أخبارصحيفة البعث

وقفة في دمشق دعماً للشعب الفنزويلي وقيادته الشرعية

 

نفّذ عدد من القوى والأحزاب والهيئات والفعاليات الوطنية السورية والفلسطينية وقفة تضامنية أمام سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية في دمشق أمس، عبّروا فيها عن التضامن مع حكومة وشعب فنزويلا، وندّدوا بالتدخلات الأمريكية السافرة في الشؤون الداخلية لهذا البلد.
وأكد المشاركون في الوقفة وقوفهم إلى جانب الشعب الفنزويلي الذي طالما دعم القضايا العادلة للشعب العربي، معربين عن رفضهم التدخل السافر من قبل الإدارة الأمريكية في شؤون فنزويلا الداخلية، والذي يدخل في إطار التآمر على هذا البلد، الذي يشكّل جزءاً من الجبهة الدولية لمقاومة سياسات الهيمنة الأمريكية.
سفير فنزويلا في دمشق خوسيه غريغوريو بيومورجي موساتيس بيّن في كلمة له خلال الوقفة أن أمريكا تستخدم أدوات مختلفة لتنفيذ سياستها في التدخل بشؤون البلاد الداخلية، حيث اعتمدت في فنزويلا على من تسميهم (معارضة) للقيام بأعمال شغب تتنافى مع الدستور لتكون أداة لزعزعة الاستقرار، ولفت إلى أن هذه (المعارضة) تستخدم بعض الأسماء والعبارات اللامعة كـ (الديمقراطية والحرية)، وتسعى إلى عدم الاعتراف برئيس تمّ انتخابه من قبل الشعب نفسه لتقدّم شخصاً غير معروف يكون أداة بيد الامبريالية.
وأكد السفير الفنزويلي أن المؤسسات الحكومية في فنزويلا تسير بوضع اعتيادي وطبيعي، وأن كل الأمور على ما يرام والوضع تحت السيطرة، مشيراً إلى أن العدوان على وطنه يشبه في كثير من جوانبه ما جرى في سورية، مشيداً بصمود الشعب السوري الذي تصدى لكل أشكال التدخل الخارجي.
وشدّدت زينب نبوه من رابطة النساء السوريات على ضرورة وقف التدخل الأمريكي بشؤون شعوب بلدان العالم، ومن بينها الشعوب العربية، وخاصة سورية، مؤكدة أن النصر حليف الشعوب المقاومة للطغاة والمستعمرين والصهاينة، بينما أعرب أمين فرع دمشق لحزب الشباب الوطني تيسير شمدين عن التضامن ودعم الحكومة والشعب الفنزويلي ممثلين برئيسها الشرعي نيكولاس مادورو في مواجهة كل أشكال التدخل الأمريكي والسياسة الامبريالية.
بدوره استنكر أمين سر القيادة المركزية لتحالف قوى المقاومة الفلسطينية وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد في بيان تلاه خلال الوقفة التدخل الأمريكي في فنزويلا من خلال محاولة نشر الفوضى فيها وتحريض الإدارة الأمريكية المستمر لليمين المتطرف ودعمه بالمال والسلاح لإثارة الفتن الداخلية وإحداث الشغب في البلاد، مؤكداً الوقوف إلى جانب شعب فنزويلا تحت قيادة رئيسه الشرعي مادورو، ودعا أحرار العالم إلى إدانة السياسة الأمريكية، التي تسعى للهيمنة على العالم والسيطرة على ثروات شعوبه من خلال دعم الانقلابات والقوى الإرهابية واليمينية المرتبطة بها.
وفي تدخل أمريكي جديد فاضح أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاعتراف بزعيم المعارضة اليمينية خوان غوايدو رئيساً انتقالياً لفنزويلا بعد وقت قصير من إعلان الأخير تولية نفسه مهام الرئاسة في محاولة لاغتصاب السلطة.
وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أعلن قطع بلاده علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وأمهل دبلوماسييها 72 ساعة لمغادرة بلاده رداً على تدخلات واشنطن السافرة بشؤون كراكاس الداخلية.