فعاليات شعبية بالغاب: البشار خيارنا لاستكمال الانتصار

حماة – حسان المحمد:

المشاركة في الاستحقاق الدستوري في ٢٦ أيار حق ضمنه دستور الجمهورية العربية السورية، وعلى جميع المواطنين ممارسة هذا الحق بشكل ديمقراطي بحت، وقد أصبح الآن ضرورة ملحّة في ظل هذه الظروف التي تتعرّض لها سورية، لأنه انتصار حقيقي للشعب السوري على الإرهاب الدولي المنظم الذي تعرّض له منذ أحد عشر عاماً، سيجسّد مرحلة جديدة في تاريخ سورية الحديث.

“البعث” استطلعت آراء المواطنين والفعاليات الشعبية في منطقة الغاب..

رئيس مركز هاتف الفريكة عمار علي قال: الاستحقاق الدستوري انتصار للوطن وسنختار من حافظ على وحدة الشعب السوري العريق، ورفض الذل والهوان، وشاركنا همومنا وتألم معنا وحافظ على مبادئنا ومواقفنا النضالية، والمستقبل لا يمكن أن يكون دونه، إنه الدكتور بشار حافظ الأسد.

الأستاذ والموجه التربوي تقي حسن من مرداش قال: الانتخابات الرئاسية هي أكبر دليل على قوة الشعب السوري وتمسّكه بسيادته ووحدة أراضيه وحريته، وسيكون اختيارنا للرجل الذي دافع عن وحدة سورية وحرية شعبها الدكتور بشار الأسد.

المواطن أسامة علوش من الحيدرية قال: المرحلة حاسمة وهي إعلان انتصار سورية على  الإرهاب الدولي، وسنختار البشار لأنه الشخص الكفؤ، الذي أنقذ سورية من الأزمات التي انهالت عليها بفعل الإرهاب.

شهدات ضاهر، تجارة حرة من شطحة قال: الانتخابات مرحلة مفصلية في تاريخ سورية لأننا نعلن انتصاراً جديداً ونهائياً على الإرهاب، وهي حق وواجب وطني وتجسيد لإرادة الشعب السوري العريق الذي سيختار وبكل شفافية القائد الأسد.

المواطن بشار علوش من قرية الحيدرية قال: بكل صراحة ووضوح سنمارس حقنا الدستوري وسنعلن انتصارنا على الإرهاب، وسنختار الشخص الحريص على الثوابت الوطنية ووحدة سورية وحريتها، وهو القائد البشار.

محمد صالح محمد رئيس بلدية عناب قال: استحقاق انتخابات الرئاسة حق وواجب وطني ضمنه الدستور لكل مواطن ويجب الإدلاء بالأصوات لأنها رسالة قوية من الشعب السوري إلى كل الأعداء الذين حاولوا تفكيك وحدته، وكما انتصرت سورية ميدانياً سوف تنتصر في هذا الاستحقاق الوطني الممتاز، والشعب الذي ناضل ودافع وقدّم شهداء في سبيل عزة ونصرة ووحدة سورية مصرّ على الانتصار في الاستحقاق الانتخابي وانتخاب الشخص الذي كان وما زال ملازماً شعبه في كل الظروف التي مرّت بها سورية، وسننتخب الأسد لاستكمال المسيرة وإعادة إعمار سورية الحرة الأبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى