تصاعد الاقتتال بين إرهابيي “فرقة السلطان مراد” و”أحرار الشرقية” في رأس العين

اندلعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف الـ ( ار بي جي) بين مجموعات من إرهابيي ما يسمى (فرقة السلطان مراد) وما يسمى (أحرار الشرقية) في مدينة رأس العين بريف الحسكة ما أدى إلى إصابة عدد من الإرهابيين، ولفتت مصادر أهلية إلى أن الاشتباكات تتكرر بشكل شبه يومي الأمر الذي يتسبب بحالة من الخوف والهلع بين الأهالي في المدينة والذين يضطرون لترك أعمالهم والاختباء في منازلهم لفترة طويلة.

وأصيب عدد من مرتزقة الاحتلال التركي السبت جراء اقتتال اندلع بالقرب من المشفى الوطني في مدينة راس العين بين إرهابيي ما يسمى (صقور الشمال) من جهة وإرهابيين من (فرقة السلطان مراد) من جهة ثانية استخدم خلاله الطرفان قذائف الـ آر بي جي والرشاشات الثقيلة.

وتشهد مناطق سيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته حالة من الفوضى والاقتتال بين الإرهابيين الذين يتحكمون بمصير الأهالي في تلك المناطق حيث سجل العديد من عمليات التصفية والاغتيالات بين قادة المرتزقة الإرهابيين بسبب الخلاف على المسروقات وطرق التهريب التي يتم فرضها على الأهالي.

“قسد” العميلة تختطف 5 مدنيين من الحوايج

بالتوازي، داهمت ميليشيا “قسد”، العميلة للاحتلال الأمريكي، بعدة سيارات رباعية الدفع مركب عليها رشاشات “دوشكا” بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي، واختطفت خمسة مدنيين واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وأشارت مصادر محلية إلى أن المداهمة تمت بمساندة من طيران الاحتلال الأمريكي المروحي، الذي حلّق على ارتفاع منخفض فوق منازل الأهالي في البلدة، ما أثار الهلع، ولا سيما لدى الأطفال.

وصعدت ميليشيات “قسد” خلال الأيام الماضية عمليات المداهمة التي تنفذها في المناطق التي تحتلها في الجزيرة السورية واختطفت العشرات من الأهالي في أرياف دير الزور والرقة والحسكة بهدف تجنيدهم للقتال في صفوفها.

وفي وقت سابق، ذكرت مصادر محلية من قرية السويدية بريف اليعربية أن قافلة مؤلفة من 24 شاحنة تابعة للاحتلال الأمريكي دخلت عبر معبر الوليد غير الشرعي إلى الأراضي السورية، وبينت أن القافلة محملة بصناديق أسلحة وذخائر وبرادات وصهاريج وتوجهت من رميلان عبر الطريق الدولي إلى القامشلي ثم إلى قواعد الاحتلال في الشدادي بالريف الجنوبي وذلك بعد نحو 4 ساعات من دخول 5 عربات مدرعة بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاحتلال الأمريكي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى