اقتصادصحيفة البعث

تخطط لاستكمال تنفيذ المشاريع المباشر بها والأخرى الجديدة وزارة الكهرباء تحاول تلبية الزيادة في الطلب وتخطط لإنتاج /28.37/ مليار ك.و.س في 2019

 

 

دمشق- ريم ربيع
لا يمكن لقطاع الكهرباء أن ينأى بنفسه عن الجهود المبذولة لإعادة تفعيل المنشآت الصناعية والإنتاجية، ففي ظل عودة الكثير من القطاعات الإنتاجية للعمل ينبغي على القطاع أن يؤمن الطاقة اللازمة لتشغيلها ويستدرك زيادة الطلب على الطاقة، كونه يمثل أحد الأعصاب الأساسية في الإنتاج ولا يمكن التهاون فيها، ومهما بلغ حجم الدعم والإنفاق لإعادة دوران العجلة الاقتصادية والإنتاجية تبقى الطاقة المشغلة لها نقطة الارتكاز الأولى. ولعلّ وزارة الكهرباء حاولت استدراك الأمر “بقدر ما تيسر” بزيادة 7.2% عن العام الحالي في خطة إنتاج الطاقة خلال 2019.

زيادة طلب
مدير التخطيط والتعاون الدولي د. بسام درويش بدا مرتاحاً لارتفاع إنتاج الطاقة الكهربائية من /46/ مليون ك.و.س يومياً عام 2016 إلى نحو /80/ مليون ك.و.س يومياً خلال العام الجاري، مما انعكس إيجاباً على القطاعات الاقتصادية والإنتاجية المتطلبة وفقاً لنشاطها زيادة في الطلب على الطاقة الكهربائية، والمتوقع أن يصل إلى نحو /35/ مليار ك.و.س عام 2019 بنسبة زيادة 25% عن الطلب خلال عام 2018، الأمر الذي يتطلّب الاستمرار في تنفيذ المشاريع القائمة وأخرى جديدة في مجال التوليد والنقل والتوزيع باعتمادات استثمارية كبيرة، مع إشارته إلى أهمية تنفيذ المشاريع الخدمية المساعدة كتأمين الآليات الهندسية والروافع لدورها المهم في تنفيذ المشاريع بالسرعة المطلوبة وتأمين وثوقية التغذية بالكهرباء، وتجنّب حالات الانقطاع الناتجة عن عدم غسيل العوازل في خطوط نقل الكهرباء، أو غياب عربات فحص الأعطال والرافعات والآليات الحقلية.

مشاريع ريادية
وأوضح د. درويش أن خطة الـ2019 تركز أولاً على استكمال تنفيذ المشاريع المباشر بها والمشاريع الجديدة ذات الأولوية، إضافة لمشاريع الاستبدال والتجديد الهادفة لرفع أداء ووثوقية عمل المنظومة الكهربائية وتخفيض الفاقد، ومشاريع ريادية لتوليد الكهرباء بتقنيات الطاقات المتجددة، حيث بلغت اعتمادات الوزارة /50.75/ مليار ل.س (دون اعتمادات الآليات)، فضلاً عن إدراج مشروع محطة توليد اللاذقية 540م. وباعتماد قدره /42/ مليار ل.س بذلك يكون إجمالي الاعتمادات الملحوظة لوزارة الكهرباء /92.75/ مليار ل.س، كاشفاً عن خطة الوزارة لإنتاج /28.37/ مليار ك.و.س خلال 2019 فيما تتوزع هذه الطاقة على 32.5% بخاري، 58.3% دارة مركبة، و9.2% غازي بسيط.

تفاصيل..
وحظيت المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء باعتمادات قدرها /53.35/ مليار ل.س أغلبها لمشروع محطة توليد اللاذقية مع شركة مبنا الإيرانية، إضافة إلى مشروع لتوريد مجموعات غازية محمولة باستطاعة 125 م. و، ورصد اعتماد تأشيري لكل من مشاريع “توسيع الناصرية، محطة توليد المنطقة الشمالية/ الطريفاوي، محطة توليد بانياس الجديدة”. فيما أشار درويش إلى استكمال تنفيذ مشاريع التوليد المباشر بها كمشروع توسع جندر والتوسع الأول والثاني لدير علي، إلى جانب توسع تشرين البخاري 400 م. و “في حال عودة الخبراء”، ومشروع اللواقط الكهروضوئية. بينما خصصت المؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء بـ/17.2/ مليار ل.س، والمؤسسة العامة لنقل الكهرباء بـ/21/ مليار ل.س متضمّنة استكمال الجزء الأول من خط 400 ك. ف دير علي- عدرا بطول 41 كم، والمباشرة بتنفيذ خط دير علي- عدرا الجزء الثاني بطول 35 كم، وتوسيع محطة تحويل عدرا والناصرية وتشرين والديماس.
متواضعة
وكشفت بيانات الموازنة أن الاعتمادات الاستثمارية والمشاريع المادية للمركز الوطني لبحوث الطاقة هي الأكثر تواضعاً بقيمة /1.2/ مليار ل.س متضمّنة تنفيذ مشاريع تجريبية وريادية لتطبيقات الطاقات المتجددة والتجهيزات اللازمة لمشاريع تحسين كفاءة استخدام الطاقة لدى كافة القطاعات المستهلكة لها، ومشاريع تركيب أنظمة كهروضوئية على أسطح المدارس والمباني الحكومية باستطاعة /1/ م. و، إلى جانب استكمال تنفيذ مشروع محطة توليد كهروضوئية باستطاعة /1/ م.و في اللاذقية، ومشروع محطة توليد كهروضوئية باستطاعة /1/ م. و في قطينة.

إنفاق..
يذكر أن الاعتماد الأصلي لعام 2018 بلغ 45.66 مليار ليرة، فيما قدر إجمالي الإنفاق لحد الآن بحوالي 44 مليار ليرة، أي بنسبة إنفاق إجمالية 96%، وكانت كمية الطاقة الكهربائية المخطط إنتاجها في 2018 في محطات التوليد التابعة لوزارة الكهرباء نحو /26.5/ مليار ك.و.س، وقد بلغت الكمية المنتجة لغاية الثلث الثاني من عام 2018 نحو /18.9/ مليار ل.س بنسبة 71%، ومن المتوقع أن تصل إلى 95% في نهاية العام. ولفت درويش إلى أن قيمة الدعم المقدم لقطاع الكهرباء في موازنة عام 2018 قدرت بنحو /700/ مليار ل.س.