أخبارصحيفة البعث

“المتغيّرات على الساحة السورية وتأثيراتها على البعد القومي العربي” في ندوة فكرية

 

دمشق- سنان حسن:

أقام اتحاد شبيبة الثورة، على هامش أعمال المجلس المركزي لاتحاد الشباب العربي المنعقد في دمشق أمس، ندوة حوارية بعنوان “المتغيّرات على الساحة السورية وتأثيراتها على البعد القومي العربي”، شارك فيها ممثلو الاتحادات الشبابية العربية وأعضاء وقيادة اتحاد الشبيبة وحشد كبير من الشباب.
وفي بداية الندوة بيّن بشار شخاترة من الأردن أهمية دور سورية ومحوريته في العمل القومي العربي، وأن صمودها وانتصارها في الحرب الإرهابية التي شنت ضدها على مدى السنوات الثماني هو أيضاً انتصار لخيارها القومي وصوابيّته في مواجهة مشاريع الاستسلام والتطبيع والخيانة، مؤكداً أن القائد المؤسس حافظ الأسد أدرك أهمية البعد القومي العربي في حماية العرب والعروبة.
بدوره قال حسن المرزوق الأمين العام لحزب التجمع الوطني الوحدوي الديمقراطي في البحرين: يقع على عاتق الشباب العربي مسؤولية كبيرة في إدراك ومواجهة ما يحاك ضده من مؤامرات وأن يتجنب الصراعات المذهبية والطائفية، ويقرأ عمق الحضارة العربية وأن لا يستسلم للحاقدين على سورية، موضحاً أن الشباب العربي يمر بمرحلة حساسة جداً، داعياً إلى وضع خطة للشباب العربي لتعزيز لغة الحوار وتعميق اللحمة الوطنية والقومية لتفويت الفرصة على الأعداء في أن ينالوا من وحدة الصف العربي لأن من سيحمي قلعة القومية العربية هم الشباب أنفسهم.
بعد ذلك فتح باب الحوار حيث أجاب المحاوران على أسئلة الشباب، والتي تركزت حول السبل الكفيلة بتعزيز التواصل مع الشباب العربي والاستفادة من تقنيات العصر ووسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز موقفهم في المجتمع والبناء عليه في تعزيز الروابط القومية بين الشباب.
وفي تصريحات لـ”البعث”، أكد محمد العقاب من “اتحاد شباب اليمن” أن انعقاد المجلس المركزي يأتي بالتزامن مع تحقيق الجيش العربي السوري انتصارات ميدانية واسعة وهو ما يضفي أهمية إضافية على أعمال مجلس الشباب العربي لهذا العام، ونحن في اليمن نعتبر موقفنا وموقف سورية واحد، فالعدو واحد والأهداف واحده والهدف الأساسي هو النيل من الدول العربية التي تقول لا للتطبيع مع “إسرائيل”، لا للمشاريع الأميركية.
وقال طلال الخانكان “لبنان”: يمر الوطن العربي بأدق المراحل في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستعمار، وهذا يتطلب جهوداً مضاعفة لرص صفوف الشباب العربي وتحديد أولوياتهم للمرحلة المقبلة في ضوء انتصارات سورية قلب العروبة النابض، منوهاً بالدور الكبير الذي يضطلع به اتحاد شبيبة الثورة في سورية في لم شمل الشباب العربي من خلال إقامه مثل هذه الأنشطة التي تستضيفها سورية اليوم.
بدوره قال فادي حسام “شباب الطليعة اللبنانية”: وجودنا اليوم ومشاركتنا في أعمال المجلس المركزي تعبير عن مواقفنا في دعم سورية والوقوف إلى جانبها، موضحاً أن إقامة هذه الفعاليات الاقتصادية والسياسية والشبابية على أرض سورية دليل تعاف وانتصار، وتؤكد أن سورية تبني أجيال مقاومة.
من جهته قال مهندس حامد رئيس الاتحاد العام الشباب العراق: ليس غريباً على سورية ودمشق عاصمة العروبة أن تستضيف مثل هذه الفعاليات العربية المشتركة، ووجودنا اليوم هو لنقول لكل العالم بأن سورية انتصرت بشعبها وقيادتها.
وأكد محمد يسلم بيسر من شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب: نحن من هنا من سورية المنتصرة جئنا لنقول بصوت عال بأننا ندين المؤامرة الكونية التي تمت ضد هذا البلد الشقيق وضد أمنه واستقراره ووحدة أراضيه.
وأكد معن عبود رئيس اتحاد شبيبة الثورة في سورية أن الندوة تأتي ضمن استضافة المنظمة لأعمال المجلس المركزي لاتحاد الشباب العربي بالتزامن مع العديد من الأنشطة والفعاليات ضمن احتفالية المنظمة بالذكرى الـ50 لتأسيسها، مبيناً أن مشاركة أكثر من 11 دولة عربية  في أعمال المجلس تدل على محبة ودعم الشباب العربي لسورية.