كورونا يحصد أرواح 100 ألف شخص حول العالم في أسبوع

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، أن أكثر من 93 ألف شخص توفوا بسبب فيروس كورونا، خلال الأسبوع الماضي، بزيادة تقدر بـ6% عن الأسبوع السابق.

وأفادت منظمة الصحة العالمية في النشرة الوبائية الأسبوعية، أن عدد المصابين خلال ذلك الأسبوع زاد بأكثر من 5.7 مليون، وهي نفس حصيلة الأسبوع السابق له تقريبا.

وقالت المنظمة إن تفشي وباء كورونا حول العالم لا يزال عند أعلى مستوى للأسبوع الثاني على التوالي منذ بداية تفشي الفيروس.

وأوضحت المنظمة أن منطقة جنوب شرق آسيا، التي تضم الهند، سجلت زيادة ملحوظة بنسبة 19%، بينما انخفض معدل الإصابة في أوروبا بنسبة 22%، وفي إفريقيا بنسبة 15%، وفي شرق البحر الأبيض المتوسط بنسبة 14%، وفي أمريكا الشمالية والجنوبية بنسبة 5%.

وارتفع معدل الوفيات بشكل كبير في جنوب شرق آسيا بنسبة 48%، لكنه انخفض في إفريقيا بنسبة 13%، وأوروبا بنسبة 12%، وغرب المحيط الهادئ بنسبة 3%.

وأُصيب في أوروبا أكثر من 1.16 مليون شخص خلال الأسبوع الماضي، وتوفي أكثر من 22 ألف شخص.

وتم في الأمريكيتين تسجيل أكثر من 1.3 مليون إصابة جديدة، وأكثر من 36 ألف حالة وفاة.

وفي جنوب شرق آسيا تم تسجيل أكثر من 2.7 مليون إصابة، وتوفي أكثر من 25 ألف شخص.

وفي الهند وحدها ارتفع عدد المصابين بأكثر من 2.59 مليون في أسبوع، تليها البرازيل حيث تم تسجيل أكثر من 421 ألف إصابة جديدة، وسجلت الولايات المتحدة أكثر من 345 ألف إصابة جديدة.

إلى ذلك، أعلن البنك المركزي الهندي تخصيص مبلغ قدره 6.7 مليار دولار كتمويل رخيص للشركات العاملة في مجال الصحة، بما في ذلك اللقاحات والمستشفيات، لمواجهة التفشي الواسع لفيروس كورونا بالبلاد.

وأفاد حاكم بنك الاحتياطي الهندي، شاكتيكانتا داس، إن القروض الميسرة ستكون متاحة حتى 31 آذار العام المقبل، وتعهّد باللجوء إلى إجراءات “غير تقليدية” في حال تدهور الوضع الصحي.

وجاءت تصريحاته بينما أعلنت الهند تسجيل عدد قياسي من الوفيات بلغ 3780 حالة خلال 24 ساعة، و382 ألف إصابة بكوفيد.

وقال: “لا بد من مواكبة السرعة المدمّرة التي يؤثر الفيروس من خلالها على مختلف المناطق في البلاد، عبر اتخاذ خطوات سريعة وواسعة النطاق”. وأضاف قائلا: “الإجراءات الجديدة تهدف لتحسين الرعاية الصحية الطارئة في وقت تشتكي المستشفيات من نقص خطير في الأوكسجين والأسرّة واللقاحات”. وأشار إلى أن “الهدف الفوري هو المحافظة على حياة البشر وإعادة الحياة إلى طبيعتها عبر جميع الوسائل الممكنة”.

وواجه نظام الهند الصحي، الذي يعاني من نقص في التمويل، صعوبات في التعامل مع موجة كوفيد الأخيرة، إذ بات المرضى يموتون في مواقف السيارات التابعة للمستشفيات، جرّاء النقص في الأوكسجين والأسرّة.

وحاولت البلاد تعويض خسائرها الناجمة عن إغلاق مشدد استمر لشهور، وأدى إلى انهيار سوق العمل وانكماش الاقتصاد بنحو الربع، بين نيسان وتموز العام الماضي.

وكانت ثالث أكبر قوة اقتصادية في آسيا (الهند) تواجه تباطؤا اقتصاديا قبل الوباء، لكن تراجع النشاط الاقتصادي العالمي جراء الفيروس وفرض الهند تدابير إغلاق كانت بين الأكثر تشددا في العالم، شكّلا ضربة موجعة للبلاد.

وعلى وقع المخاوف من تكرار سيناريو العام الماضي لجهة الأضرار التي لحقت بالاقتصاد، فرضت السلطات حتى الآن قيودا محدودة في مسعى للموازنة بين المحافظة على حركة الاقتصاد والسيطرة على الوباء في المناطق الأكثر تضررا.

وتأمل نيودلهي بأن يتحسّن الاقتصاد بفضل حملة التطعيم الواسعة التي انطلقت في كانون الثاني الماضي، حيث تم إعطاء 160 مليون جرعة لقاح حتى الآن، في البلد الذي يقطن فيه 1.3 مليار نسمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى