الأليلوز بديل عن السكر

يحتوي الأليلوز الأحادي السكاريد على 90% سعرات حرارية أقل من السكروز مما يجعله خالياً من السعرات الحرارية تقريباً، وقد اكتشف الباحثون أخيراً طرقاً لإنتاج الأليلوز على نطاق أوسع مما قد يسمح له بأن يصبح مُحلياً شائعاً في المستقبل.

وقال أنتوني ديمارينو اختصاصي تغذية: “الأليلوز هو سكر نادر يوجد بشكل طبيعي في الفواكه مثل التين والزبيب، إنه نحو 70% حلو مثل السكر لذا فهو أقل حلاوة من السكر العادي”.

تنص إدارة الغذاء والدواء على أن الأليلوز “معترف به عموماً على أنه آمن”، يقول ديمارينو: “إنهم يعلمون أساساً أن الكميات الصغيرة لن تسبب أي ضرر للناس إذا استهلكوها، ما أوصي به مرضاي هو أن كل ما تستخدمه، سواء كان سكراً طبيعياً، أو أي مُحلي صناعي، هو أنك تستخدم أفضل حكم لديك وتستخدمه بكميات صغيرة باعتدال، لأننا لا نريد الاعتماد عليهم كثيراً”.

وأضاف أنه إذا اتبعت هذه الاقتراحات يمكن أن يكون الأليلوز بديلاً رائعاً للسكر العادي، “المثير للاهتمام هو أنه لا يتم استقلابه بواسطة الجسم، تمتصه الأمعاء الدقيقة، ولكن بعد ذلك تفرز في الواقع، لذلك لا يتم امتصاص أي من السعرات الحرارية أو تخزينها في جسم، وتابع: “مع البحث المحدود الذي تم إجراؤه وجد أن (الأليلوز) ليس له تأثيرات على سكر الدم أو استجابة الأنسولين”.

كما أكد ديمارينو أن معظم الناس الذين يتناولون الأليلوز باعتدال لم يلاحظوا أي مشاكل كبيرة، لكن من المهم أن نلاحظ أن كل شخص لديه تحمّل مختلف للمُحليات الصناعية: “أحد الآثار الجانبية التي يميل الناس إلى رؤيتها هو بعض الانزعاج المعدي المعوي، مثل بعض الانتفاخ أو بعض المشكلات أثناء الذهاب إلى الحمام”، مضيفاً: “لهذا السبب، من الجيد إضافة كميات صغيرة من الأليلوز إلى طعامك في البداية”.

وتابع ديمارينو: “إنها أكثر من مجرد التجربة والخطأ في معرفة مقدار الحد الذي تريده، ولكن إذا كنت تأكله بكميات صغيرة على مدار اليوم أو باعتدال طوال الأسبوع، فلن ينتهي بك الأمر بأي نوع من الآثار الجانبية.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *