اجتماع كوادر أهلي حلب يدق ناقوس الخطر.. والمهلة محددة؟

حلب- محمود جنيد

أغلقت جلسة المكاشفة التي عقدتها إدارة نادي أهلي حلب يوم أمس الثلاثاء، صفحة نقاشاتها على خاتمة جدلية علقت مصير الإدارة واستقرار النادي على قرار القيادة الرياضية الفرعية والمركزية، التي طالبها رئيس النادي رصين مرتيني وباسم غالبية أعضاء الإدارة بإصدار قرار ترميم الشواغر، ورفع الأعباء المركبة عن كاهل الأعضاء الحاليين الذين يحمّل كلّ منهم مسؤولية أكثر من مهمة.

جلسةُ الأمس كشفت وبصورة جليّة لا تساورها الشكوك غياب الانسجام بين غالبية أعضاء الإدارة مع زميلهم أيمن حزام، وكانت السجالات التي أخذت طابع النقد المبطن سمة غطّت على كلّ ما تمّ تداوله من إحاطة شاملة ومداخلات حول واقع النادي وعمل الإدارة، ودقّ ناقوس الخطر، ورفع الأصوات المطالبة بمعالجة الشرخ الواضح بمنعكساته السلبية على استقرار العمل الإداري في النادي والعلاقة بين أعضاء الإدارة.

رئيسُ النادي أشار إلى عدم امتلاك النادي لصالة خاصة لعقد مثل هذه الجلسات لتضطر الإدارة لإقامتها خارج أسوار النادي، مضيفاً أن نادي الاتحاد – أهلي حلب – لديه تاريخ حافل وزاخر بالأمجاد والبطولات لكن واقعه لا يشبهه، وأبناؤه لا تجدهم عند الحاجة المادية تحديداً، حتى أن أحداً منهم لم يقدّم أي هبة أو تبرعا بأي مبلغ لخزينة النادي بعد فوز فريقي القدم والسلة ببطولتي كأس الجمهورية والدوري، بينما تحاول الإدارة إعادته إلى الواجهة، ودفع ألعابه للصفوف الأولى.

ولفت مرتيني إلى الصعوبات المادية التي تكتنف النادي رغم وجود شركة راعية تدعمه منذ عدة سنوات، لكن ذلك لا يكفي لتغطية 30% من الاحتياجات، التي تحاول الإدارة مجاراتها من خلال إنعاش الواقع الاستثماري، لتنجح في بعض المواطن وتفشل في أخرى، بسبب الروتين والتعقيد في الإجراءات، فضلاً عن استنكاف المستثمرين عن دفع ما يترتب عليهم من التزامات مالية وعجزهم عن ذلك بسبب الظروف الراهنة، بينما تفشل الأفكار الخلاقة لتحسين الريوع المادية مثل الملكية الفكرية لشعار النادي وشروع المتجر، إذ تبيّن أن النادي لا يمكنه استثمار أمواله ذاتياً.

مشروع الفراغات الخمسة أخذ حيزاً من النقاش، حيث كشف عضو الإدارة محمود عنبر أن الدراسة والمخططات الفنية للمشروع الذي ستضمّ إليه الفراغات الثلاثة، جاهزة، لكن المشكلة بدفتر الشروط الذي أكد عضو الإدارة المسؤول عن الملف والمتهم بعرقلته وتسريب معلومات مغلوطة من جلسات الإدارة، أنه لا يوجد مانع قانوني لطرحه للاستثمار، لكنه يحتاج لتحضير دفتر شروط فني وحقوقي وتجهيز الإضبارة.

وحول موضوع المدرّب اللبناني فؤاد أبو شقرا، أوضح عضو الإدارة مسؤول السلة فراس مصري أن المفاوضات اعترتها صعوبات، بينما لدى الإدارة سياسة العمل الخاصة التي تحدّد وحدها أطرها، والمادية منها على وجه الخصوص، إذ يشقّ على النادي تغطية القيمة المادية التي طلبها المدرّب اللبناني، في ظل الظروف الحالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى