانا وسوتشي وغيرها، وجميعها تؤكّد في بندها الأول سيادة سورية واستقلالها ووحدة أرضها وشعبها.
وأضافت قيادة الحزب: إن تبادل الأدوار بين الولايات المتحدة وتركيا هو تبادل لتكتيك الاحتلال والعدوان، وهو ما سيواجهه السوريون، سواء كان احتلالاً أمريكياً أو تركياً أو صهيونياً أو أي احتلال آخر. فالاحتلال بالنسبة لنا واحد وسنواجهه بغض النظر من هو المحتل، وتابع: إذا كان العدوان الجديد واحتلال منطقة محتلة بالأصل هدفه إرهاب سورية وإيقاف مسيرة التحرير التي تتقدّم مرحلة تلو مرحلة، فإن من يقوم بهذا العدوان يؤكّد مرة أخرى حماقته وجهله بسورية والسوريين، الذين يواجهون أعتى قوى الإرهاب وداعميه منذ أكثر من ثماني سنوات، ويسجّلون الانتصار تلو الانتصار، متجهين بثبات نحو التحرير الكامل للتراب الوطني المقدس بكامله.
وأردف البيان: إذا كان حاكم تركيا المستبد حانقاً بسبب أن جيشنا البطل استطاع بتحرير خان شيخون ومناطق أخرى شمال حماه وجنوب البلاد دك أسوار المنطقة، التي اعتبرها أردوغان تحت حمايته، فإننا نقول له انتظر فسترى ما يزيد في حنقك ويؤكّد فشلك.
وتابع بيان قيادة الحزب: من أهم دروس العدوان الجديد إظهار ما بات معروفاً وواضحاً في كل التجارب الاستعمارية والإرهابية، وهو أن من يراهن على قوى الاستعمار والهيمنة والصهيونية والإرهاب ضد وطنه وشعبه ودولته الوطنية سوف يتلقى في النهاية صدمةً مؤلمةً عندما يكتشف أن هذه القوى تستهتر بعملائها وتحتقرهم وتبيعهم بثمن بخس عندما تتطلب مصالحها ذلك. وفي المقابل تمد الدولة السورية الوطنية والعروبية باستمرار يدها لكل أبنائها المخدوعين الضالين من أجل العودة إلى الصواب، صواب الشعب والوطن.
وأكد البيان “إذا كان حاكم تركيا يظن نفسه أنه في عدوانه يصدر أزماته الداخلية فهو في ذلك يسجّل حماقةً أخرى، إذ إن هذا العدوان سيزيد من أزماته الداخلية. فهذه الأزمات ظهرت وتصاعدت منذ بداية الحرب على سورية عام 2011 بسبب مشاركة تركيا في هذه الحرب ودعم الإرهابيين وتسهيل قدوم المرتزقة وتوفير الملجأ واللوجست والحماية لهم. وكلما تصاعدت الحرب تفاقمت أزمات الحكومة التركية الداخلية كماً ونوعاً”، وشدّد على “أن الشعب السوري وجيشه وقائده السيد الرئيس بشار الأسد سوف يزيدهم هذا العدوان إصراراً على المتابعة في مسيرة التحرير، خاصةً أنهم يقرؤون في دوافع هذا العدوان غيظاً تركياً وأمريكياً. لأن هذا الشعب الأبي استطاع إفشال الأهداف الكبرى لمؤامرتهم على وطنه متحمّلاً في ذلك تضحيات لا تتحمّل مثلها إلا الشعوب العظيمة على مر التاريخ”..
وأضافت قيادة الحزب: إذا كان حاكم تركيا المستبد يظن أن عدوانه سيضعف إرادة سورية وشعبها وجيشها وقائدها للتحرير فهو واهم وجاهل ولم يقرأ تاريخ الشعب العربي السوري الأبي ومقاومته للاحتلال العثماني والفرنسي وللعدوان الصهيوني، كما أنه لم يفهم طبيعة هذا الشعب وتمسّكه المطلق بسيادته واستقلاله، ولم يقرأ أن هذا الشعب هو الذي أسقط المشروع العثماني ومشروع أسياده المسمى حلف بغداد والحلف المركزي في الخمسينات وحمى المنطقة العربية من سيطرة الحلف المذكور عليها، وشدّد على أن هذا الشعب العظيم مستمر في مسيرة التحرير, ولن تخيفه الزواحف مادام يسجّل في كل مرحلة انتصاراً جديداً في مواجهته للوحوش الكاسرة ولأعتى قوى الهيمنة والاستعمار الجديد والإرهاب في العالم.
مجلس الشعب: حلقة من حلقات التآمر

وأدان مجلس الشعب بأشد العبارات التطور بالغ الخطورة المتمثل بالعدوان التركي على منطقة الجزيرة، وحذر من تبعات الخطوة التركية على مسار العملية السياسية في سورية، وعلى وحدة وسلامة أراضيها وقال في بيان: العدوان يعتبر حلقة من حلقات التآمر والتنسيق بين النظام التركي والإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني على سورية الذي بدء منذ أكثر من ثماني سنوات، حيث كانت تركيا ولا تزال ساحة لنسج المخططات الدنيئة ضد وطننا وتمويل وتسليح وتدريب وإرسال الإرهابيين إلى الأراضي السورية لنشر القتل والتخريب والدمار.
وأكد البيان: أن هذا العدوان يأتي بعد سلسلة الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على الإرهاب المجرم، وصمود شعبنا الأبي وقيادتنا الحكيمة في وجه المؤامرات التي يدعمها الوالي العثماني أردوغان، وهو تناغم واضح بينه وبين المجموعات الإرهابية المدعومة من الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني الغاصب على الأراضي السورية، مشيراً إلى أن العدوان انتهاك صريح للمواثيق والأعراف والاتفاقيات الدولية كما يشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وخرقاً سافراً لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بسورية، والتي تؤكد جميعها على احترام وحدة وسلامة وسيادة سورية، وشدد البيان على تصميم أبناء شعبنا وجيشنا على التصدي للعدوان التركي البغيض بكل الوسائل والطرق المشروعة وتعرية أهدافه ولا سيما أنه يشكل عدواناً مكشوفاً على دولة ذات سيادة، وعلى أن العدوان التركي سيبوء بفشل كبير كما فشلت كل المخططات التركية والأمريكية والصهيونية خلال السنوات الماضية، ولن تستطيع أي قوة في العالم النيل من سيادة سورية ووحدة أراضيها.
إلى ذلك طالبت الجالية السورية في الهند المجتمع الدولي بوضع حد لانتهاكات تركيا، راعية الإرهاب العالمي، وقالت في بيان: “إن تركيا لم تخف نواياها العدوانية ضد الشعب السوري وفتحت أراضيها وحدودها للإرهابيين التكفيريين والمرتزقة بسلاحهم وعتادهم بهدف قتل الشعب السوري”.
اتحاد علماء بلاد الشام: استكمال للسلوك العدواني التركي

وأدان اتحاد علماء بلاد الشام العدوان التركي على سورية، مؤكداً أنه استكمال للسلوك العدواني التركي وإظهار أطماعه التوسعية في الأراضي العربية السورية التي لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة كانت، وأوضح أن ما عاناه الشعب السوري خلال سنوات الحرب على سورية من إرهاب وقتل وتشريد كان “للنظام الأردوغاني الإخواني” الدور الأكبر فيه من خلال دعمه وتسليحه وتمويله واحتضانه وإرساله للإرهابيين وتعدي عصاباته على أرواح وممتلكات المواطنين السوريين، مشيراً إلى أن بعض التنظيمات الانفصالية، ممن سار بالركب الأمريكي المتآمر على الوطن، يتحمّلون ما يحصل أيضاً لارتهانهم للمشروع الأمريكي الصهيوني.
وأكد الاتحاد أن الجيش العربي السوري سوف يحرز الانتصارات في كل شبر من أراضي سورية تحت أي ظرف.
الشيوعي الموحّد: يهدّد بإشعال نيران حرب لا تنتهي

في السياق ذاته أدان الحزب الشيوعي السوري الموحد بشدة العدوان التركي الغاشم على الأراضي السورية، مؤكداً أنه يشكّل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن الدولي، التي تؤكد على سيادة سورية وسلامتها ووحدة أراضيها، وأضاف: إن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان كرّس سلسلة مؤامراته وخططه العدوانية الدموية ضد سورية وشعبها بعدوان موصوف يتناقض مع مصالح شعوب المنطقة ويهدد بإشعال نيران حرب لا تنتهي، واعتبر أن رهان بعض قادة التنظيمات الكردية على أميركا كان خطأ فادحاً، داعياً القوى الوطنية في سورية إلى الوقوف صفاً واحداً بوجه العدوان، وإفساح المجال للجيش السوري للدفاع عن الأراضي السورية، والعمل معاً لصد العدوان الغاشم.
كما أكدت نقابة أطباء الأسنان أنه “مرّة أخرى يثبت الإخواني أردوغان حماقته وإجرامه بحق الشعب العربي السوري بإقدامه على عدوان بربري وجبان ومدان وفق كل الأعراف والقوانين الدولية باعتدائه على دولة ذات سيادة، ومنفذاً بذلك لأجندات عدوانية جديدة، تبادل من خلالها الأدوار مع الدول الاستعمارية وأمريكا، الداعم الأول للإرهاب العالمي وللحرب التي تشن على سورية منذ تسعة أعوام بهدف النيل من سيادتها الوطنية وحرية قرارها السيادي، وهذا العدوان هو استكمال لجرائمه بحق الشعب العربي السوري، حيث كان من أهم الداعمين والمولين للحرب ضد سورية، وعندما فشلت أدواته في تحقيق أطماعه ومراميه الاستعمارية تدخل بشكل مباشر لتنفيذها ظنّاً منه أن قادر على ذلك، ولكن ذاكرته خانته أن هناك عيوناً ساهرة على صون وحماية الوطن وشعباً لم يعرف يوماً إلا الكرامة والعزة”، وشدّد البيان على أن سورية عصية على النيل منها، وأنها ستدحر هذا العدوان.
كما أدانت نقابة الفنانين هذا العدوان، والذي يثبت من خلاله النظام التركي أنه نظام مجرم خارج عن الأنظمة والقوانين والأعراف الدولية، ويثبت نواياه العدوانية تجاه الشعب العربي السوري، وأضافت في بيان: “اليوم من خلال هذا العدوان يستكمل إجرامه بحق هذا الشعب تحت ذرائع وحجج واهية وهدفه تحقيق أطماعه المريضة بإقامة خلافة لا يمكن أن تتحقق الا بالأحلام”، وتابع البيان: “ما يقوم به النظام التركي من جرائم هو امتداد للإرث التاريخي للاحتلال العثماني الحافل بالقتل والارهاب بحق الشعب العربي السوري”، وأكد أن هذا العدوان لن يمر بدون أية مقاومة، فالشعب العربي السوري صاحب التجربة النضالية والكفاحية في مقاومة الاحتلال والاستعمار سيواجهه خلف جيشه البطل وقيادته الحكيمة، ولن يسمح لأحد في العالم مهما كان موقعه وقوته أن يدنس التراب السوري المقدس، وسيحرّر كل ذرة تراب.
قوى فلسطينية: النفير العام لوقف العدوان الهمجي

عربياً، طالبت القيادة القطرية للتنظيم الفلسطيني للحزب، ومنظمة طلائع حرب التحرير الشعبية “قوات الصاعقة”، العالم أجمع، وفي مقدمته الأمم المتحدة ودول العالم المحبة للحرية والسلام وما تبقى من الأنظمة الوطنية العربية، بـ “إعلان النفير العام لإيقاف العدوان التركي على الأراضي السورية وإدانته بكل أشكال الإدانة وإجبار القوات التركية على الانسحاب الفوري من الأراضي العربية السورية”.
ووصفتا في بيان العدوان التركي على الأراضي السورية بـ “الحرب الاستعمارية القذرة”، التي تعيد للأذهان ما فعله العثمانيون بالشعوب الذين كانوا تحت قبضتهم، وما ارتكبوه من مذابح بحق العرب والأرمن، وما زالت الآثار البغيضة لذلك ماثلة أمام العالم حتى الآن.
