محليات

للتسوّل إبداعات.. وفي الشارع “كومة” أمثلة؟!

صور وأشكال عديدة لظاهرة التسوّل باتت خطراً حقيقياً على سيرورة حياتنا، فمن طفل بثياب رثّة ومتّسخة يترجّى رغيف الخبز، إلى امرأة فتيّة تدفع رجلاً نصف عارٍ على كرسيّ متحرك أجريت له العديد من العمليات طالبة المساعدة لتأمين الدواء، إلى يافع في مقتبل العمر يصعد إلى وسائل النقل عند الإشارات المرورية ليتوسّل ويقوم بالانحناء لتقبيل الأقدام من أجل الحصول على مبتغاه، إلى امرأة أربعينية “تقرص” ابنتها بغية البكاء من أجل استجرار عطف المارة، إلى شاب أنيق يقف أمام أبواب المشافي والأماكن العامة لطلب المال بحجة أنه أنفق كل أمواله وهو بحاجة إلى المساعدة ليستطيع العودة مع ابنه أو والده المريض إلى محافظته، أشكال وصور متعدّدة تصادفنا في كل يوم وفي كل مكان نقصده، تحتاج إلى حلول سريعة وجذرية من وزارة الشؤون الاجتماعية والجمعيات الخيرية التي لا تحرّك ساكناً رغم وصول البلّ إلى ذقن المسؤولين فيها فالظاهرة في قلب الوزارة وعلى باب الوزيرة؟!.

دمشق – حياة عيسى