محليات

مع قدوم الصيف.. إجراءات مشددة لحماية الغابات من الحرائق

دمشق ـ محسن عبود

اتخذت مديرية الحراج في وزارة الزراعة إجراءات عدة لمواجهة الحرائق التي تلتهم الغابات مع قدوم فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وذلك من خلال وضع خطة على مستوى كل محافظة برئاسة المحافظ ومشاركة جميع الجهات المعنية في المحافظة، لإدارة مكافحة الحرائق.

وبيّن الدكتور المهندس حسان فارس مدير الحراج في وزارة الزراعة أنه تمّ العمل على تجهيز مراكز حماية الغابات وعددها 21 مركزاً بكافة المستلزمات، وتجهيز أبراج المراقبة وعددها 62 برجاً بالتجهيزات اللازمة من مناظير ومحطات لاسلكية وعناصر مناوبة ورفوش ومناشير ومضخات ظهرية وغيرها.. وأيضاً تجهيز الآليات وصهاريج الإطفاء والجرارات وصيانتها وتوزيعها على المراكز حسب كثافة الغطاء الحراجي، إضافة لتأمين العمالة الموسمية، وشق وتعزيل الطرقات الحراجية بطول 3771 كم داخل الغابات، والقيام بنشر الوعي البيئي لدى السكان المجاورين للغابات، إضافة للتواصل مع المؤسسات والوزارات صاحبة العلاقة للتنسيق معها في حماية الغابات وللمؤازرة عند حدوث الحرائق، عدا عن تقليم الأشجار ونزع الأعشاب اليابسة.

وعن أسباب نشوب الحرائق ضمن الغابات أكد فارس بأنها غير مباشرة وهي حرائق الأراضي الزراعية المجاورة نتيجة الإهمال ورمي أعقاب السجائر والبقايا الناتجة عن المتنزهين والكهرباء ومكبات القمامة، وهناك أسباب متعمدة مباشرة من أجل التعديات والتفحيم والزحف العمراني إضافة إلى الأعمال الإرهابية.

وعن الإجراءات التي تتخذها المديرية بعد الحريق، بيّن فارس أن أهمها تبريد مكان الحريق ومحيطه وترك فرقة مناوبة لمدة 24 ساعة لمراقبة تجدّد اشتعال الحريق، مع التحري عن أسباب الحريق واتخاذ الإجراءات القانونية وتنظيم الضبوط اللازمة، أما الحرائق الزراعية فيتم تنظيم ضبوط فيها من قبل مراكز الشرطة المختصة، ويتم وضع إشارة حريق مانعة للتصرف على صحيفة العقار إذا كانت الأرض زراعية وتغطيتها الحراجية فوق الـ 60%.

وكانت مديرية الحراج وضعت الرقم المجاني (188) من أي موبايل للإبلاغ عن أي حريق ينشب في أي محافظة أو منطقة كانت ليصار إلى سرعة التدخل لإطفائه.

يُذكر أن مديرية الحراج تتابع خطتها التحريجية للموسم 2019 – 2020، والتي من المتوقع الانتهاء منها نهاية الشهر الخامس، حيث يتم إنتاج نحو 6 ملايين غرسة حراجية متنوعة تتم زراعتها في المواقع الحراجية الجديدة والمواقع المحروقة والمتعدى عليها سابقاً ويتم بيع جزء منها للمواطنين.