من جانبها أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن العدوان المنسّق مع الإدارة الأمريكية غير معزول عن الأهداف التي وقفت وراء دعم قوى الإرهاب في سورية من قبل هاتين الدولتين ودول أخرى عديدة للنيل من سيادة سورية ووحدة أراضيها والمس بدورها، داعية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، فيما أشار عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد أبو السعود، إلى أن العدوان التركي الغاشم على الأراضي السورية سيفشل كما فشلت كل المخططات التركية والأمريكية في المنطقة.
وشدّد أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، على رفض التدخلات الخارجية في شؤون سورية، وضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية، فيما وصف عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، طلعت الصفدي، العدوان التركي على الأراضي السورية بالهمجي، داعياً الأمم المتحدة إلى التدخل والعمل على وقف هذا العدوان.
وأكد الشيخ سلمان عنتير، رئيس الفعاليات الوطنية الفلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1948، “أن العدوان التركي يأتي بعد انتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب المجرم الذي يدعمه نظام أردوغان منذ تسعة أعوام وبدعم أمريكي ودول عميلة واستعمارية”، وأضاف: إن سورية ستسقط العدوان مثل ما أسقطت غيره سعياً منها لتحرير كل شبر من أراضيها، وحذر من أن استمرار العدوان التركي له تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدولي، فيما اعتبر جمال العلوي، عضو الهيئة الإدارية للمنتدى العربي نائب رئيس تجمع إسناد، أن العدوان حلقة من حلقات التآمر التركي، التي بدأت منذ مطلع عام 2011، حيث كانت تركيا ولا تزال ساحة لنسج المخططات ضد سورية.
إلى ذلك، أكد رئيس ائتلاف دولة القانون العراقي نوري المالكي أن العدوان التركي على الأراضي السورية غير مبرر ويزيد التوتر في المنطقة، ودعا، خلال لقائه سفير سورية لدى العراق صطام الدندح، المجتمع الدولي لاتخاذ موقف من هذا العدوان السافر.
قوى أردنية: سورية ستفشل العدوان

في سياق متصل أدان حزب البعث العربي التقدمي في الأردن العدوان التركي، مجدداً وقوفه إلى جانب سورية شعباً وجيشاً وقيادة.
وجاء في بيان صدر عن مكتب الإعلام المركزي للحزب: “إننا على يقين أن العدوان التركي الغاشم سيرتد على أردوغان وحزبه بخاصة، وعلى تركيا عامة، التي لطالما ورطها رئيس نظامها بالمآزق حتى أصبحت أقل أمناً وأكثر عدوانية، وهي مقبلة على أزمات اقتصادية وسياسية، وتقيم أسوأ العلاقات مع جيرانها كافة، وحتى مع أصدقائها التقليديين”، ولفت إلى أن سورية ستفشل العدوان بدعم حلفائها، وسينكفئ أردوغان خائباً وسيخسر، ونحتفل مع الدولة السورية قريباً جداً باستكمال النصر وتحرير كل ذرة تراب سورية من الاحتلال والإرهاب.
وأكدت جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية أن مصير العدوان الفشل، وستبقى سورية الصخرة التي تتكسّر عليها كل أحلام الغزاة والطامعين، وشدّدت على أن العدوان التركي يعتبر امتداداً للعدوان الصهيوني وخدمة له، وتثبتاً للأطماع التوسعية لحكومة العدالة والتنمية، التي تعتبر أداة إرهابية في خدمة المشاريع الأمريكية الصهيونية.
قوى لبنانية: من يراهن على المستعمرين لن يحصد سوى المهانة

كما أكد وزير الدولة اللبناني لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد أن العدوان ينتهك كل المواثيق الدولية، وقال: “العدوان الذي يقوم به النظام التركي ينتهك سيادة الأراضي السورية خلافا لكل المواثيق الدولية، التي تنصّ على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها ما يستوجب تحركاً دولياً لردع أي اعتداء أو تصعيد، ويتطلّب موقفاً عربياً موحداً رفضاً لأي مساس بوحدة الأراضي السورية ودعماً للشقيقة سورية في الحفاظ على سيادتها ووحدتها”، فيما أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب، محمود قماطي، أن العدوان مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية، ودعا النظام التركي إلى وقف عدوانه فوراً، وإعادة النظر بما يرتكبه من جرائم بحق أبناء الشعب السوري بكل أطيافه.
