ما حقيقة طرد 30 طالباً من مدرسة بدمشق؟

دمشق – علي حسون

لطالما أكدت وزارة التربية على تشجيع التعليم المهني وتغيير النظرة الدونية له أمام التعليم العام، إضافة إلى إقامة الندوات والورشات والاجتماعات من أجل تطوير هذا القطاع وتأمين المستلزمات والآلات الغالية الثمن اللازمة له، ليأتي مدرس أو رئيس دروس فنية في اليوم الثالث من العام الدراسي الجديد ويثير ضجة كبيرة بمنع دخول الطلاب إلى الدرس العملي لتقوم صفحات التواصل الاجتماعي بتناول القضية، كل على طريقتها، إذ نشرت إحدى الصفحات أن هناك أستاذا قلم يطرد حوالي 30 طالبا لأنهم  لم يلتزموا باللباس المدرسي (بدلة نظامية) علماً أن وزارة التربية وجهت بعدم التشدد باللباس المدرسي، وأن الطلاب الذين طردوا كانوا يرتدون لباساً مقبولاً. وتساءلت الصفحات: ما ذنب الطلاب القادمين من مكان بعيد متحملين عناء التنقل ليبقوا خارج أسوار المدرسة.

ومن أجل الوقوف على حقيقة الموضوع، تواصلت “البعث” مع  مدير تربية دمشق، سليمان يونس، الذي خفف من وقع الخبر، معتبراً أن عدد الطلاب مبالغ به، وأوضح أن القصة تتلخص بقيام رئيس الدروس في المدرسة المهنية بمنع 15 طالباً من دخول درس الحصة الأولى نتيجة تأخرهم، إلا أن إدارة المدرسة أدخلت الطلاب إلى القاعات الصفية في الحصص اللاحقة، ولم يتم إخراجهم خارج المدرسة كما أفاد مدير المدرسة.. والكلام ليونس.

تصرف إدارة المدرسة لم يلق رضا مدير التربية الذي لفت إلى أن ما قام به رئيس الدروس الفنية لا يليق بإدارة مدرسة مهنية، وخاصة أن الوزارة تشجع الطلاب على دخول التعليم المهني لرفد سوق العمل والمشاركة في عملية الإنتاج.

وأشار مدير التربية إلى أنه تم توجيه تنبيه لإدارة المدرسة على ما ارتكبه بداية العام الدراسي، وسيتم غداً إرسال الموجه المختص واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأمل مدير التربية من الأهالي التواصل مع مديرية التربية في حال وجود تقصير في أي مدرسة ليتم معالجته فوراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *