محليات

قضية كهرباء وماء “أب تاون” أكبر من حجمها والتهم في عهدة “الأرقام”؟!

أثار مجمع “أب تاون” الكائن في مشروع دمر عدداً من الاتهامات التي وجّهها المواطنون والقاطنون في المنطقة، محمّلين المشروع السياحي المسؤولية عن ازدياد ساعات تقنين المياه والكهرباء على الأهالي، وما بين النفي والتأكيد يبدو أن المشكلة كبرت أكثر من حجمها وراحت تنسج القصص والروايات، في حين لا تظهر التفاصيل ذاك القدر من الأذى كما يظهره البعض، وهذا ما تجلّى بموقف مديرية كهرباء دمشق التي عرّت التهم الموجهة للمجمع، فالسبب في الانقطاع يعود لساعات التقنين، موضحة أن خط الكهرباء العائد للمشروع مستقل عن شبكة الأحياء السكنية ولا يمكن أن يسبب تقنيناً إضافياً على السكن المجاور.
ومع أن هاني مهنا مدير تجمع التعاون السكني في مشروع دمر أكد أن “أب تاون” يعدّ نقطة جذب سياحية ومتنفساً لكثير من الأهالي في ظل الظروف الراهنة ولا يوجد أي إشكالية بخصوصه ، فإن إدارة المشروع أفادت في سياق تقصي “البعث” عن القضية أن الاستهلاك الحالي للمشروع من المياه لا يمكن أن يسبب أزمة حتى على مستوى حي صغير، كما أن مياه المسبح غير صالحة للشرب ويتم شراؤها من القطاع الخاص ” بئر ارتوازية”، علماً أن الموارد المائية أجرت تحاليل على عدة عينات وتم التأكد بأنها غير صالحة للشرب، كما تمّ إغلاق المسبح لإجراء الصيانة، كما تمت مطالبة وزارة الموارد المائية لإجراء دراسة لترخيص بئر ارتوازية جديدة.
أما فيما يخص الكهرباء فالمشروع مزود بـ 6 مولدات في حال انقطع التيار الكهربائي، كما تمّ إرسال لجنة من وزارة الكهرباء، والتأكد أن السحب لا يؤثر على السكن المجاور لأن المشروع مزود بمحولتين مخصصتين من الوزارة، وكذلك تم وضع الإشارات المرورية من قبل هندسة المرور لدى محافظة دمشق وليست لغايات تابعة للمنشأة ولا بالتنسيق معها.
الإدارة استغربت الشكاوى الكيدية التي ارتفعت مؤخراً والعقبات التي تواجه المشروع منذ افتتاحه، في الوقت التي كانت الأرض التي أُقيم عليها المشروع عبارة عن مستنقعات مليئة بالقوارض والحشرات، وتمّت المجازفة باستثمار الأرض التي تبلغ مساحتها 40 دونماً، وتختم الإدارة بأنها لا تريد استثناءات بل عدم الإعاقة، حيث إن كلفة المشروع بلغت 6 مليارات ليرة ويؤمّن 2000 فرصة عمل.

دمشق– فداء شاهين