وأكد لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية في بيان أن العدوان التركي انتهاك صارخ لسيادة سورية وتدخل سافر في شؤون دولة عربية ذات سيادة، ويشكّل خطراً على الوضع الإقليمي، ويمكن أن يؤدي إلى تبعات سلبية قد تأخذ المنطقة إلى تداعيات كبيرة لا تحمد عقباها، فيما بيّن حزب الاتحاد أنه يأتي في محاولة من النظام التركي لاستعادة زمن الاستعمار العثماني، وأضاف: “العدوان التركي يشكّل تعدياً سافراً على سيادة سورية ووحدة أراضيها واستقلالها ويمثّل تطوراً خطيراً وغير مقبول على دولة شقيقة، وهو مدان ويشكل تهديداً للأمن القومي العربي”.
وأكد مفوض اللجنة الدولية لحقوق الإنسان السفير هيثم أبو سعيد في بيان أن العدوان التركي انتهاك صريح ومباشر للقوانين الدولية وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان، داعياً المجتمع الدولي ممثّلاً بمجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياته بوقف هذا العدوان الخطير، فيما أشار رئيس تيار صرخة وطن، جهاد ذبيان، إلى أن أردوغان يكشف مجدداً عن نواياه الاستعمارية وأطماعه في احتلال أجزاء من الأراضي السورية في سياق تنفيذ مخطط تركي واضح المعالم.
كما أكد الحزب السوري القومي الاجتماعي أنه محاولة لدعم الإرهابيين ولزيادة التوتر في المنطقة، ويعبّر عن أطماع تركيا في سورية ومحاولاتها استعادة هيمنتها الاستعمارية العثمانية، ودعا إلى مواجهة الخطر التركي “لأن ذلك لا يقل شأناً عن المواجهة المصيرية مع العدو الصهيوني”، فيما دعا المؤتمر الشعبي اللبناني والحزب العربي الديمقراطي الناصري في مصر والحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري في السودان، في بيان مشترك، إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه التهديدات التي تتعرّض لها الأمة العربية، وشدّد البيان على أن الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها الوطنية واجب قومي يتطلب التضامن مع سورية في مواجهة الاعتداءات التركية والأجنبية الهادفة إلى تقسيمها.
وأكد رئيس الحزب الديمقراطي، النائب طلال أرسلان، أن العدوان اعتداء على سيادة دولة عربية مستقلة، وأضاف: “هذه الخطوة العدوانية التركية ستدخل المنطقة في المجهول وفي الفوضى، التي لن يقدر أحد خطورة ما يمكن أن تصل إليه”، فيما اعتبر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، النائب أسامة سعد، الاحتلال التركي لأجزاء من سورية تهديداً لاستقلال سورية ووحدة أراضيها.
من جانبه وصف النائب مصطفى حسين، رئيس الحركة الشعبية، العدوان بأنه يشكّل خرقاً فاضحاً للمواثيق الدولية والقانون الدولي، فيما شدّدت قيادة رابطة الشغيلة على أن الدعم الأمريكي الغربي للعدوان كشف أن من يراهن على المستعمرين لن يحصد سوى المهانة والخزي والعار.
قوى يمنية: يثبت مدى همجية نظام المجرم أردوغان

وأكد حزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن أن العدوان التركي المباشر على سورية يأتي خدمة للمخطط الإرهابي الأمريكي الصهيوني، مشدّداً على أن هذا العدوان يثبت من جديد مدى همجية النظام الإرهابي المجرم برئاسة أردوغان بعد دعمه ورعايته المستمرة للإرهاب والتنظيمات الإرهابية في سورية وتدريبهم وتسليحهم وحمايتهم، فيما قال حزب التحرير الشعبي الوحدوي اليمني: إنه يدين بأشد وأقسى العبارات العدوان الغاشم والبربري الذي تنفذه القوات الغازية التركية على مناطق شمال شرق سورية، ويعتبره عدواناً سافراً على وحدة واستقلال وسيادة الأراضي السورية، وتهديداً للأمن والسلم الإقليمي.
من جانبه أدان الحزب الناصري الديمقراطي اليمني في بيانه بأشد العبارات العدوان الهمجي البربري على سورية، مبينا أنه يستهدف وحدة واستقلال الأراضي السورية ويعتبر تهديداً للأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة